رحلات دعوية | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( الأخيرة )

29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

اليوم الأخير

 

هذا اليوم هو يوم فسحة و استجمام و نظرة على بعض جوانب نيروبي المشرقة , هو يوم راحة من أعمال الأيام السابقة , لقد تم تحديده للتنزه , و الخروج برحلة سفاري إلى أحد الغابات القريبة من العاصمة نيروبي , تم الاتفاق أن تكون بداية الرحلة مع شروق الشمس , حتى يتم تتيع الحيوانات و هي تظهر من وسط الأشجار , أو تخرج من مخابئها , وتنظر إلى من حولها عبر فوهة جحورها , و إلى الطيور وهي تتبين من بين الأغصان , و تستعد لبدأ رحلة البحث عن المأكل مع الصباح الباكر , في هذه الرحلة تم استئجار سيارة خاصة , مجهزة بشبك حماية … اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | 1 تعليق »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 8 )

29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

طريق الحياة

 

 

 

في هذا الصباح كل شيء مختلف , و النفس إن ضاقت تلونت الدنيا بألوان قاتمة , الفرحة التي تحملها أختي طوال الأيام الماضية تحس اليوم أن هناك ما ينغصها , بل هناك ما يكدر عليها صفوة صبحها , إنه الرحيل … فاليوم سيرحل زوجها و أخيها إلى مدينة أخرى , و يتركونها في نيروبي هي و أبنائها لوحدهم , إنها غربة وسط غربة , ظلمة في كنف ظلمة , كيف سيكون يومهم إن غاب عنهم صوت الحبيب , ولكن يعزيهم إيمان بالله صادق …فإنهم و إن تركوهم فسوف تحرسهم عين الرحمن التي لا تنام , و يحفظهم اسمه العظيم …. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 7 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

التـــــــــــــــــــاج

 

 

دار المهتديات الجدد , هي دار تهتم برعاية الأخوات حديثات الدخول بالإسلام , و تعلمهن أسس الدين الصحيح , وكيفية المرور بسلام خلال هذه المرحلة الانتقالية , و تسلحهن بالسلاح اللازم من العلم و يزدن من مخزونهن من الصبر على البلاء , و تعلمهن الضرورات من الدين والأركان . فصل صغير , له نوافذ ضيقة , وضع في وسطه فرشة لجلوس طالبات العلم , في مقدمته لوحة تحاكي عمل السبورة , رغم ذلك ففي فصلهن كل شيء يشع , فنور الإيمان الذي مازج أنفس جديدة قد أنار الجنبات . وجوه سمراء تبدوعليها أثر السعادة برغم البساطة , وجوه تحمل صبغة هذا الدين , وتشرق بنور عظيم , و ونفوس تترقب أن تسعد أعينها بتتبع حروف القرآن , دخلت أختي عبر الباب الموصل من غرفة الإدارة إلى الفصل , فقمنا جميعاً للسلام عليها , فكان السباق على شرف الحصول على السبق بالمصافحة , و لم يعلمن أن أختي هي التي لها الشرف بذلك , جلسنا بصفوف متراصة , و كانت أعينهن على أختي في حركاتها , ذهبت أختي إلى زاوية من زوايا الفصل فيها مسمار مثبت , فخلعت عباءتها , وعلقتها على ذلك المسمار , و تقدمت إلى السبورة لتبدأ درسها , لكن المهتديات توقفت أعيونهن عند العباءة المعلقة , و لم يتابعن أختي في تقدمها أوتقديمها لدرسها , ولعل القلوب لازالت هناك حيث تعلقت بجانب تلك العباءة , كان جل اهتمام المهتديات بهذا الجلباب التي ترتديه أختي , و كان محل اهتمامهن و محط عنايتهن , فهو بالنسبة لهن رمز , و عندهن امنية حياة , ومطلب تقضى من أجل الحصول عليه كل الحياة . فكان الجلباب يذكر كثير في حديثهن بل يطلبنه و بشدة و أيضأ بحسرة.. فكم تنقضي الأوقات الطوال بتأمله والحلم في ثناياه من قبل بنيات الدار , أليس هذا الحجاب الذي هو ستر للمرأة ؟ أليس هذا الحجاب الذي هو زينة للمرأة ؟ أليس هذا الحجاب الذي نزل به الكتاب ؟ أليس هذا الحجاب و الذي يكسي المرأة جمالا مع جمالها ؟ أليس هذا الحجاب رمز العفة و النقاء و الطهر ؟ أليس هذا الحجاب الذي قامت الدنيا من أجله و لم تقعد من أجل نزعه ؟ أليس هذا الحجاب الذي جار العالم عليه فأجاره الله منهم ؟ أليس هذا الحجاب الذي ما إن أزداد العالم بحربه عليه حتى زاد تمسك الناس به ؟ حجاب وغطاء , نور و نقاء , هو بينا أيدينا رخيص , و هناك في تلك الديار شيء نفيس , كم تمنت فتاة أن تستتر به عن عيون الرجال ؟! كم تمنت فتاة أن يتدلى على جسمها فتكون كالصحابيات ؟! كم تتمنى أخواتنا هناك أن يجدنه بل يجدن بعضه ؟! هو تاج على رأس كل امرأة , هو تاج ترفعه فتكون في عالمها ملكة . 

اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 6 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

مركز المهتديات الجدد….همم تلامس القمم

في الصبح الأول….استيقظن البُنيات…فبدأنا الصغيرات يجملن أنفسهن بأدواتهن البسيطة….و يتهامسن بينهن …أن اليوم هو أول أيام طريق الدعوة….ركبوا في سيارتهم ….و اخترقوا طرقات المدينة….ومن خلال شوارعها الضيقة…و وسط أركام من السيارات المتزاحمة….ينبعث من خلالها ضجيج المنبهات….و يتطاير من عوادمها دخان كثيف يحجب الرؤية لمسافة قصيرة ..فتخمده بعض القطرات الساقطة من السماء…فكأنما السماء تضربمثلاً للدعاة أن القطرات و النسمات كفيلة بإذهاب كل ماعلق بين السماء و الأرض …فهل يا ترى تزيل قطرات الدعاة ما علق في قلوب من البدع ؟!….أو تجلي ما ترسب بها بفعل السنين ؟! …… أو تنفض عنها غبار التغريب و التغيير؟!…..كل تلك التساؤلات تدور في ذهن أختي….وكل الدعاة الذين يبدأون أيامهم الأولى هناك..

اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 5 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

الصبح الأول

لم يكن ليلهم طويلاً , فقد فاقت قبل أن تشرق الشمس , و عيناها تتقلبان في كوخها الصغير , و كانت نافذة الغرفة هي المكان الذي يمكن أن تطل منه ببصرها بلا حدود , حيث بداية الأمل الوليد . وقفت تنظر كيف يشرق نور الصباح في نيروبي , و كيف يبزغ شعاعها من مشرقها , قبل هذه اللحظة يعم الكون سكون عجيب , و هدوء يخيم على الأفق , ماعدا بعض نفحات النسيم التي تتحين الفرصة لتدخل إلى الغرفة عبر نوافذها , و لتمنح الجميع بنسمات لطيفة و تخبرهم بقرب صبحها , يشق السكون صوت غراب من بعيد , ليبعثر بصوته أوراق هدوء الصباح , فكأنه فتح الباب لمزيد من لضجيج , و لكنه ضجيج جميل , فهو يعني بداية الحياة من جديد , وبداية نهار كانت ترقبه من بعيد , بداية لصفحة جديدة من صفحات الحياة , يوم يحمل بين طياته .. أمل .. خوف .. حب ..ترقب .. وجل .. أشياء ينتظرونها منذ زمن , و هو أيضاً يوم محمل بأشياء متناقضة تجعلهم يخافون الإقدام عليها أو البدء بخوض غمارها أو القدوم إليها و مباشرتها , لم يدم الحال طويلاً حتى رسمت الشمس شعاعها عبر النافذة على أجسام أطفالها , مع نور الصباح بانت بقع حمراء متفرقة على أجسامهم , هي لسعات البعوض التي شاركتهم ليلتهم الأولى , فبدأ هاجس الخوف يتسرب إلى قلب الأم , بل تعود بها الذاكرة إلى النتائج السيئة للسعات البعوض و خطرها .
اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | 1 تعليق »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 4 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

أول ليلة في نيروبي

  أخذت السيارة منحنيات المدينة , باحثة عن كوخ يقطن في بعض المرتفعات المطلة , بعد فترة توقفت السيارة فانتشر الغبار الذي كان يسابق السيارة في المحيط…

 
توقفت , أمام كوخ صغير , هو مسكنهم الجديد , نزل الجميع من السيارة , وتتابعهم نظرات الجيران و المارة , و عيونهم تنظر وباستغراب إلى هؤلاء الغرباء الذي حلو عليهم مع المساء 

  اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 3 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

أرض الأحلام  

الأحلام التي حلقت عالياً في الفضاء ها هي الآن تستعد أن تلامس أرض الواقع , جرس التنبيه للعودة للمقاعد ينتشر في سماء الطائرة , و إعلان ربط الأحزمة للهبوط يبعثر السكون و يبعث الحركة لركاب الطائرة من جديد , الكل يستعد للهبوط , النظرات معلقة بالنوافذ , فتهتز الطائرة اهتزازات بسيطة نتيجة اختراقها ركام السحب في السماء الملبدة , و إذ هي لحظات فتبتلع السحب جسم الطائرة . أخفت تلك السحب أشعة الشمس المطلة عبر النوافذ , فلا يظهر من على النوافذ سوى سحب سوداء متراكمة تنزل الرعب في القلوب … و لكن لطف الله قريب …فإنما هي لحظات حتى تجاوزتها الطائرة و انقشعت الغيوم و الغمة ,   اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 2 )

28 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

بداية الرحلة
نظرة أخيرة على بيتها المنيف , جالت ببصرها إلى أطرافه , فالسكون يحل بين جدرانه ..هدوء يحرك التأمل في وقت قاتل…فهل هو باعث الوداع الذي يحرك الأحاسيس حتى في الأشياء الجامدة فيصبغها بصبغة حزينة , فتتراءى لنا و كأنها تريد أن تبوح بشيء ما , أم أنه الصمت قد دخل بجلبابه الناعم و هو  يبحث في هذا العالم عن مكان ليحط رحاله فيه , فيجد زوايا بيوت المسافرين ملاذاً آمناً لمنامه , نظرت إلى أعماق بيتها و كأنها تريد أن ترسل السلام و الوداع لكل شيء , طأطأت برأسها فأرادت تنهي هذا الوادع الصامت …

لمست بيدها مفتاح الأنوار , فأحدث صوت إطفاء الكهرباء صوت مدوياً بين جدران الصمت , تتابعت المصابيح المغلقة , و لكن لابد أن يكون آخر الأنوار هو نهاية لمشوار و بداية لمشوار جديد من رحلة الحياة , حياة القلوب .

نعم لقد أطفأت آخر أنوار بيتها , و اشتعل نور الإيمان في قلبها , و أغلقت باب بيتها ففتحت أبواب النور في وجهها , و جلست في كرسيها المخصص في الطائرة , فقام هم الدعوة في نفسها .

اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »

سعودية وسط الأدغال الأفريقية ( 1 )

26 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد

رحلة أختي الدعوية وسط الأدغال الأفريقية
البداية :
لم يكن الحب الذي يجمعني بها وليد اليوم فقط , ولا الود الذي يسبغ علاقتنا نتيجة الأمس فقط , بل هو مزيج منهما نشأ , فظهر عبقه بشكل جميل غريب , كان احتراماً و تقديراً و حباً , بل كان سحراً …فهو لم يكن محض إرادتي , بل سرقت حبي و احترامي و ودي من خفقات قلبي ، إنها أختي التي تكبرني بسنتين .

أبصرت بها صغيرة هادئة , لكن كانت علاقتي بها صاخبة , , فكنا طفلين متقاربين بالسن و متنافسين على كل شيء و متناحرين على أي شيء , كنت أنا الأصغر وبداخلي أني أنا الأكبر , فالمجتمع يجعل الذكر هو الأكبر مهما يكن و بغض النظر عن العمر . كنت أحب أن تُسمع كلماتي الرجولية الصغيرة خاصة عندما أرسلها بقوة إلى أختي الكبيرة . كل تلك الذكريات تمر كطيف سريع أمام عيني و أنا أحاول اليوم أن أكفر عن أخطاء الأمس , فاليوم أعود بالذاكرة إلى الوراء , و أتعجب كم تمضي السنون سريعة , و تتساقط ورقات العمر متلاحقة , و كيف ودعتنا تلك الأيام الخوالي من سني الصبا , أتذكر بيتنا الطيني القديم , و أتذكر جدتي التي كانت تنير جنبات البيت , و تظهر صورتنا مبتسمة و نحن حولها نتسابق لنيل رضاها و ذلك أملاً في عطاياها , و لقد كانت أختي هذه أقرب الأطفال وصولاً لجدتي , و استطاعت أن تنال جل رضاها و أن تحوز أغلب حبها , وكانت جدتي – رحمها الله – تُعرف بتدينها في البلدة , و حبها للخير , فنشأت تلك الصغيرة في ظلال جدة صائمة لله قائمة . لقد تأثرت تلك الصغيرة و تأثر الجميع من طاعتها , فالكل لا يذكر جدتنا إلا وهي في صورتها التي أعتدنا عليها في سجادتها تصلي لله راكعة ساجدة .
 و في أيام الصيف في ذلك الزمن كنا ننام في فناء المنزل هروباً من الحر الشديد , فعندما أستيقظ من نومي في بعض اليالي و أبحث عن أخوتي على ضوء القمر تتراءى لي صورتها وهي واقفة بين يدي ربها تناجيه , وتتضرع إليه بوجل و خشوع , فلا أعلم كم تنام من الليل من كثرة قيامها لله . أما وقت الظهيرة ووقت الحر , فلا أتصورها إلا وقد بللت ثيابها بالماء لتتقي حرارة الشمس ليخفف عنها ظمئ صيامها , بل لقد كان لها طرق كثيرة بتغيير المنكر ما أمكنها ذلك , فكم دفعت جدتي لأختي الصغيرة مبلغاً من المال لتزيل الصور المرسومة على علب المعلبات التجارية , فتجلس أختي تحك كل الصورة بكل ما أوتيت من قوة , وجدتي تشجعها و تبذر حب أزلت المنكر بقلبها و بيدها . لقد كان يوماً حزين يوم أن علمنا بخبر وفاة جدتي – رحمها الله رحمة واسعة – , فأظلم البيت من بعد نور , وضاقت الأنفس من بعد سرور , وفقدنا الأنس في أرجاء البيت , وغابت المناجاة و صبغت بالكدر الحياة , وطويت سجادة لطالما عمرت بالصلاة , و أخذ هدوء الليل يبحث عن صوتها , ونور القمر يبحث عن مصباحها الذي تضيئه لتتلمس طريقها أثناء قيامها لصلاتها في ليلها , و النجوم تتساءل عن دموع طالما برقت في عينها , و الشمس تعتذر إليها من حرها الذي كانت تتبرد منه في صيامها , بل أن خيوط الشمس تبحث عن تلك العلامات التي وضعتها في فناء البيت لتستدل بها على مواقيت الصلاة , لقد غابت عن بيتنا تلك العابدة التي تملؤه تقرباً و طاعة , غابت تلك الشمس المضيئة و القمر المنير , فكم ستفقدها من يد فقير , و كم سيبكيها من قلب يتيم , و كم سوف تنتظرها عين حبيب , غابت و تركت أثراً كبيراً في نفوسنا لا يغيب , إنه المصاب الذي أصاب الجميع . أما مصاب أختي فكان أكبر , فهي التي اعتادت على ملازمتها , و على تلبية طلباتها , لقد رحلت عندما كانت أختي في السنة الخامسة عشر من عمرها , ومضت سنين ثقيلة لم تستطع أن تنسيها أو تنسينا تلك العابدة الزاهدة , وبعدها بسنوات تقدم من يخطب أختي بعد أن وصلت سن الزواج , و رحلت عنا إلى حياتها الزوجية الجديدة , رحلت و نحن ندعو لها بالتوفيق , ونحمل لها حباً لا نعرف متى منه نفيق .
لقد كان أثر جدتي على أختي واضحاً وأثر في شخصيتها , فسارت على آثار جدتي في كل شيء في حياتها و من بعد فراقها , فهي تبحث عن الأعمال الدعوية في كل مكان , و تحب أعمال الخير متى ما كان , وساعدها في ذلك كونها مدرسة مواد شرعية , فأصبحت تخالط الفتيات و تتعرف على همومهن و تعلم ما يكابدنه من مغريات العصر و فتن الزمان و صارت لهن كأخت بارة و شقيقة عليهن خائفة فحملت الخوف عليهن بين أجنح صدرها , بل وسارعت بأن تعمل لهن ما يرشهن لطريق السداد , فأقامت الجمعيات التوعوية , و الأنشطة الدعوية , وحلقات التحفيظ , و تعمل ليل نهار لخدمة هذا الدين , وتعاظمت المسؤوليات و زادت بعدما رزقت بالأولاد , و لكن لم يشغلها ذلك عن طريق النبوة , بل جعلت أبنائها مشاعل من نور يستضاء بهم في ظلام الليل الدامس , فكن بنياتها الصغيرات يقمن اللقاءات الدعوية , و الدروس المصغرة للطالبات , و استطاعت أن تهيئ الجو المناسب لزوجها الذي لا يفتر من السفر للخارج للدعوة إلى الله , فعشرات الدول و مئات القرى و المدن التي زارها , و الكثير من المناشط التي يتبناها في عمل دائم دؤوب لا يعرف الملل أو الكسل , فيستحقر المرء نفسه عندما يرى من أمثاله من الرجال و كيف يعملون لهذا الدين , همهم نصرت إخوانهم في كل مكان , و نحن عن الدين و إخواننا غافلون .
ذات مرة عندما كان زوجها يهم بالسفر لدولة كينيا من اجل المشاريع الدعوية , فكرت أختي أن تخوض غمار تجربة الدعوة إلى لله في أفريقيا , فكيف لها بذلك ؟ وهي التي لم تسافر قط لتلك الدول , أو كيف لها بذلك ؟ و هي التي قد رزقت بثلاث بنيات , فالسفر بهن خيار صعب , و تركهن أصعب , ولكن كان هناك باعث من داخلها , يملي عليها أن تخوض تجربة الدعوة إلى الله في أفريقيا , رغم العوائق و المثبطات التي تقف في طريقها , و أخيراً انتصر داعي الخير على كل داعي
و إليكم رحلت أختي الدعوية , في بلاد الأدغال الأفريقية( كينيا ) إليكم الحكاية من البداية حتى النهاية
تابعونا في حلقات متسلسلة إن شاء الله

أخوكم : نسيم نجد
www.naseemnajd.com

روابط بقية الحلقات….

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

الحلقة الثالثة

الحلقة الرابعة

 الحلقة الخامسة

الحلقة السادسة

الحلقة السابعة

الحلقة الثامنة

الحلقة الأخيرة

مصنف ضمن : رحلات دعوية | لايوجد تعليقات »