30 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد
بحمد الله.. صدر كتابي الثاني و المعنون بـ ” 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة “

800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة…هي خلاصة خبرة و نتاج تجربة, تحكي خطوات تنظيم الرحلات السياحية منذ أن كانت فكرة حتى لحظة العودة. طرحتها في هذا الكتاب بشكل مبسط ليتنقل القارئ بين فصوله بيسر و سهولة, فيمر على مراحل سفره فينتقي من الخطوات المرفقة ما يناسبه. سعيت من خلال هذا الكتاب أن أجعل المسافر يستمتع بكامل لحظات رحلته وفق إعداد منظم وتخطيط مسبق, لذل سوف يجد المسافر كل صغيرة وكبيرة من شئون السفر بين دفتي هذا الكتاب. كل ذلك من أجل أن أرسم على الوجوه بسمة , و أزيل عنها عناء الرحلة , و أجعلكم تستمتعون برحلتكم غاية المتعة…محبكم / نسيم نجد

فهرس الكتاب :
هذا فهرس الكتاب و الذي يحتوي على تقسيمات عدة عبر صفحاته 160 صفحة من مقاس A5 و حرصت أن تكون شاملة ومناسبة لكافة مراحل المسافر . اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : التأليف | 39 تعليقات »
25 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد
رحلتي إلى سويسرا ( ألم..و..أمل )…نسيم نجد : يحدثكم
هناك ألف طريقة و طريقة يتذكر العشاق فيها من يحبون…. و ألف وسيلة و وسيلة حتى تعود بهم الذاكرة إلى أحبابهم و عشاقهم ….و من أجمل طرقها و وسائلها و صورها….أن ترى كل ما يذكرك بها….بل كل من يحمل بعض صفاتها…. أو شيئاً من حسنها….أو لمحة من جمالها. كان هدفي الرئيسي في رحلتي السريعة إلى سويسرا… هو الإطلاع على أرض العشاق ( إنترلاكن ) …وما ذاك إلا لكي أتذكر حبي الجديد…. و عشيقتي الأوربية الأجمل زيلامسي الحسناء…و لقد كنت مغرماً و مغروراً بعشيقتي النمساوية…. لدرجة أنني كنت أتمنى أن أرى من ينافسها ….لكي أرمقها بعيني و أقول لها : بينك و بين جمال عشيقتي بون شاسع….و فرق كبير…ولكي أتمعنها و أتأملها….و أقول لها… لن تصل إلى بعض جمالها …..ولن تأخذ نتصف دلالها ….ولن تقتبس شيئاً من نورها .
صعدت كل الجبال….عبرت كل الأنهار….لامست أعالي السحاب ….تكبدت المشاق….و ما ذلك إلا لكي أقف عند بابها ….و أنظر إلى شبيهت الحب النمساوية….

بانت لي المدينة السويسرية إنترلاكن Switzerland – Interlaken عبر بحيرتها….فانعكست صورتها على صفيحة البحيرة…. فلم اعلم أين الأصل من الصورة….بان الجمال و بانت السعادة على محياي ….و عادت بي الذاكرة إلى الوراء ….ذكرت كل الأشياء الجميلة في رحلتي السابقة إلى زيلامسي….البحيرة نفسها…. القرى المتناثرة هي بعينها…. سماء صافية تمتد حتى تلتقي مع ثلوج الجبال العالية…. و الغيوم تتناثر من حولها ..وقطرات المطر تهطل فتلامس أجسادنا برقه….شمس دافئة….هواء لطيف…..و وسط تلك اللوحة الربانية ….جلست أتلمس ما حولي هل أنا في حلم أم في حقيقة…..نعم إنها الحقيقة التي تعالت على الحلم.
سرت في كل الدروب…. و كل الدروب تذكرني بزيلامسي ….فلعل هذه الفتاة رأت ذلك الفتى الذي يتفحصها….و الذي ينظر إليها بشغف…. فأصابها الخجل…..فما لبثت غير قليل…. حتى وضعت خمارها الأبيض من السحب…و تجللت بالضباب الشفاف…فلا أدري هل تريد أن تغريني ….أو لتغطي وجهها الحسن عني…فزدت شوقاً…. وزدت تلهفاً لرؤيتها…و أصابني منظرها بمقتل…لقد هالني ما رأيت من حلة تتزين بها…و من طبيعة تسحر روادها ….و من جمال يسرق ألباب زائريها….لقد كانت غانية…..اغتنت عن كل ما يجملها بجمالها الطبيعي…فتسحر العشاق عن عشياقهم…..أما أنا فكنت غير مبالي….فمن يعشق مرة لا يعشق مرة أخرى…كنت واثقاً من نفسي أن سهمها لن يصلني ….و أن حسنها و إن علا لن يصيبني ….و لكن هل يقتل العشاق إلا ثقتهم؟!….وهل يكتوون إلا بنار عبثهم؟!…و على حين غفلة مني….. وجدت أنه قد أصابني سهم. ….نعم….سهم طائش من سهام الجمال ….أنطلق من أشعة الشمس المنعكسة على بحيرتها….فسار إلى قلبي بلا إذن ….فأصبحت عاشق الاثنتين !!زيلامسي و الإنترلاكن .
فتبادر سؤال في ذهني هل يعشق الرجال مرتين؟… أو يستطيع قلب أن يجمع بين حبين ؟
لا أعلم و لا أملك لذلك جواباً يشفيني أو يداويني !!
لكن الذي أعلمه أن قلبي كبير….و معلق بغيرهما أكثر… و بشكل أكبر ….
فإن كان لهن في قلبي من الحب مكان…. فإن هناك من سرق لب فؤادي …و كل أشواقي …وصار محط اهتمامي .
إنه …أنتم….. فلكم الحب الأكبر… أنتم يامن تمرون على صفيحاتي…
إني أحمل لكم :…حباً يفيض من قلبي فتلعب به مشاعركم …كما تلعب النسمات بوريقات الخريف المتساقطة….حباً ينتشر بالفضاء…كما ينتشر شذا الزهور عبر نفحات الربيع….حباً لاهب …كشمس الصيف اللافح…حباً غزير… كزخات المطر الغزيرة في الشتاء..حباً لا يعترف بالفصول …و يسلك أقرب الطرق للوصول…إنه حباً جارفاً كأمواج البحر الهادر….حباَ ناعماً كقطرات الندى المتساقطة من وريقات الشجر….حباً صافياً كصفاء قلوبكم….حباً يبحر في مجاهيل الهوى و لا أدري على أي شاطئ يرسي

….حباً يسير في دروب الحياة ….و لا أدري في أي محطات المحبين يتوقف….. اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في سويسرا, رحلتي إلى سويسرا الثانية | 1 تعليق »
17 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد
المؤلفين و التأليف و دور النشر و الطباعة و التوزيع
مقدمة :
في هذا الموضوع أردت أن أنقل لكم تجربتي القصيرة مع التأليف , و ذلك عبر تجربتين مختلفتين :

الأولى في كتابي المعنون “150 طريقة ليصل برك بأمك ” و الذي احتفظت بحقوقه دار النشر التي تكفلت بطباعته .

و التجربة الثانية عبر كتابي الثاني ” 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة ” و الذي سوف ينزل الأسواق في الأيام القلائل القادمة ,و آثرت أن أبقي حقوق الملكية و الطباعة لدي . خرجت من تلك التجربتين بفوائد عظيمة , و بتجربة و معرفة كاملة لكافة خطوات التأليف و مصاعبه , حتى بدأت أرى أي كتاب بعين الشفقة و الرحمة . و أتساءل ؟! هل مر هذا الكتاب بكل تلك المراحل؟ و هل كانت الولادة طبيعية أم بعملية قيصرية متعسرة ؟..يحدق فيها الخطر بالأم و الولد .
تنبيه مهم قبل البدء في السرد :
يجب على كل من يريد أن يخوض مثل هذه التجربة أن يمر على دور النشر و التوزيع و المطابع من قبل أن يحدد الطريقة التي سوف ينتهجها في نشر كتابه هل هي عبر حقوق خاصة بالمؤلف أو عبر دار نشر تتكفل بكل شيء إن وافقوا على ذلك.
سلبيات و إيجابيات النشر عبر دور النشر و التوزيع التي تحتفظ بحقوق التأليف كاملة : اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : التأليف | 6 تعليقات »
15 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد
الحجاب الإسلامي أثناء السفر للبلاد الغربية
• هذه بعض المحاور التي طرحت في ملتقى خاص بمنتدى زاد المسافر عن الحجاب و كتبت فيها هذه الفقرات و التي آمل أن تكون مفيدة لمن يريد أن يسافر ..
• نظرة الغرب للحجاب من واقع تجربة
يوجد نظرات عدة للغربيين عن الحجاب :
الأولى : متأثرة بالأعلام المحارب و هذه النظرة برغم أنها سوداوية قاتمة , و لكن هي ذات أثر في النفس قد ينهض في وقت ما , و قد يثير التساؤلات في النفس و لو بعد حين .
الثانيةً : مبني على الإعجاب بمن يحمل المبادئ و القيم , أو مبني على حبهم لكل جديد و عجيب من العادات و التقاليد, و دعوني أضع بين أيديكم قصة البروفسور الألماني الذي دقق النظر إلى أختي فوجدها قد أسدلت خمارها و جلبابها على جميع جسمها و أطرافها , فقال في لحظة صدق معنا و مع فطرته , ابلغوا أختكم سلامي و تقديري لحفاظها على عاداتها و تقاليدها ,و أن المرء الذي يحافظ على عاداته و تقاليده جديرٌ بأن يحترم و يقدر .
ثالثة : نظرة غير مبالية , أو غير مهتمة و لا تعرف الحجاب أو معناه , فهؤلاء كثرة و بحكم أن أغلب الشعوب الأوربية لا يحملون الفضول على الغير فنجدهم أكثر اتزانا و حكمة عند رؤيتهم لمثل هذا الأمر .
وفي كل الحالات السابقة يجب أن يكون هناك حكمة في الدعوة , و مبادرة و جهد يجعل سفرنا إلى تلك الدول مقترناً بعمل خالص لله .. اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »
12 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد
wicklow الإيرلندية الزمردة الخضراء
.JPG)
في دبلن dublin.. الساعة الآن تشير إلى الثامنة و الخمس و أربعون دقيقة , و نسيم نجد يتمدد على كنب صالة الاستقبال في الفندق و التي تتميز بكل شيء إلا الراحة , حيث أن رأسي هنا , و بقية جسمي هناك , فالركب أراها قد انثنت في موقع بعيد , و لا أعلم لماذا بعض صناع الأثاث يصنعون أدواتهم من أجل أن تخدم المظهر دون أن تفي بالغرض على أكمل وجه [ لا يعتقد أحد أن الكرسي الظاهر في الصورة هو كرسي صالة الاستقبال ] , و لعل الموضوعات تجر بعضها بعضاً , فعلى ذكر الركب فأعتذر عن التأخير الذي حصل بطرح هذا التقرير و لا تعتقدوا أن لبُعد ركبتي دور في هذا التأخير..فأعلم أنكم نلتم ركبة مع مرتبة الشرف الأولى لعدة أيام سابقة.. ولكن الأمر ليس له علاقة البتة في بُعد الركبتين عن الرأس الذي يبحث عن وقت كافي لأكمل لكم هذا التقرير… اليوم أعتذر منكم وبشدة..و أجدد العهد ..و أبدأ معكم و مع موعدنا مع مدينة ويكلو wicklow
.JPG)
في دبلن dublin..الساعة الآن تشير إلى التاسعة , و هذا الموعد هو موعد حضور الحافلة السياحية التي سوف تقلنا في جولة سياحة إلى منطقة ويكلو wicklow . جمع من السياح في صالة الانتظار , و رائحة القهوة تنتشر في الفضاء , و قطرات من المطر ترسم لوحة رائعة على زجاج النوافذ الخارجية للصالة , هناك…و في زاوية بعيدة ..تقف موظفة الاستقبال و ترسم ابتسامة العمل و التي تجاهد عبرها لتسيطر على تثاؤب يحاول أن يتسلل من بين فكيها..[تثاءبي فنحن أهفي عزبة واحدة ]
.JPG)
في دبلن dublin..الآن الساعة تشير إلى التاسعة و العشر دقائق..و أصوات كابح الحافلة تلفت انتباه الجميع إلى أن سعادة قائد الحافلة قد حضر متأخراً عن موعده بعشر دقائق . و هذا الأمر في أيرلندا قد يكون شيئاً معتاداً [ من وجهت نظري ] فلديهم شيئاً من التأخير و عدم الالتزام بالمواعيد , أو التقيد بها على وقتها. بنظري الأمر لا يثير الغضب , بل أعتبر أن التأخير لمدة عشر دقائق بالنسبة لحياتي التي اعتدتها دقة عالية الجودة , و لكن يثير التساؤل في نفسي كيف تختلف تلك القطع الأوربية عن بعضها , أو كيف يحكم بعض الناس على أوربا كلها على أنها أمة دقيقة ..عاملة.. منتجة.. أو ملتزمة بكافة جوانب حياتها.اعتقد أن أوربا لديها الكثير مما تعانيه بالضبط كالذي نعانيه , فلصوص ايطاليا , و مدمني هولندا, و غلظة بعض الألمان , و تخلف بعض دول أوربا الشرقية..يجعل الحكم بالعموم أمرٌ غير مقبول..
.JPG)
في دبلن dublin..الساعة الآن تشير إلى التاسعة و العشرون دقيقة , و قائد الحافلة و بصوته الغليظ يحاول أن يبدأ الرحلة ببعض الفكاهات التي تكفر عن تلك العشر من الدقائق التي تأخرها , و الركاب بينهم اللاهي بشأنه , و الساهي يفكر بأمره ,و المنصت و يتأمل ماذا يقول صاحب الحافلة المستخف دمه و بأي أمر هو يتحدث .بعد أن وجد عدم القبول لكثيرٍ من الفكاهات التي أرسلها كعربون إخاء مع أصدقائه الذين سيجبر على صداقتهم لمدة ثمان ساعات هي مدة الرحلة أخذ يشرح خط سير الرحلة . اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلتي إلى دبلن | 2 تعليقات »