أصنع دولتك بنفسك | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


أصنع دولتك بنفسك

3 يناير, 2009 بواسطة : نسيم نجد

عبدالله المهيري هو سردال , و سردال هو عبدالله المهيري فالأول أسمه النتي – مصطلح صنعه الكاتب – و الثاني اسمه الحقيقي . فكلاهما وجهان لعملة الإبداع , في لحظة قوة قرر الأخ عبدالله أن ينزل من القمة التي يتربع عليها , ليصعد إلى قمة أعلى منها , فاختار موقعاً عنونه باسمه الحقيقي و تخلى عن سردال , بالنسبة لي كان دائماً  ما يقترن اسم سردال باسم الووردبريس , و ذلك أن معرفتي بالتدوين و بهذا النوع من أنواع التدوين بدأ من عند هذا الاسم , لذا فكنت أعتقد – جهلاً – أن اسم صاحبنا سردال هو اسم مرادف لمعنى هذه الاستضافة المجانية أو الخدمة التصميمية . بعد حين تبين أن أستاذي متطوع بشرح و اكتشاف ما تخفيه الووردبريس من مميزات , و يعمل على تبسيطها و شرحها لمن يريد أن ينظم إلى هذا العالم .
ليس حديثي هنا عن خطأي بفهم معنى
سردال , أو أنني أنشأت هذا الموضوع من أجل تبيين مكانته فهو علم لا يُعرف , و لكن حديثي عن مدونة أخرى أفتتحها أخي سردال منذ فترة بأسم ” أصنع دولتك بنفسك ” قدم لها الأخ سردال بمقدمة لطيفة تعبر عما تحتويه بقوله :

 تابع هذه المدونة لتعرف كيف تقوم بإنشاء دولتك الخاصة، كل شيء تحتاجه لإنشاء دولتك جاهز ومتوفر، فلماذا لا تقوم بإنشاء دولتك؟!

هذه المدونة ستكون فكاهية بعض الشيء، متخصصة في الجغرافيا لكن ستركز أكثر على الجانب الغريب من الدول، عن الأشياء التي لا نعرف عنها الكثير، قد تكون هذه المدونة سخيفة وغير مفيدة … لذا وجب التحذير!
أدعك أخي تعيش الحلم و تصنع دولتك بنفسك مع مدونة
أصنع دولتك بنفسك  .

نسيم نجد

مصنف ضمن : أصدقاء نسيم نجد | 1 تعليق »



رد واحد

  1. فضاء يقول :

    نبذة جميلة عن سردال
    و طرح موفق عن طبيعة تدوينه
    شخصياً أحترت أيّ التدوينات في يناير أعلق عليها.. حتى أضمها ضمن جولة
    ذكريات يناير 2009 للمدونات الصديقة
    فوجدت هذه أخف و ألطف..
    حتى أعود من جديد لهذه المدونة المميزة

    تحياتي لك

اضف تعليقك

ملاحظة : التعليقات تخضع للمراجعة ، وستنشر فور اطلاعنا عليها ، شكرا لكم