هل حقاَ مات العرب المسافرون؟

أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده (رماني)..
وأسقيه من عذب حروفي فلما تعلم الحرف هجاني..
——
** أيها الملوك ..
أيها الملوك الذين دخلتم قريتنا .. وتريدون أن تفسدوها وتجعلوا أهلها أذلة .. وتهدموها فوق روؤسنا .. نقول لكم أن بيوتنا التي فتحناها للعالم ونحن مرحبين مبتسمين لن تهدم .. لأن البنيان في القلب وليس في صفحة إنترنت تفتح وتغلق ..

أيها الملوك الذين دخلتم قريتنا..على حين غفلة من أهلها..فرضينا بقسمة الله لنا .. ورضينا (بالمكتوب) والهم ولكن (المكتوب) والهم لم يرض بنا..

فتبين لنا أن (المكتوب) على جبين الربح المادي حتماً (سيباع) ولو بعد حين..

إنكم تعتقدون أنكم بملككم سوف تجعلونا أذلة.. بينما نحن نزداد عزة .. مع كل محاولة ذلية منكم بائسة فاشلة..

أيها الملوك..
نخبركم أن بنياننا الذي بنيناه بتكاتف أبناء العرب من المحيط للخليج لن تسقطه معاول (المادية) ولن تهدمه أيد ملطخة بسواد الهدم يهمها (الدرهم والدولار) قبل أن يهمها البناء (الثقافي والمعرفي) ..
فشتان بين من همه أن يبني (عقول) وآخر كل همه أن يبني (جيوب) .. ويسلب (قلوب) ..
إن سعيكم شتى وأن بذلكم سوف يجعلنا نبذر في كل أرض منتدى..
——
*** يوم الحزن..

إن الحزن يلف الشبكة العنكبوتيه بعدما تم تكفين السيد/ العرب المسافرون إستعداداً لرمي رفاته الحي في لحده الأخير .. ليتوارى عن الأنظار و الأرض والقلوب.. برغم العروق التي لازالت تنبض بجسد كل مغرم بالسفر والسياحة وجمال الصورة والحرف ..

يا للحزن إن تم الرحيل الأخير بدون أن يحضر العزاء أهله .. وبدون أن يقبل جبينه من رباه وبناه حرفاً حرفاً .. وخطى معه خطوات عمره وأيامه .. وعاش لحظات أنسه وكل همومه وأحزانه .. وزرع في كل ركن من أركانه صورة تمثل نبض قلبه .. وكل حياته ..

يا للحزن..
إن ووري التراب .. وأنتم تحجبون العزاء .. وتمنعون العشاق أن يكتبوا قصيدة الرثاء..
يا للخيبة … سوف يوارى جثمانه بضغطة زر، وبكلمة (delete)* وسيحثون التراب على قبره بأرجلهم والضحكات تتعالى بينهم…

يا للمصاب .. عندما تدفن حروفي ونبض قلبي في قاع الإغلاق..

يا للقسوة .. عندما أفتقد ردود الأصدقاء وكلمات الوفاء .. وضحكات الأعزاء .. وذكريات الأخلاء ..
———

هل تعلمون أن هناك من الأعضاء من مات وهو يكتب على صفحات المنتدى ..
وهذا رابط العزاء فعليهم رحمة الله ..

مشرفاتنا عليهن رحمة الله

هل تعلمون أنكم .. بفعلكم هذا…
تزيلون قلوباً عن أجسادها.. وذكريات من صفحات حياتنا .. وعقولاً بذلت عصارة فكرها لنسقيها أجيالنا وأجيالاً بعد أجيالنا .. فهل تعقلون؟!..

يقول المثل الأنجليزي : أضعف أنواع الحبر، أقوى من أي ذاكرة.

خذوا كل الذي تريدون .. وأعطونا حروفنا وذكرياتنا .. أعطونا أنفاسنا .. حياتنا … تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار ..

يا سادة الموقع يقول : ( مارتن توير) عن الحب! يا له من مجلدٍ في كلمة، وألف عامٍ في لحظة.

نعم .. ألف عام في لحظة .. كنا قد استأمناكم عليها .. ولكنكم .. واخيبتاه رميتموها برصاصة الحسبة المادية .. فأنتم تتقنون (الضرب) بالمشاعر ، وتقدمون جمع(الدراهم), وطرح (الفرائد) ، وبينكم تقتسمون من عرق الضعفاء (الفوائد)..

فهل تعقلون .. أو تعلمون .. أو تقدرون .. ولكن هيهات أن تفهمون ..!!

أيها الغريب عن بيتنا … لماذا هذا الفعل بنا …

أيها الغريب إن كنت لا تعرفنا فنحن من جمعتنا الحروف ..

وهنا عبر هذا الرابط بعض حياتنا .. بعض نبضنا … بعض تجمعنا وما خفي كان أعظم ..

(أول تجمع للعرب المسافرون في سامودة عام 2005 تقريباً)
أول تجمع للعرب المسافرون

ولما قررتم أن تهدموه .. قررنا أن نبنيه من جديد ..
نعيد بناء السياحة

أيها الغريب البعيد عن قلوبنا .. هل جزاء الإحسان إلا الإحسان .. أو أنك تجهل الإحسان..

فالإحسان هو عمل (500000) عضو كانوا يعملون بالليل والنهار .. يكتبون .. يجيبون .. يتجاوبون … يصورون .. من أجل أن ينقشوا لهم في هذه الحياة اسم في خدمة الناس وثقافة السفر .. من أجل أن ينيروا طريقا .. ويساعدوا محتاجا .. ويقفون مع محتار ..

يقول الحكيم : ما أعجب شأن القلم، يشرب ظلمةً، ويلفظ نوراً
وأنتم شربتمونا نوراً ولفظتمونا ظلمة وتيهاً .. وغربة..

أيها الغريب لقد سبق أن كتبت عبر كتابي (مذكرات مدمن إنترنت) بعضا من حياتي في صفحات هذا المنتدى .. وهي هنا في هذا الرابط..
كتاب مذكرات مدمن إنترنت

وفيها ذكرياتي وأفراحي وأحزاني .. فإن كان يؤثر فيك الحرف .. فلعلها تجعلك تعيد التفكير بإبقاء نور العرب المسافرون على الأقل ليضيء دروب المسافرين بدون أن تنزع عنه أجهزة الحياة ..

الختام..

إنا لله وإنا إليه راجعون..

عن سليمان الصقير

محب للسفر والترحال : مؤلفاتي : 1- 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة 2- 150 طريقة ليصل برك بأمك 3- أمي أنتِ جنتي 4- بنيتي لكِ حبي 5- مذكرات مدمن إنترنت

شاهد أيضاً

كيف تسافر بأقل الأسعار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنا عرض مبسط لمحتوى دورة كيف تسافر بأقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.