واقع غزة ونظرة غربية

واقع غزة ونظرة غربية

الصحافة الغربية تتحدث : نحن في هذا العالم المتحضر نسعى لأن نتحرر من كل مظاهر التخلف..
الواقع يتحدث : قصف بالطائرات على أجزاء كبيرة من غزة…

الصحافة الغربية تتحدث : العالم اليوم ينشد السلام و الوئام …
الواقع يتحدث : قصف إسرائيلي أهوج يخلف مئات القتلى…

الصحافة الغربية تتحدث : الحرب على الإرهاب هي الوسيلة الوحيدة ليعيش العالم كقرية آمنة..
الواقع يتحدث : الصهاينة يقصفون غزة بلا أهداف محددة..

الصحافة الغربية تتحدث : في هذا العصر احترام الشعوب وثقافتهم أمر مهم جداً..
الواقع يتحدث : العدو الصهيوني يقصف مجموعة من المساجد في غزة…

الصحافة الغربية تتحدث : إسرائيل هي نموذج رائع للدولة الديمقراطية في الشرق لأوسط…
الواقع يتحدث : الغارات الأخيرة تحصد طفلة صغيرة ذات ستة أشهر…

الصحافة الغربية تتحدث : دول العالم تطلب من طرفي النزاع في غزة بضبط النفس…
الواقع يتحدث : قصف صاروخي عبر الطيران العدو الإسرائيلي يقابله رد من الفلسطينيين بصواريخ مصنوعة بصناعة محلية صناعة بدائية..

الخبر الأخير :….دول العالم العربي توافق على عقدة قمة مكبرة.. لشجب أعمال الدولة المتكبرة..
خبر عاجل…لقد ماتت في الضمير العربي غزة..
و بقيت في نفوس الشامخين من أبنائها الأعزة..

إشارة …
ففي زمان مضى دخلت النار امرأة …بتجويع قطة..
و في زماننا هذا شعب بأكمله  يجوع منذ فترة… و لم يجد من ينظر إليه بنظرة…

أما الرسالة للشعوب المبتورة فحتى تعز بأيديكم غزة.. أسجدوا لله سجدة …فيها لله دعوة خالصة …و أطلبوا منه المغفرة..

نسأل الله أن يتقبل الشهداء…
و أن يشفي المرضى..
و أن ينجي الأمة من هذه الغمة..
و أن يرينا في اليهود المغتصبين يوماً أسوداء..

عن سليمان الصقير

محب للسفر والترحال : مؤلفاتي : 1- 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة 2- 150 طريقة ليصل برك بأمك 3- أمي أنتِ جنتي 4- بنيتي لكِ حبي 5- مذكرات مدمن إنترنت

شاهد أيضاً

كيف نجعل هذا الشتاء دفء على المحتاجين والفقراء (فضلاً ساهم بنشرها)

كيف نجعل هذا الشتاء دفء على الفقراء.. عبر هذه النشرة التي نشرتها جمعية فتاة البدائع …

2 تعليقان

  1. أشكر لكاتبنا القدير نسيم نجد هذه المادة الرائعة والتي تحكي الواقع الأليم فعلاً كما أشكره اتاحة الفرصة للتعليق عليها
    مابين الواقع والخبر نلمس تغييراً وتزييفاً في المفاهيم المهنية الإعلامية يمارسه الإعلام الغربي وأبواقه من المستأجرين الإعلاميين في صحافتنا وإعلامنا العربي .. وما أكثرهم .. وما يسلينا أنهم مفضوحون ليس لهم نبض في الشارع العربي ..!

    إني في الحقيقة أعزي أهل فلسطين وشرفاء الأمة ..ولعل الحل الواقعي هو ما أشار له نسيم نجد في نهاية مقاله من الدعاء لهم بالتأييد والنصرة.. وأود تسجيل بعض الرؤى الشخصية تجاه ما يحدث :

    أولاً : عودة ” الباب العالي ” الرئيس التركي الذي أبدى لأول مرّة انحيازه لحركة حماس وقبوله نقل مطالبها إلى المجتمع الدولي .. وقد أبدى امتعاضه وقلقه الشديدين تجاه ما يحدث .. ونادى بضرورة وقف إطلاق النار وبأن اسرائيل مخطئة ومعتدية وهذا يبيّن لنا أن تركيا قد اتخذت استراتيجية جديدة أمام قضايا الشرق الأوسط مما يعكس لنا رغبتها في شغل موقع حساس بين الدول العربية بعد رفض المجتمع الأوربي وجود تركيا بين منظومته ..وقد دار حديث قبل مدّة حول امكانية إنضمام تركيا لمجلس جامعة الدول العربية ..!

    ثانياً : اسماعيل هنية المجاهد الشريف قد يتم تصفيته .. وهذا ليس معرفة للغيب ولكن من شاهد وتتبع الماضي القريب سيعلم بلا شك إلى وجود أحتمال كبير لتصفيته كما حدث مع الذين من قبله .. يحيى عياش وأحمد ياسين والرنتيسي وغيرهم من أبطال هذه الأمة الذين التف الشارع الفلسطيني حولهم .

    ثالثاً : هناك سنّة كونية تقول أن مع العسر يسرا .. واشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج .. وما نراه الآن ما هو إلا إرهاصات وتمهيد لنصر قادم يحبّه الله ويرضاه ..وأستطيع أن أضرب مثلاً بسيطاً نلاحظه يومياً حولنا وهو حمل المرأة وولادتها .. فحين تحمل المرأة تبدأ بالمعاناة وتشتد معاناتها تدريجيا ويبلغ الألم أوجه حين المخاض وبعد ذلك يشتد أكثر في لحظات الولادة حتى تضع حملها ثم تنفرج بولادة هذا المولود وهكذا هي الشدائد والمحن ..

    رابعاً : أهداف هذه الحرب يصعب التكهن بها ولكنها برأيي لا تخرج عن احتمالين مهمين :

    أحدهما : أن يكون الهدف هو تصفية قادة حماس وأولهم اسماعيل هنية لإتاحة الفرصة أمام محمود عباس لبسط سيطرته مرّة أخرى واتاحة المزيد من التنازلات تجاه الكيان الصهيوني .. فمحمود عباس وإن كان قائداً لفتح إلا أن مبادئه تسمح له بإقحام بعض المصالح الشخصية مع القضية الفلسطينية شأنه شأن الرجوب ودحلان وغيرهم مما يسهل لإسرائيل تنفيذ مخططاتها وما تصبو إليه ..

    ثانيهما : وهو الأقرب فصل مدن غزّة عن بعضها البعض وممارسة أبشع الجرائم العرقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب هذا المسمى المطاط الذي يسمح بإدخال أي معارض تحت مسمّاه .. وبالتالي تتدخل الدول العربية وأولهم مصر لدى مجلس الأمن بضرورة التدخل وإيجاد ونشر قوّة دولية لحماية الفلسطينيين تتسلم مواقع الإسرائيليين التي تمكنت من الإستيلاء عليها – وهذا مخطط اسرائيل الفعلي – فتوافق إسرائيل على ذلك وتنسحب من غزّة مخلفة ورائها مشكلة كبيرة بين الشعب الفلسطيني وبين الأمم المتحدة تمثلها القوة الدولية الرادعة .. وبذلك تنعم اسرائيل بالأمان ردحاً طويلاً من الزمن.. وكأنها تحكي بذلك المثل الشعبي ” حط حيلهم بينهم ” ..!!

  2. نسيم نجد

    أستاذي الفاضل..بدر..
    تعليق يليق أن يكون هو الموضوع , و موضوعي يجدر بأن يكون مرور بسيط على تعليقكم..
    ولكن لا خلاف فالقضية الفلسطينية تبحث عن حل فعلي ..و مبادرات من أناس يحملون مبادئ صادقة .
    القضية تحتاج إلى أناس لا يفكرون كيف رضون الأعداء قبل الأهل و الأقرباء..
    القضية تحتاج إلى معرفة بوعد رب الأرض و السماء , و أن النصر لأهل هذا الدين و إن تأخرت أيام ولادته..
    القضية تحتاج إلى صدق في النوايا , و سداد بالرأي , و ألفة بالقلوب , و إلا فالعدو المتربص سوف يستمر بقصفة حتى يتحد الجميع في وجهه – و لا أعتقد أن ذلك قريب –
    أسأل الله أن يجعل تدبيرهم في تدميرهم..
    و أن يكفينا شرورهم..
    و أن يجعل توقيتهم في هذه الأيام الفاضلة نقمة عليهم , فالمسلمين بين صائم و عابد و قائم لله ساجد..
    فهذه و لله الحمد ما أمدنا الله به من سلاح قوي متين , متى ما تسلحنا به و كنا على يقين برب العالمين فالنصر المبين بإذن الله قريب .
    بارك الله فيك أخي الحبيب على جميل تعليقك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.