أفكار دعوية | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

أحدث التعليقات

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


وقفات رمضانية ( تقبل الله منا و منكم )

10 أغسطس, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أخوتي و أخواتي الأفاضل

هذا برنامج فيه وقفات أيمانية و تربوية و رمضانية و أذكار لشهر رمضان, فآمل أن تتم الفائدة منه و أن ينشر بين الأهل و المعارف و الأصدقاء و المنتديات و المواقع الألكترونية مع العلم أن الأذكار التي في محتواه هي مستقاة من كتاب حصن المسلم.

رابط الجدول ( أضغط هنا )

و تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و بلغنا الله جميعاً شهر الصيام وجعلنا من قوامه و صوامه على الوجه الذي يرضيه عنا

مصنف ضمن : أفكار دعوية | 2 تعليقات »

الإنترنت العربية إلى أين؟!!

25 يونيو, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي و أخواتي
كثر في عالم الإنترنت السعي لنشر المحرمات, و استبيحت الأعراض, و هتكت الأستار, وسار خلف هذا الأمر أعداء الإسلام بالأصل , و نهج نهجهم ضعاف الدين والعقل من أبناء أمتنا, حتى أصبح الكثير من المنتديات تعج بالغث و المهين , و لم يقف الأمر على ذلك بل أنخرط شبابنا في الشبكات العالمية المترامية الأطرف و هذا الأمر مفرح لو كان الأمر من أجل الفائدة أو التسلية البريئة, و لكن كانت الخطوات في سبل ملتوية تؤدي إلى مالا يحمد عقباه و تسير في طريق لا نتمناه.
أيها الأفاضل…
الناس في الإنترنت أصناف فمنهم المتتبع المستمتع بالحرام الناظر لك ساقطة ولاقطة من محتويات الإنترنت, و هؤلاء تجب مناصحتهم بالبعد عن دائرة الشك, و تجنب حمى الشيطان, ودعوتهم للعودة لدين الحق و المساهمة بنصح من قام من أًصحاب المواقع بهذا العمل.

و طائفة هي الخطيرة, و هي التي تروج الرذيلة, و تسعى في الأرض الفساد, و تفتح آفاق الشر لعامة الناس, و هم يسعون في هذا الأمر بكل طريق – لا أنجح الله مسعاهم- و يبذلون الغالي و الرخيص, من أجل أن يصلوا لمبتغاهم, و همهم الأول نشر الرذيلة, و إشاعة الفاحشة, و أن يقع كل من سار حولهم بنفس مسارهم, أما الهدف الخفي , هو الصيد في الخفاء, للأغرار و البسطاء و الضعفاء من الأبناء و البنات, و من ثم أخذهم في طرق الشبهات و الظلمات… فرسالة… و من ثم محادثة… و من ثم مكالمة… و بعد ذلك لقاء… و ندم لمن وقع, و يذهب الذئب ليبحث عن فريسة أخرى بنفس الطريقة, و بنفس الرواية التي لم تجف فصول مآسيها الأولى.

ما واجبنا اتجاه مثل هذه الأمور التي انتشرت في الإنترنت خاصة تلك الحملة الضارية التي هي باسم السعي لتثقيف المجتمع في حياة الأسرة, أو الحياة الزوجية, أو الحلول الزوجية, و هي بالأصل حيلة بأهداف مرسومه يسعون فيها من أجل نصب الحبائل, و زرع الألغام من أجل بناتنا و أبنائنا. و فيها من الأسفاف و البذاءة والخلاعة الشيء الكثير مما تعافه النفس السوية, و لا تقبله الفطرة النقية, و تبتعد عنه القلوب التقية.

إن أقل القليل في حقنا عندما يمر عليه مثل هذه الموضوعات أن ينصحهم و يبين لهم ظلال طريقهم و خطأ منهجهم و جرم فعلهم.
•    و يكون الأمر في ذلك إما بالرد في نفس الموضوع .
•    أو باستحداث موضوع جديد في نفس الصفحة يبين سوء هذا الأمر ويبين الحق من الباطل.
•    أما في المواقع التي لا تقبل موضوعات مكتوبة مثل اليوتيوب و تقبل رد مختصر و غيره فمن الممكن أن يكون من خلال الردود و خاصة, و يكون الرد عبارة عن رابط نافع يدعوا إلى الأوبة و التوبة إلى ربنا سبحانه و تعالى…أو أقتباس جزء من نص و وضعه من ضمن الردود.

وقد كتبت الموضوعات التالية للتذكير أنفسنا و تذكيرهم و ذلك من أجل أن يتم الرد منها إما باقتباس بعض الأجزاء أو باقتباس الموضوع بالكامل أو بطرح الموضوع بشكل موضوع في نفس المنتدى. و يمكن نشر الموضوع هذا في القروبات البريدية و المنتديات و الرسائل البريدية فلعل الله ينفع به.
أضغط هنــــــــــــــــــــا
الرابط الأول ( يحتوي على آيات و أحاديث ) فيمكن الاستفادة من الرابط أو أجزاء من الموضوع:
أضغط هنــــــــــــــــــــا
الرابط الثاني ( لم أضع أي استشهاد من القرآن الكريم أو السنة تنزيهاً لهما من بعض الأماكن المهينة ) :
و أذكر في هذا المقام أن بعض الغيورين أقاموا مشروع دعوي لمن هم أمثال هذه المواقع و بحمد الله كان هناك تراجع الكثير منهم , و كان هناك قبول من ملاك تلك المواقع و التراجع عن الخطأ فمنهم من تاب و منهم من أزال المنكر, فكانت المبادرات الصغيرة ذات نتائج عظيمة, و هي خطوة بسيطة أفضل من الركون و لوم الواقع و الجلوس عن آداء الواجب.

و في الختام بارك الله فيكم جميعاً

مصنف ضمن : أفكار دعوية | 1 تعليق »

أيها العاصي تمهل!!

25 يونيو, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي و أخواتي الكرام


قد تغني الصور عن الكثير من الكلمات…
و تفي بعض الحروف عن الكثير من الجمل..
أخي الكريم..
هل فكرت بالغد؟!..
فهاك الصورة ليكون الغد أكثر وضوحاً..
و أعمل ما من شأنه أن يجعل حسناتك في ازدياد حتى بعد موتك..
و لا تكن سبباً لأن يزداد رصيدك من السيئات و أنت في قبر الضيق و الكربات..
فكر اليوم …قبل الغد..
و أعلم أن الله يغفر الذنوب جميعاً..
و قد تكون رسالتي هذه دعوة خير قد أصابتك فأتت إليك..
و لعلك تكون أنت سبب خير و ترسلها إلى من هو بحاجتها ممن حوليك…

و أذكرك الصلاة فإنها تنهى عن الفحشاء و المنكر…
فأعتبر بهؤلاء لماذا تركوا الدنيا جانباً و تفرغوا لعبادة رب الأرض و السماء..
ألم ترى طفلاً صغيراً يترنم بآيات الله؟!
أصار أفضل منك يامن بلغت هذا العمر؟!

ألم تتفكر أيها الطيب كم من صورة قد جعلت فتى ينزلق خلف الشهوات و ينحرف؟!
ألم تفكر بالصور التي تنشرها عن فتيات المسلمين و هن في وضع الخطيئة أن لو كانت هذه الصورة لأقرب قريبة؟!!
ألم تفكر أن الغد سوف يثمر لك عن زوجة هي مكان عفتك و طهارتك, و مكان حرثك و نسلك ..فتخشى النظرات أن تحيط بها..أو أن يسرق صورتها سارق فيبثها في عالم الإنترنت فيظلمه و أنت سبب من أسباب ظلمها؟!

ألم تفكر أن ما يوضع في الإنترنت يدوم حتى بعد مماتك و يستمر حتى بعد توبتك؟!
فكم من ميت يزداد رصيد سيئاته و يعذب في قبره بسبب فتنة نشرها بيده؟!
و كم من تائب قد يتمنى اليوم لو أن له يد فيمحو كل أعماله و لكن هيهات.. هيهات و قد بلغت تلك الصور المشرق و المغرب..

إن لم تكن أخي لك من دينك رادع..
ألم تدعوك الفطرة و الفضيلة و كل الأديان السماوية إلى العفة و الشرف والحفاظ على أعراض الناس و عدم الخيانة و حرمة نشر الرذيلة..
إن لم تكن ذا قلب يتأوه لأنك انتهكت المحارم, و تجاوز المحرمات, و أغضب رب الأرض و السماوات, فمتى سوف ينبض قلبك و متى يتحرك ضميرك؟!


أخي الكريم..
لقد ولدت على الفطرة فأمل فيك أبويك كل أمل, و علق بك مجتمعك كل رجاء, و قبل ذلك كان الله قد أختارك لعبادته, و كنت محل سنته التي أنزلها على نبيه عليه الصلاة و السلام فلماذا الرجوع والخيبة؟!
و لماذا النكران للجميل من قبل الجميع؟!
و لماذا التهاون في هذا الأمر؟!
و لماذا التسويف و التأخير؟!

أخي إن كنت عاصي بالنظر المحرم..
فإياك و أن تكون أكثر معصية و تكون عاصياً بالنظر و الفعل..فتنشر الرذيلة و تفعل ما أمرت بتركه…و لكن أذكرك أن من يدور حول الحمى يكاد أن يقع فيه, و أن المعصية الصغيرة تقرب المعصية الكبيرة , و أن البداية شرارة, و أن معظم النار من مستصغر الشرر..

أخي ذا القلب الرحيب..
ألم تحس بألم المعصية في قلبك؟!
ألم تحس بمرارة الذنوب في حلقك؟!
ألم تحس بذل المحرمات في نفسك؟!
ألم تبعدك عن مجالسة الصالحين؟!
ألم تجعلك فضاً غليظ القلب على من حولك؟!
ألم تبعدك عن أقرب الناس إليك أمك أبيك زوجتك أخوتك خواتك أبناءك و قبل ذلك ربك؟!
ألم تحرمك المعصية عن عمل الكثير من الصالحات, فالشيطان يلقي في نفسك أن صاحب معصية, و أن صاحب المعصية لا تقبل منه الأعمال الصالحة؟!

أخي المؤمن المبارك..
ألم تجرب السجود لله و حلاوته؟!
ألم تجرب التضرع لله و لذته؟!
ألم تجرب الصلاة في جوف الليل و سحر المناجاة؟!
ألم تجرب لذة الطاعة و ترك المعصية؟!
ألم تجرب الخروج للصلات في اللفحات و في السموم  و الحر و تكبر فنطرد الشيطان من قلبك و عقلك و تزيح كل ستار بينك و بين ربك؟!
ألم تجرب حسن الصدقة و العطف على المساكين و التقرب للضعفاء و خدمة الناس و صلة الأرحام كيف تجعل القلب رقيقاً و النفس راقية؟!
أخي الحبيب..
ألم تزر حلق تعليم القرآن و ترى الصغار فيها والكبار يتنافسون بحفظ القرآن الكريم آناء الليل و أطراف النهار, ألم يلين قلبك ألم تهدأ نفسك ألم تتمنى أن تكون معهم في حلقهم و تتعلم مثلهم؟!

أخي الكريم ..
ألم تزر المساجد و ترى كثرة المصلين, و تزاحمهم, و الكل يسارع ليضفر بالقرب من الأمام فينال الأجر الأكبر؟!
ألم تسمع دوي القرآن يردد صداه الكون و تلين به القلوب و الأجسام؟!
ألم ترى وجوه الصالحين كيف تنير بالحب واليقين بوعد رب العالمين بأن الجنة للمتقين؟!
ألم ترى شيخاً مسناً قد أنهكته السنون و أتعبته الحياة, و ذهب متكأ على عصاه في عز البر أو الصيف من أجل أن يلبي نداء حي على الفلاح؟!

أخي من حفظك الله بالصحة..
ألم تزر المستشفيات فترى الكثير من الصور المأساوية للمرضى, منهم مريض السرطان الذي لا يقوى, و منهم من دخل بغيبوبة لسنوات عدة, و منهم مرضى الكلى فيتقطع ألم مع كل غسله, و منهم الأطفال الصغار و هم في نظرة الزهور تجد أن المرض قد هد أجسادهم الصغيرة..
ألم تشكر الله أن من عليك بالصحة فلماذا المعصية و نشر الرذيلة؟!
ألم تزر المقابر و تتأمل حال أهلها و تتفكر بمصيرهم, فمنهم الشقي و السعيد, قد خلفوا خلفهم القصور العامرة و الأموال الطائلة, و الأبناء و الزوجات, فاليوم هم في مرتهن قبورهم, و من بعدهم يستمتع بجمعهم, ألم تتأمل هذا الحال؟!
أذهب وأسأل مسن عن سرعة السنين فسوف يقول و كأنها غمضة عين..

ألا تتمنى أن تموت مثل هذا الرجل ساجد لله في أرض الحرم..

أخي الحبيب..
دعني أصرح بحبي لك..فلولا هذا الأمر لم أضع ردي عليك, أو أراسلك, أو أتذكرك حين غفل الناس عنك, أو صفقوا لك, أو شجعوك في هذا الطريق…و مع ذلك فإن كنت قد مررت على أي موقع مخالف, فعليك أن تعمل الأسباب من النصيحة و التوجيه, و عدم الموافقة و الأتباع , و أن تبلغ الجهات المسئولة من أجل أن يغلقوا ذلك الموقع..


أخي إنني أحبك..
فلما الغفلة؟!
أخي إنني أتمنى أن نتساعد أنا و أنت و أن نزيل المنكر عن كل أرض..
فلما التردد و التأخر..
أخي هذه رسالتي من قلب محب..
و من فؤاد خائف على المجتمع أجمع
فهل نعي الخطر..
و نتعاون قبل أن تغرق السفينة..
فالثقب قد أتسع و الماء قد تسرب ..
فلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
وأسأل الله أن يهديني و إياكم و أن ينير قلوبنا و طريقنا إلى رضاه
و أن يوصلنا الفردوس الأعلى من الجنة
و أن يمحوا عنا كل خطيئة
و أن يجعلنا من الهداة المهتدين
الصالحين المصلحين
الأتقياء الأنقياء
الدالين على الخير العاملين المتسابقين لرضا رب العالمين
فتقى الله و أعمل ليوم لا ينفع مال و لا بنوع
وصلى اللهم على أشرف الأنبياء المرسلين و الحمد لله رب العالمين

مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »

حساب جاري كنهر جاري

26 فبراير, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي و أخواتي الكرام
سرني أن أخبرني أحد الأفاضل ممن قرأ كتابي ” 150 خطوة ليصل برك بأمك ” فقال: أن أفراد عائلتنا قد صبقوا فقرة من فقرات الكتاب و هي الفقرة التالية :
- وضع حساب بنكي للأم، يشترك فيه الأبناء بوضع مبلغ شهري معين للأم، لكي يفي هذا المبلغ باحتياجاتها، وتوفر منه مستلزماتها بدون أن تضطر لطلب ذلك منهم، ويمكن عمل هذه الطريقة حتى ولو كانت الأم موظفة، فالأم تُحب أن ترى بر أولادها بها رغم عدم حاجتها لتلك المبالغ.

و يقول : بحمد الله و توفيقه لقد تم جمع مبلغ فاق 100,000ريال – مئة ألف ريال – في حساب والدتنا الكرينة و هي بحمد الله تنفق منه كل حين, و تتبرع منه في كل مجال, و تهدي لمن تحب, و تتصدق به على كل محتاج, و تفك كربات من حولها, فصار هذا الحساب مصدر للخير للجميع, و نبات خير لمن بذل أو من استفاد من ذلك العطاء.
تبقى أن أخبركم أن أفراد العائلة قد وضعوا عن طريق البنك استقطاع شهري مستمر بحيث أن البنك يحول من حساباتهم إلى حساب والدتهم الكريمة نهاية كل شهر, و تبقى أيضاً أن  تعرفوا أن المبلغ الذي يحوله كل فرد منهم هو جزء يسير من راتبه و لكن الله سبحانه و تعالى قد بارك الله فيه و نفع به.
كذلك مما يجب أن يعاد التنبيه إليه أن لا يعني إن كانت الأم موظفة أن نحرم أنفسنا من الأجر, أو نعتقد أنها لن تفرح بعملنا هذا, فهذا العمل له مدلول أكبر من المبلغ المحول, إنه دلالة أن الأبناء لديهم من الحس و الشعور بها و باحتياجاتها, و و له مدلول شكر لله سبحانه و تعالى فكل هذا العطاء منهم يبذل وهم ينظرون من الله القبول, و شكر لله على نعمه بإهداء و ذلك عبر بذل هذا الجزء اليسير من المبلغ لأعز الناس.
فهنا دعوة لأن نقوم بهذه الخطوة البسيطة و هي أقل من حقها و قدرها, و لكن قد تكون سبباً لسعادتك و سعادتها في الدنيا والآخرة .
و السعيد من بادر من القراء و نشرها بين من يحب أو في كل نادي أو منتدى يشارك فيه.
و الموفق كذلك من بادر من الأبناء و طبق هذه الخطوة لينال أجره و أجر من عمل بها إلى يوم الدين.

مصنف ضمن : أفكار دعوية | 9 تعليقات »

رمضان غيرني

22 أكتوبر, 2009 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أيها الصحب..
بعد أن منّ الله علينا بصيام شهر رمضان الكريم فإن النفس تطيب, و القلب يلين, و الروح تسمو, و المسلم يسعى لأن لا يتوقف شلال الخير, و أن يستمر بالعمل الصالح, و يستزيد من الباقيات و أن يكون شهر رمضان هو شعلة لطريق النور و عمل الخير في مستقبل الأيام. و لأن الزيادة من الصالحات علامة قبول لسابق الأعمال فكان هذا الموضوع و هذا البرنامج ” رمضان غيرني ” فنسأل الله أن يجعلنا ممن صام رمضان أيماناً و احتسابا فكتب من المقبولين و ممن لحق بليلة القدر فكتبت له خيرٌ من ألف شهر. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »

رسائل العيد..و دعوة للتجديد

19 سبتمبر, 2009 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي و أخواتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقبل الله من الجميع طاعتهم ,و جعلنا من العتقاء من النار ,و غمرنا برحمته و جمعنا بالفردوس الأعلى من جنته.
أحبتي يكثر التراسل أيام العيد للتهنئة عبر رسائل الجوال و المشكلة أنها أصبحت عادة لدى البعض بدون أي مشاعر فتجد البعض يحدد الكل فيرسل لكل الدليل الذي يحمله جواله. لذا يتلقاها المستقبل بلا اهتمام فقد أتت باردة و تم استقبالها ببرود أكثر ومن يلاح الجوالات هذه الأيام يجد أن منبه الرسائل لا يقف من كثرة الرسائل.و التي هي بالغالب متشابهة و مكررة.
فما رأيكم أخوتي أن نحمل لواء التجديد في الرسائل بحيث تكون تهنئة و تحمل بين جنباتها الفائدة..و هذه رسائل مقترحة و عليكم ا إضافة ما يحمله فكركم النير من الرسائل المفيدة حتى تعم الفائدة.

الرسالة الأولى :
تقبل الله منا و منكم و هديتي إليكم : من قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »

وقفات قبل الصيام

20 أغسطس, 2009 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء المرسلين…أما بعد :

فنبارك للجميع قرب حلول شهر رمضان المبارك و نسأل الله أن نكون من المقبولين و ممن يوفق لقيامه و صيامه على الوجه الذي يرضيه سبحانه و تعالى, و هذا عرض مبسط لبعض التوجيهات التي قد تفيد لأستقبال هذا الشهر المبارك..مع أملي أن تكون ذات فائدة أو تنقل إلى منتديات أخرى فتفيد من يحتاجها فتكتب في موازين حسناتنا جميعاً..

أولاً : الصلاة و المساجد و التراويح :
1.    التبكير للصلاة و المحاولة الجادة بأن لا تفوت المرء أي تكبيرة من تكبيرات الإحرام.
2.    التعطر و التطيب و النظافة الكاملة في الملبس أمر حث عليه الدين الحنيف.
3.    عدم الخوض في أحاديث جانبية و التفرغ للعبادة, و أشد حرمة وضرراً الخوض في أعراض الناس.أو الحديث عن أخطاء المصلين أو الأمام.
4.    من الجميل أن يبحث المصلي عن من يرقق قلبه ممن وهب حسن الصوت. و لكن الأجمل أن لا يكون ذلك على حساب فوات الصلاة المكتوبة فهي أهل و أجدر بالمحافظة.
5.    ليحتسب المصلي و يعطر بيت الله أو أن يشتري بعض الطيب أو العطور و يجعلها خاصة لبيت الله في هذا الموسم العظيم.
6.    توزيع الماء على المصلين أمر فيه خير عظيم وصدقة تعين المصلين على صلاة التراويح.
7.    وضع المناديل و المنظفات و كل ما من شأنه أن يبقي دورات المياه و المسجد نظيفاً أمر فيه خير عميم.
8.    لا تقف في موقف خاطئ أو تحجز على سيارات المصلين فأذية المسلم أمر نهى عنه الشرع العظيم.
9.    كن مبتسماً لطيفاً باذل للنصح لمن حولك. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية | 1 تعليق »

الحجاب الإسلامي عند السفر للبلاد الغربية

15 أبريل, 2009 بواسطة : نسيم نجد

الحجاب الإسلامي أثناء السفر للبلاد الغربية

• هذه بعض المحاور التي طرحت في ملتقى خاص بمنتدى زاد المسافر  عن الحجاب و كتبت فيها هذه الفقرات و التي آمل أن تكون مفيدة لمن يريد أن يسافر ..

• نظرة الغرب للحجاب من واقع تجربة
يوجد نظرات عدة للغربيين عن الحجاب :
الأولى : متأثرة بالأعلام المحارب و هذه النظرة برغم أنها سوداوية قاتمة , و لكن هي ذات أثر في النفس قد ينهض في وقت ما , و قد يثير التساؤلات في النفس و لو بعد حين .
الثانيةً : مبني على الإعجاب بمن يحمل المبادئ و القيم , أو مبني على حبهم لكل جديد و عجيب من العادات و التقاليد, و دعوني أضع بين أيديكم قصة البروفسور الألماني الذي دقق النظر إلى أختي فوجدها قد أسدلت خمارها و جلبابها على جميع جسمها و أطرافها , فقال في لحظة صدق معنا و مع فطرته , ابلغوا أختكم سلامي و تقديري لحفاظها على عاداتها و تقاليدها ,و أن المرء الذي يحافظ على عاداته و تقاليده جديرٌ بأن يحترم و يقدر .
ثالثة : نظرة غير مبالية ,  أو غير مهتمة و لا تعرف الحجاب أو معناه , فهؤلاء  كثرة و بحكم أن أغلب الشعوب الأوربية لا يحملون الفضول على الغير فنجدهم أكثر اتزانا و حكمة عند رؤيتهم لمثل هذا الأمر .

وفي كل الحالات السابقة يجب أن يكون هناك حكمة في الدعوة , و مبادرة و جهد يجعل سفرنا إلى تلك الدول مقترناً بعمل خالص لله .. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »

أثر السفر للدول الغربية على الأبناء

20 مارس, 2009 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين

في موضوع طرح في زاد المسافر يناقش أثر السفر على الأطفال كانت هذه الإجابة :
إن من نعم الله تعالى أن جعل بيننا و فينا من يفكر و يـأمل خطوات حياته , و يرسم طريقه بحسب ما جاء به الشرع الحنيف , وهذا لم يكن إلا بمنة من الله و فضل . وإلا الكثير… الكثير من خلقه يتخبطون في الحياة الدنيا و لا يتأملون أفعالهم و تصرفاتهم..هل وافقت أم خالفت شرع خالقهم  .
لا أخفيكم أن المقام يضيق على الطرح بشكل عام , و لكن يجدر بمن مر أن لا يبخل , و من حضر أن يتكرم , و من خاض تجربة أن يفيد من حوله بما يقدر .
أما البحث المطروح أو اللقاء المطلوب فقد كان جزء من كتابي الثاني الذي تم – و بحمد الله وفضله – فسحه من وزارة الإعلام و هو في خضم الطباعة  – أخشى أنني قد حولت الموضوع إلى دعاية – أقول قد وضعت من ضمن النقاط  الكتاب الـ 800 المطروحة للرحلات السياحية في ذلك الكتاب .فصلاً يتحدث عن الرحلات العائلية , فأوردت كيف ننمي قدرات أطفالنا , و كيف نستفيد من طاقاتهم وبالمقابل كيف نحافظ على قيمهم و مبادئهم …فلعلي أبدأ الحديث و بشكل عام عن الأبناء و ليس الأطفال فقط . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية, سفر و سياحة | لايوجد تعليقات »

المعاكسات أسباب وعلاج

16 مارس, 2009 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي و أخواتي الأفاضل…
في هذا الزمان قد سُمع صوت الفضيلة المغتالة ..و بان أنين العفة المنتهكة…و تحشرجت بالصدور مآسي عظيمة من هول تلك المصيبة المصيبة …و أكشف هنا عن الأسباب التي أنتجت هذا الأمر …و أضع المبضع لكشفها و علاجها ..فأسأل الله التوفيق و السداد ..و من رأى فيها بعض الخير فاليرسلها لمن يحب ..أو يطبعها فينشرها..أو ينسخها للمنتديات فلعل الله يكشف بها بعض هذه الغمة التي نزلت على الأمة .
 – كيف الوقوع في طريق المعاكسات:
1. قد يتم نسج أول خيوط الرذيلة باستقبال مكالمة خاطئة , فتتبعها مكالمة مائعة , ثم تجربة خادعة , تكون بذرة للفتنة , ثم معصية و وقوع بالكبيرة , لذا فحري بكل مسلمة أن لا تتمادى بتكليم كل من لا تعرفه .
2. الصديقات في المدرسة لهن يد خير في تثبيت من حولهن على طريق الحق , و قد يكن سبلاً لورود طريق الظلال و الفتنة , فالحذر منهن إذا رأيت منهن أي تغير , أو كن ممن يتخذن أخداناً بشكل سري أو جهري .
3. رسالة طائشة عبر الجوال , أو استقبالها عبر جهاز البلوتوث في الأماكن العامة قد تكون هي الشرارة الأولى لرحلة الندم الطويلة . لذا فالحذر الحذر من مثل هذا الأمر , والحذر من استقبال كل رسالة حولها شك أو لا يُعرف مرسلها  .
4. الأسواق مكانٌ خصب لمن يريد أن يصطاد بالماء العكر , فقد تكون البداية نظرة , أو ورقة , أو جرأة خبيثة من صاحب المحل , أو كلمة مبطنة بألف معنى سيء , فتكون بداية النهاية .
5. في السفر تقل الرقابة , خاصة في حال السفر بدون ولي الأمر , أو السفر للخارج حيث مظاهر التحرر و الانحلال , و قد تكون بداية لعلاقة محرمة .
6. مواقع الإنترنيت عالم مفتوح , و تجربة مغرية , ففي البداية هواية , ثم إطلاع و حب معرفة , ثم عبث عبر خطوط  الشبكة , ثم نهاية غير محسوبة .
7. اللقاءات العائلية في أصلها أمان و ثقة , و قد يتحتم مع مثل هذه اللقاءات اختلاط مع أطراف لهم تجربة بمثل هذه الأمور السيئة , و لقاءات تتكرر و الثقة بالأقارب تعمي عيون الرقيب . و نصطدم مع الأيام بواقع مر أن أقرب الناس إلينا كانوا هم أكثر الناس وصولاً لفلذات أكبادنا من أجل أن يوقعوهم بنفس الخطيئة التي مروا بها. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : أفكار دعوية | لايوجد تعليقات »