28 مايو, 2009 بواسطة : نسيم نجد
نقاط التوزيع و البيع لكتاب : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

الكتاب متوفر الآن بالمكتبات في المملكة العربية السعودية و دول الخليج و بعض الدول العربية .
و لمن يحب أن يتأكد من توفره في نقاط التوزيع فله أن يتصل على أرقام الموزعين التالية أرقامهم :
المملكة العربية السعودية :
- الرياض وهو رقم الموزع الرئيسي بالمملكة و الخليج و الدول العربية :
هاتف : 014546868 تحويلة : 502
جوال : 0502220616
جدة :
جوال : 0556791204
- مكة المكرمة و المدينة المنورة :
جوال : 0507266120
جوال : 0562765834
جوال : 0506292689
009659501706
- الإمارات العربية المتحدة :
الشارقة – مكتبة البشير :
0097165632980
009745218233
كذلك فإن دار النشر و التوزيع سوف تكون متواجدة في جميع معارض الكتاب التي تقام في المملكة العربية السعودية أو دول الخليج و الدول العربية .
- و هذه بعض نقاط بيع الكتاب في مكتبات المملكة العربية السعودية :
مكتبة العبيكان
014160018
014654424
مكتبة جرير
014626000
مكتبة التدمرية
مكتبة الرشد
مكتبة دار السلام
بريدة : اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : التأليف | لايوجد تعليقات »
28 مايو, 2009 بواسطة : نسيم نجد
ليالي دبي dubai…

- في رحلتي إلى الإمارات …طبقت الطقوس التي دائماً ما أطبقها في كافة رحلاتي, فقد زرت مكتبتي و أخذت أفتش عن كتابٍ قد نال منه الزمان , و تراكم عليه الغبار, فوجدت كتاباً قد اشتريته من مدينة بون الألمانية, من وكيل دار الجمل للنشر و التي علت شهرتها في أصقاع الأرض, فعلمت.. بل جزمت أن هذا الكتاب يحتوي على قيمة إما أدبية أو علمية عالية المكانة, فدار الجمل اشتهرت باختياراتها الموفقة لأسماء لامعة, أو اختيارات تثير الجدل في الأوساط الأدبية أو السياسية .
- و لهذه الدار قصة…حيث أخذت مدة أربع سنوات من الترداد على ألمانيا أبحث عن مقر دار الجمل للنشر من أجل أن أزور مكتبتها و أختار من محتوياتها الثمينة… فلم تجدي كل محاولات البحث..و ذات يوم كنت بزيارة لبقالة عربية قريبة من سكني في مدينة بون لم أزرها من قبل فوجدت بالصدفة مدخل صغير بجانبها فعلمت من محتويات العرض الخارجي أنها تحتوي على أدوات مكتبية ..فلما دخلت وجدت فتاة عراقية في الأربعين من عمرها و تفحصت المحتويات ثم دار نقاش حول الكتب العربية في ألمانيا فتم ذكر دار الجمل و سألتها أين تقع دار الجمل الشهيرة للنشر فقالت : نحن وكلاء دار الجمل في هذه المدينة…فحوقلت و استغربت كيف أسكن بجانب الوكيل كل هذه السنوات و لم أوفق بالوصول إليهم…
- الكتب التي سوف أختارها من المكتبة الألمانية..يجب أن تكون صغيرة …و لا تكن ذات وزن ثقيل ..خرجت من المكتبة و بيدي حملين تنوء بحمله العصبة…و قد أصيبت يدي من بعده بألم من ثقلهما..و أصيب جيبي أثناء المحاسبة بغصة من قيمتهما..و أصبت بضربة قاضية أثناء شحنهما و تكلفة أضافية قد تكون ضعف قيمتهما..
- نعود إلى دبي dubai…لكم أن تتخيلوا أنني ابتعت تذكرة السفر إلى دبي قبل سنتين أو يزيد , و كل سنة أحدث نفسي بالذهاب و يصرفني صارف عنها , فلما كانت هذه السنة عزمت أن أحط رحالي في أراضيها ليتوافق قدومي مع إقامة ملتقى السفر و السياحة في الشرق الأوسط .
- في الطائرة المتجهة إلى دبي dubai..تصفحت الكتاب و المعنون بـ ” وداعاً بابل “..فراق لي العنوان و قلت في نفسي إنني على أبواب صفحة تاريخية تناسب هذه الرحلة الرائعة التي أزور فيها دولة إلى القلب محببة و أخوة في لهم في القلب مكانة.
- في طائرة دبي dubai… الكتاب و الصحف بين يدي, الصحف تصفحتها على عجل لأعلم ما لجديد في هذا العالم الواسع , و الكتاب وضعته بالقرب من متناول اليد و لدي يقين انه سوف يحدثني عن عالم تليد في أرض بابل .

- على مقعدي و في الطائرة المتجهة إلى دبي dubai…بدأت أول صفحات الكتاب, و ضجيج الركاب يختلط بعضه ببعض, كدوي نحل, أحاول أن أعزل كل صوت لكي يبقى التركيز على حروف المقدمة.أحاول أن تكون البداية تناسب العنوان ودار النشر الشهيرة.
- في طائرة دبي dubai..بدأت بتتبع الكتاب , و أول حروفه , و كانت البداية مصادفة غريبة, أن الكتاب يتمحور حول صديقين أحدهما اسمه ” نسيم ” . اعتقدت من قبل أنني أنا و الملاكم العربي اليماني الأصل نسيم حميد فقط من يلقب بهذا اللقب. و لكن يبدو أن الاسم عريق…و بعد حين ندمت أنه عريق..وسوف تعرفون من أحداث هذا التقرير؟!
- في أول صفحات الكتاب…تحدث الكاتب عن أقلية تعيش في العراق , و أن هذه الأقلية تعيش في حالة خوف و رهبة على طول الزمن. و أن جذورهم العميقة في تلك الأرض لم تجعلهم في مأمن من عواقب الأكثرية التي تخالفهم الملة. فتتحين الفرصة في أي فتنة أو انعدام حبل الأمن من أجل أن تنال منهم قتلاً و سرقة.
- في ثنايا الكتاب…تحدث الكاتب عن بطولاته الشخصية ..و كيف أن أبناء ملته لهم أرث عريق في تلك الأرض…و أنهم أكثر سكان تلك الأرض محبة و صلة بترابها..و أن الفطنة و الذكاء حاضراً في كل لحظة من لحظات حياتهم , و كيف أن الأحداث دائماً تقف في وجوههم, و الناس على اختلاف مشاربهم يحاولون أن ينتزعون منهم أرضهم و يفقدونهم هويتهم , برغم أنهم هم دعاة السلام..و محبي الوئام على طول طرق الحياة.
- بعد عدة وريقات من الكتاب… تحدث الكاتب أنه اختار اسماً مناسبا يجعله في مأمن من أن يلفت انتباه الآخرين إلى أسمه و الذي قد يكون ذو دلالة على ملته, فتحدث قائلاً : إن كانت أسماء محمد أو علي أو فاطمة هي أسماء أسلامية بحته , و أن أسماء جوزيف هو اسم لأصل يوسف و أبراهام اصل لأسم إبراهيم و نسيم هو كذلك من الأسماء العامة التي يكثر تداولها بين الطائفة اليهودية .فإنه اختار أسماً لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء…[ لا حول ولا قوة إلا بالله نسيم أسماً يهودياً خالصاً ]..لست ممن يتطير , أو يتشاءم لذا فالأمر بيسر و سهولة, و الاسم له أكثر من معنى من كل قطر.و هذا رابط يتحدث بنبذة عن الكتاب
- بعد هذا الفاصل من الكتاب…توقفت عن القراءة برهة, فكيف يكون اسم نسيم أسماً يهودياً؟ بداية غير موفقة, و حدث غير متوقع. و لكن هل يجعلني هذا الأمر أن أتوقف؟ لا أعتقد ذلك… الصفحات تتوالى و لكن بدون أي جاذبية , من يقرأ هذا الكتاب فلن يجد الجديد , و لن يجد الأسلوب الذي يشده أو يجعله يتحسر إن توقف عن القراءة.أنهيت نصفه و لا أعلم هل سوف أكمله أم …لا ؟ .. و لكن أعتقد أنني سوف أقول : وداعاً يا ياكتاب وداعاً بابل…
- تبقى أن تعلموا أن الرأي السابق هو رأي الكاتب ..و ليس بالتأكيد أن الجميع قد يتوافق برؤية هذه الرواية عبر رؤيتي.و تبقى أن تعلموا بعض المعلومات عن كاتب تلك الرواية فهو نعمان قطان..و الرابط الذي تحت اسمه قد يبين قراءة عن الكتاب و محتواه و كاتبه .
- استفدت من الكتاب معلومة جميلة..و هي أن الكاتب أصيب ذات يوم بإصابة فزار هو و أباه رجلاً مسناً من المسلمين الذين عرفوا بالورع و الزهد و يعمل كطبيبٍ شعبياً, و لما وقف الأب مع الابن ليستعرض حالة أبنه المرضية, ظهر الأب في حالة مزرية من الضعف و التمسكن لهذا المسن, فمقت الابن أباه , و أخجله أن يظهر أباه في هذا الموقف بكل هذا الضعف…[ انتهت الرواية]..و استفدت من هذا المقطع أن الأبناء دائماً مايرون آباءهم بأنهم أكثر الناس هيبة و قوة. لذا فعلى الأب أن يختار الشكل المناسب لكل موقف من أجل أن يظهر أمام أبنائه بشكل لا يهز قناعتهم أو يؤثر في شخصيتهم..[ هذا رأيي].

- ودعت بابل و ظهرت دبي dubai من السماء..و ناطحات السحاب تمد يديها مرحبة بمن زارها , و المروج التي زرعت في بقاع كثيرة من أرضها في صراع مع الطبيعة البكر…و الشاطئ الممتد يحفل بالكثير من النشطة التي أقيمة على ضفافه.[ لا تعتقدوا أن الصورة من الطائرة..فظهرت مائلة..إنما هي من صاحبكم أحب أن يجرب وضعية جديدة لعلها تكون في عيونكم جميلة] اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلتي إلى لإمارات | 6 تعليقات »
19 مايو, 2009 بواسطة : نسيم نجد
اعتذار
أشعر أن الملل قد تسلل إلى نفوسكم مع تأخري بإنزال هذه الحلقات …و لم يعد يهمكم أيهما الألم و الأمل من رحلتي…إن الألم اليوم تغير في حياتي …فهو ألم بالتقصير معكم ….و الأمل يتحرك في نفسي و يفوح عطره في أطرافها…إن أملي اليوم جديد …أملي أن أكفر عن عثرتي و أن أعود إلى ميدان الحرف… فأكتب لكم من جديد …لا لتسعدوا بحروفي البسيطة …بل لتبلغ السعادة منتهاها في نفسي أن عدت إلى عيونكم الجميلة…لقد غبت و عيني ترقب كلماتكم فأخجل …و تلاحظ نبضها الذي يخفق بصدري فأحزن… أخوتي إن من أمتع لحظات حياتي… هي تلك اللحظات التي ترسم أصابعي من أجلكم الكلمات… و تنقش من أجل خاطركم الحروف…فهي تخاطب قلبها و تنتظر أن تُسعد بعضها …فسَاَمَحَني الله على إعراضي عنكم رغم التفاتكم إلي…و لكم كل أعذاري و خالص تقديري و احترامي .
الطريق إلى سويسرا
أعود بكم إلى ميدان رحلة الأمل و الألم …و بالتحديد إلى مدينة بون الألمانية فقد عزمت من قبل أن أستأجر سيارتي من هناك …فكانت رغبتي أن أقود سيارتي التي أعتدت عليها و سافرت بها إلى النمسا…سيارتي التي ألفتها…و ارتحت بقيادتها و هي المرسيدس السوداء [ أيضاً كانت العروض الخاصة بالتأجير خيالية ] ..و لكن صاحب مكتب التأجير تعذر و خيرني بين سيارتين هما الفلكسويجن ..فرفضتها و بقوة…فقال أمامك خيار أخير…وهي سيارة audie 6v وهي سيارة لم ترق لي…

فقد كرهتا من اسمها …أما عن مواصفاتها فأنا جاهل بالسيارات و أنواعها…لم يكن أمامي خيار..ركبت سيارتي الجديدة…و إظهاراً للحق …كانت سيارة أليمة ( هذه الكلمة الأخيرة ” أليمة ” استقيتها من حديث أخي الشاب مشرف بوابة أسبانيا…فهي كلمة متكررة على لسانه …وهي تعبر عن الإعجاب الذي يصل إلى حد الألم…و كذلك من الكلمات التي وجدتها عنده و يكثر تردادها قوله : أنا شاب بيتوتي…فسألته عن بيتوتي و معناها …فقال إني كثيراً ما أجلس بالبيت فأكون بذلك بيتوتي…ففكرت بنفسي فقلت أنا شرشوعي لأني أجلس في الشوارع و أقضي أشغالي بين الطرقات متنقلاً في المحلات أكثر من جلستي بالبت…لذا صنفت نفسي باشرشوعي ..فهل أنتم بيتوتيين أو شرشوعيين مثلي ) نعود للحديث …إنها سيارة من فخامتها تصيبك بالألم ….مليئة بالضواغط و الازارير و اللمبات التي تؤشر في كل وقت و حين..

فكأنك في كبينة قيادة الطائرة …أو في غرفة الملاحة لفرقاطة… أو في أحد غرف المراقبة في وكالة ناسا الفضائية …..نظرت إلى جميع المفاتيح قرأت كل المؤشرات….انطلقت في الفضاء الرحب تاركاً بون الألمانية وراء ظهري….و دعتها و ودعت بعض ذكرياتي الجميلة …و الكثير من الذكريات الحزينة …و حملت الكثير من الانطباعات الباهتة عن تلك البلدة التي لا لون لها و لا رائحة…فلا أعرف هل هي جميلة أو سيئة….
و دعتها بعدما أغلقت شقتي التي أحتضن فيها الجميل من ذكرياتي …في شقتي كنت أعيش جواً خاصاً…كان الفراغ و الهدوء هما المسيطران…و رغم ذلك فهي أحب إلي ألف مرة من شوارع تلك المدينة الصاخبة….في شقتي كنت أستلقي فيها على سرير مركون في أحد زواياها…و تقابله نافذة مطلة على أحد الشوارع للمدينة…و أمامه تلفاز مليء بالقنوات الفضائية …فالنافذة تنقل لي نقلاً مباشراً لأحداث ذلك اليوم من الطقس و الأجواء و حركة الناس…وجوه عابسة و وجوه مبتسمة…و أطفال و شيوخ…و نساء و رجال…منهم الراكب على دراجته و السائر بسيارته أو الراجل الذي تسمع قرع نعاله…أما التفاز فينقل لك أحداث العالم البعيد…فيكون العالم بلا حدود….. عيناي تتقلبان بين تلك النافذتين…
أما نافذتي الأهم و أقضي أغلب وقتي من خلالها….فهو كتابٌ أحمله بين يدي…إن أغلب وقتي أقضية بمعية كتاب فأسرح بعيداً مع كاتب ذلك الكتاب…لقد كنت أبحر خارج عالمي الضيق هناك… أخرج من بين تلك الجدران الصامتة … أتنقل بين كتب و سطور العمالقة ممن حملت كتبهم معي في شنطتي… فزاحمت الكتب عدتي الخاصة بالطبخ و القهوة و الشاي و التميرات و المعمول و الكليجاء

…فجمعت تلك الشنطة مقومات السعادة الفكرية و الصحية….فغذاء الفكر و البطن قد اجتمعا في مكان واحد … اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلتي إلى سويسرا الثانية | لايوجد تعليقات »
11 مايو, 2009 بواسطة : نسيم نجد
رحلتي إلى سويسرا ….تبدأ من المطبخ
في ألمانيا ..و في شقتي في بون بالتحديد…أطفأت جميع مصابيح غرفتي….فحل ظلام الليل الداكن في أرجاءها…..جميل أن تستقبل مساء يعقبه صباح ….و صباح يحتضن بين ثناياه سفرٌ إلى عالم آخر ….سفرٌ إلى دولة جديدة….رحلة إلى البلاد السويسرية….سويسرا اسم موسيقي جميل……سويسرا حلم الصغر…و أمل يكبر حتى صار بين يدي ثمار سهل قطافها….فهل يتحقق الحلم ..و أناله بعد أن قرب ؟!

وضعت جسمي المثقل على السرير….بعد عناء يوم ثقيل….لم تغب عني سويسرا بعيداً …..فقد كانت على أطراف سريري في تلك الليلة…..و أنا في فراشي أتنقل بين رياضها و مروجها و أزهارها ….
غرفتي مظلمة من كل شيء….. ماعدا لمع بياض ثلوج جبال الألب التي كنت أتخيلها….الغرفة ساكنة من كل صوت ….ما عدا صوت خرير الماء المتساقط من أعالي جبالها….غرفتي رغم ظلامها ….فهي منيرة بنور أحلامي الوردية ….فهي ساكنة تترقب و تتمتع بأحلامي…..
ليالي السفر دائماً طويلة….و عقاربها بطيئة….كنت استيقظ و أنظر إلى ساعتي فأجد أنه لم يذهب من الليل إلا أقله….و تبقى على النهار و بزوغ الشمس أطوله…..أعود مرة أخرى إلى فراشي…و أضع يدي تحت خدي…فكأني أخاف أن تنسكب أحلامي…..أو أن تتبعثر آمالي…..أتقلب بين أطراف سريري فكأني أتجول بين أرجاء المدن السويسرية….
سفرتي هي حكاية …قصة….رواية….كل الأشياء الجميلة….و جميل أن تنام و أنت تحلم بقرب تحقيق أحلامك…..تسللت أشعة الشمس النافذة عبر النافذة….ولامست أطرافي….ففرحت بها أن أيقظتني من سباتي ….أن نبهتني من أحلامي…. لكي أحقق أحلامي على أرض واقعي….جميل جداً أن تنتظر حلماً جميلاً أن تحققه…..و أجمل منه أن تشرق عليك أشعة الشمس و أنت في دولة و تنتظر أن تودعك أشعتها و أنت في دولة أخرى…لا أعلم أين ستغيب علي أشعة شمس هذا اليوم…هل ستغيب علي و أن تحت ظلال الأشجار , أو بين الورود, أو في أحضان الطبيعة, أو في وديان متعرجة أو سفوح جبال عالية …لكن حتماً ستودعني في مكان…. جديد…. جميل…. بهيج ….إنها ستودعني في أراضي سويسرا…..
كل منا له طريقته في بدء رحلاته….أما أنا فبرنامج رحلاتي يبدأ من المطبخ….قد يكون غريب أمري …أو عجيب صنعي…لكن هذا متعتي التي لا فكاك منها…بل أجد نفسي تأنس و تسعد بها….لملمت جميع أغراضي للرحلة ….و تبقى شيئاً مهماً أحمله دوماً….بل لا بد أن أعمله ….حتى أرى رحلتي في المنظر أكمله….و أتمه…دخلت المطبخ….جمعت الأغراض الخاصة لعمل الوجبة..

عملت الشاي و القهوة…..فهي نظام حياة لا أفرضه عليكم و لكن أجعلكم تعيشون معي فيه …قد يعجبكم أو لا يعجبكم….لكن أنا أسبح في فضاءه….و أتنفس عبر أجوائه ….إذا كان الناس تطربهم أوتار عازف …..أو نغم جميل….أو يتمايل بهم الهوى…فأنا يطربني صوت آخر ….و لحن أعلى ….و أنغام تصب في أذني كأكمل و أجمل ما تستلذ به الآذن….دعوني أدعوكم لمعزوفة تملئ دنياي بألحانها….معزوفة ….فيها الملاعق قيثارها ….و السكاكين أوتارها….فيها صوت جميل هو صوت تستسة القدر الكاتم..كأجمل صوت يترنم….ياله من صوت….يبعث في النفس الارتياح و الطمأنينة ….قد أكون أنا لوحدي من يطرب لهذه الأشياء أو يسعد لهذا العزف ….فلكم أن تستمتعوا بمعزوفتي…بل من الممكن أن يصلكم بخار قدري الكاتم عبر أسلاك الشبكة ….فسامحوني أن أصابكم بعض بخاره….و علقت بكم رائحته الزكية…..طبعاً أنا طباخ خارج البيت أما في بيتي فأنا أسد ( و في الحروب نعامة )…. اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلتي إلى سويسرا الثانية | لايوجد تعليقات »