نسيم نجد


الزوار



البـحـث

شكر و إمتنان , و تقديم إعتذار .

11 July, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي وأخواتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

قد يكون الحلم …أمل..
وقد نعانق الأمل …بالصبر و العمل…
و قد يحول بيننا و بين الوصول إليه …القضاء و القدر..
فَقَدرَ الله وما شاء فعل..
فاللهم أبدلنا أمراً خيراً مما كتب علينا..
و الحمد لله على قضاءك وقدرك…و عظيم نعمك .. 

أخوتي و أخواتي…
هناك ظروف اضطرارية قد أجبرت قاربي على أن يترك البحر ويتجه إلى الشاطئ  لمدة غير معلومة .
فأتقدم إليكم مقدما باعتذاري عن غيابي ..
و أطلب من أحبابي بطلب آمل أن يكون بسيطاً عليهم :
فالعذر و الصفح عن أي خطأ ..
و الدعاء لي بظهر الغيب…

في الختام :
 أحبابي أحببتكم جميعاً و آمل أنني قد أٍسعدتكم يوماً …
أرجوا من الله التوفيق و السداد و العفو و العافية و المغفرة الدائمة .
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك و أتوب إليك .
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

مصنف ضمن : عام |84 عدد القراء | 1 تعليق »

دعوة للتفكر..

11 July, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي و أخواتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوتي…
إن من يُدور بصره في هذا الكون و ينظر لما يحتويه من عجائب خلق الله…ليل و نهار … سماء و أرض… نور و ظلام ..شمس و قمر….. ماء و يابسة… صحراء قاحلة و أرض معشبة… نجوم ساطعة و قمر منير …أشجار و أنهار.. و حركة دءوبة بالليل و النهار…أنفاس تتردد …و لغات تختلف …و شعوباً و قبائل على الأرض تتوزع …ملل و نحل ……و غنى و فقر… يسر و عسر ..دواب على الأرض تسير و غيرها في الجو يطير….إن من يرى كل تلك المشاهد لا يسعه إلا أن يقول سبحانك ربنا ما أعظمك…و إنها لتقع في القلب حتى تزيد هذه المناظر من إيمانه و تجعل المرء يزيد من تفكره…إن من يسيح في الأرض و لا يعمل بصره …و ينسى هذه الآية العظيمة …فقد فاتت عليه نعمة جليلة…و فرصة كبيرة ….و هي آية التفكر بخلق الله تعالى وما حوته الطبيعة من جميل صنعه تبارك و تعالى ..و لقد وقعت عيناي على تفسير آية للشيخ بن سعدي رحمه الله و تعالى …فتصورت تلك الأرض التي مررت بها …و شعرت بعظم خلق الله سبحانه و تعالى …و أن الله وهب لنا هذا النعيم في هذه الحياة لنستطيع أن نقارنه بما أعده للمتقين في دار الخلود …و ليقرب لنا سبحانه و تعالى الصورة مع اختلاف ما أعد هناك لأصحاب الجنة …فهناك مالاعين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر…اللهم بلغنا اللجنة و أحشرنا في زمرة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم و والدينا و أهلونا و كل إخواننا الذين نحبهم فيك …و أترككم مع هذا التفسير لهذه الآية و هي إضاءة آمل أن تزيد من إيماننا وهي دعوة للتفكر…

(163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)

أخبر تعالى أن في هذه المخلوقات العظيمة آيات أي : أدلة على وحدانية الباري وإلهيته وعظيم سلطانه ورحمته وسائر صفاته ولكنها

” لقوم يعقلون ”

أي : لمن لهم عقول يعملونها فيما خلقت له فعلى حسب ما من الله على عبده من العقل ينتفع بالآيات ويعرفها بعقله وفكره وتدبره ففي

 

 

” خلق السماوات “

في ارتفاعها واتساعها وإحكامها وإتقانها وما جعل الله فيها من الشمس والقمر والنجوم وتنظيمها لمصالح العباد
وفي خلق

” الأرض ”

مهادا للخلق يمكنهم القرار عليها والانتفاع بما عليها والاعتبار اقراء المزيد»

مصنف ضمن : قطرات للحياة |75 عدد القراء | لايوجد تعليقات »

الواجب المطلوب ..

9 July, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي و أخواتي الأفاضل…
مررت الأخت الفاضلة رحيل عبر مدونتها أحبار مسافر هذا الواجب لأجلس مرة أخرى على طاولة الإجابة بعد بعدي سنين عنها . و أعلم أن مقدرتي على إجابة الأسئلة قد لا تؤهلني للنجاح و الفوز برضاكم , ولكن أتمنى أن يكون هناك درجات مرجحة تعطى للتنظيم و حسن الخط ..فمن المحتمل أن  ترفع من كفة درجاتي :
السؤال :
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى ..
الجواب :
لعل احمد أمين لم يترك لي مجالاً أن أقوله بعده في هذا الشأن   . فقد قال في مقدمة كتابه ” حياتي ” لم أتهيب شيئاً من تأليف ماتهيبت من إخراج هذا الكتاب . فالحديث عن النفس , و أسرارها حديث صعب جداً .و ذكرُ المناقب أو المثالب أصعب في مثل هذه المواقف , و يقول أحمد أمين أيضاً : و إذا كنا لا نستسيغ عري كل الجسم فكيف نستسيغ عري كل النفس . و يقول : أن الحديث عن النفس حديث بغيض حتى لو كان عبر إيماءات أو تلويح بالتواضع . فهذا المديح دليل على التعالي و التسامي من القائل . على العموم . سوف أحدثكم عن نظرة القارئ الأولى لمدونتي وليس لشخصيالضعيف . و هناك أسرار قد تفوت على المطلع على هذا الموقع من ألونظرة , فأقول و بالله التوفيق و منه السداد .
1. قد يضن القارئ لهذا المدونة أن صاحبها ممن يدعون الناس بأن يقوموا جماعات ووحدانا للسياحة , و أن أمر الفرد و الأمة معقود على مدى زيارتنا لدول من حولنا . وهذا معاكس لرأيي و نظرتي و فكرتي . بل إنني فقط ممن كتب الله له أن يحظى بدورات تخصصية جعلته يفوز بتلك الأماكن .
2. ينظر البعض أن حديثي عن سويسرا و النمسا و أوربا بشكل عام , أنني خبير لا يشق له غبار , بينما أنا عابر سبيل ألتقط الأنفاس هناك , و أقضي بعض عملي فأعود ولم تزدد معلوماتي أكثر من قبل سفرتي .
3. قد يرى القارئ أن مدونتي تبوح عبر إيحاءات أن السفر للخارج مهم لمن حولنا على أختلاف مستوياتهم . حتى لو أنفق كل مدخراته أو حتى قوت عياله ,وهذا ينافي العقل ويخالف نظرتي للسفر بشكل عام .
4. قد يجد بعض الناس أن حسن الوصف في بعض الموضوعات قد جعل تلك الأرض جنة . ولكن أقول على رسلك . فلكل إنسان نظرته و جماله الخاص به الذي يعشقه .
5. قد يجد بعض الناس أن خلف هذه هذا المدونة إنسان ربع مثقف , وبالصدق أنني لست كذلك بل أقل من ذلك بكثير .
6. قد لا يعلم البعض أن وقتي في هذه المدونة قد يفوق الكثير من أهل التدوين ,فتدوين موضوع سياحي ورفع صورة يستغرق الوقت الذي لا يمكن أن تتصوروه بسهولة .
بارك الله فيكم ونفع بكم
وشكراً أختي الفاضلة رحيل~

مصنف ضمن : عام |60 عدد القراء | لايوجد تعليقات »

زهور وأشجار و أنهار ..سويسرا ماهذا الجمال ؟

29 June, 2008 بواسطة : نسيم نجد

بحيرة THUNER SEE جولة من أعالي جبال الألب على

إنترلاكن فتاة صغيرة تتقلب على العشب الأخضر بين بحيرتين…عن يسارها بحيرة جميلة أسمها BRINTZERSEE وعن يمينها بحيرة ساحرة أسمها THUNERSEE و هي بحيرة جميلة.. بل لعلي أقول أنها أجمل ما رأت عيني … و ألطف ما داعب قلبي …و أرق ما خاطب عقلي…فهي بحيرة بلون لازوردي غريب..ليس كلون البحار أو البحيرات أو المحيطات أو الأنهار…و هدوء عجيب ليس كالهدوء الذي يصنعه الصمت المهيب…و صفاء غريب ليس كمثله شيء…تُداعب فيه قطراتها شاطئها برفق و لين…من شاهد عيون السويسريين يرى أن عيونهم أخذت لونها من لون بحيرتهم… فهي زرقاء شفافة نقية صافيه شاعرية…و من شاهد تلك البحيرة يعتقد أنها من حبها لأهلها تلونت بلون عيونهم و من أجل عيونهم…

لقد كنت أيام صغري… أعجب بما يرسمه الرسامون من بديع صورهم عن الطبيعة … من خلال ما يظهر لي في الرسوم المتحركة.. و كانت هناك صورة تشدني و تبهرني و تعجبني و أجد نفسي فيها…..صورة كنت أعتقد أنها من وحي خيالهم..ومن ضمن بديع رسمهم…وهي صورة لفتى يجلس على سقالة ممتدة إلى وسط البحيرة … و بيده سنارة قد ثبت الطُعم فيها … و أرخى الصياد حبلها … حتى غرقت مع طعمها في مياه البحيرة…و جلس الفتى سارحاً سعيداً و شفتاه تتمتمان بمقطع مبهج…

و أمام ناظريه من الجهة المقابلة امتدت البحيرة حتى وقفت عند جبل عالي… ثم استلمته الأشجار إلى أن غطت قمته … و على جانبه كوخ قد تطاير الدخان من مدخنته…كما يظهر في الصورة المتحركة أن السنارة تنثني معلنة وقوع الصيد في الطعم…فيدير الفتى مكرة سنارته ليظفر بالصيد قبل أن يفلت من يد الصياد…فتخرج السمكة ترقص رقصة الموت … و تضطرب اضطراب المنزعج من صياد قد أخرجها من بيئتها التي تعشقها…

لقد دارت السنون فصرت في نفس الموقع … و نفس المنظر… و صار ما كنت أعتقد أنه خيال أو حلم أو رسم … أصبح واقعاً ملموساً بين يدي و استطيع أن أعيشه بكامل حواسي …عندما تغمس قدماك بداخل البحيرة فماؤها البارد يلبسك الدفء…و صفاؤها يمدك بالهدوء…إن موجة من السعادة تتسلل عبر قدميك … و تسير في جسمك حتى تصل إلى الهدف….القلب….عند هذه المرحلة تحس أنك جمعت أشياء جميلة… عيناك تدوران في فضاء الطبيعة… و قدماك تنغمسان في بحيرتها الصغيرة …و صدرك يتنفس من هوائها الرطب و نسيمها المنعش .

 

هنا سؤال يتردد في نفسي دوماً…لماذا أعشق هذه البحيرة بالذات ؟ …رغم أن البحيرات في تلك الأراضي منتشرة و بين جنانها منتثرة…فالجواب يحيرنني ..لأني لا أجد جواباً شافياً لسؤالي.. و لكن لعل النظرة الأولى التي أصابتني من سهمها هي التي تربطني بها …ففي العام الماضي عندما قدمت إلى إنترلاكن… و هبطت إليها من بين الجبال… وجدت نفسي بين أحضانها فجأة… فكانت أجمل صدمة …
لقد امتدت أمام عيني تلك البلدة و تلك البحيرة لتندمج سماؤها مع مائها…فهالني المنظر و أعجبني أكثر اجتماع الخضرة و الماء و الجو الحسن ..و شدني أكثر ذلك التناغم الفريد…عبر سؤال يظهر لكل من يمر على تلك الديار…كيف للسماء أن تلتقي مع الأرض ؟…و كيف لهما أن يأخذان نفس اللون ؟… و ماهذا السحر العجيب الغريب ؟…فلم أعلم أنها خلطة الحب…التي تحرك أكثر القلوب غروراً…و تنعش أكثر الأفئدة إعراضاً…و تجبر أكثر المتكبرين على الطبيعة أن يقفوا احتراماً…فهو الحب الهائج الذي يدمر بأمواجه العنيفة اللطيفة كل من يقف على بابه…فكنت أنا من ضمن من أغرقهم طوفانه…فصرت لا أرى في الكون إلا زرقة ذلك الحب و أنعم بإغراقه…و اليوم الحب يعلنها و بصراحة أنما الحب للحبيب الأولي الذي شملني وبقوة بجميل مرآه…

زد على ذلك … اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي حول العالم |1,671 عدد القراء | 4 تعليقات »

هدية : ملفات خاصة للإجازة الصيفية

19 June, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي و أخواتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع اقتراب إجازة الصيف أضع بين أيديكم أربع ملفات تحتوي بين طياتها المتعة و الفائدة , ولكم أن تستفيدوا منها مباشرة , أو تنشرونها من أجل أن يستفيد منها آخرون , إما عبر المنتديات و المواقع , أو عبر الإيميلات و الرسائل , أو بأي طريقة ترونا مناسبة . مع أملي أن أكون قد قدمت لكم بعض الفائدة .

الرابط الأول :
رابط الملف ببرنامج word : جدول لإدارة الوقت

الرابط الثاني :
رابط الملف ببرنامج word : خطوات للنجاح

رابط الموضوع في المدونة : خطوات للنجاح

الرابط الثالث :
رابط الملف ببرنامج word : وجهات سياحية أجمل لهذا الصيف

رابط الموضوع في المدونة : وجهات سياحية أجمل لهذا الصيف

الرابط الرابع :
رابط الملف ببرنامج word : ألعاب و مسابقات صيفية

رابط الموضوع في المدونة : ألعاب و مسابقات صيفية
 
آمل أن تجدوا خلالها الممتع و المفيد
محبكم : نسيم نجد
www.naseemnajd.com

مصنف ضمن : عام |790 عدد القراء | 1 تعليق »

الحلقة الرابعة : زهور و أشجار وأنهار ..سويسرا ما هذا الجمال?

12 June, 2008 بواسطة : نسيم نجد

انترلاكن interlaken صباح الخير يا أميرة

 

 

 

نكمل ماتوقفنا عليه من الحلقة السابقة …نظرت إلى من يقف ببابي…و اتكأ على جداري …فرأيت أطفالاً ومعهم مربية اندونيسية قد فرشت لهم سفرة وأخذت تعطيهم وجبة الغشاء ( الساعة قريبة من السابعة فهو ليس غداء وليس عشاء..فإذاً هو غشاء بالغين المخففة )…بحثت عن ابتسامة لكي أطمئن المربية والأطفال أن لا ريب في ذلك …وأن الأمر يسعدني ( لأحد يقول إنك قلت في الحلقة الماضية لم تجد إلا ابتسامة واحدة فصرفتها للموظفة..)…الجوع كاد أن يبطش بي فكيف وأنا أرى سفرة تمد أمام بابي…لقد حاولت أن أخفي نظراتي و التي يبعثها كإشارات بطني الضامر…لكن هيهات أن تستجيب العينان…باعث الفضول يأمرني أن أنظر ماذا يأكلون…لم أتيقن مما تحويه السفرة و لكن كأني شممت الأندومي من بين الأطباق ( فتذكرت أحد الأصدقاء من عشاق الأندومي )…رفعت عيناي عن سفرتهم…و حاولت أن أفتح غرفتي بهدوء حتى لا يشعر أهلهم بأن نزيلاً جديد قد سكن بجانبهم فيغيروا من طريقة أطفالهم…و ذلك لأني أحب الجو العائلي البهيج…و التصرفات الطفولية البريئة….فتحت غرفتي…ثم وضعت حقيبتي في المكان المخصص لها….و أول ما أحرص عليه عند النزول في الفندق هو أن أذهب مباشرة إلى النافذة فأنظر كيف هي الإطلالة ؟…ثم أتفقد اللحاف و الإضاءة…ثم معاينة دورة المياه - و أنتم بكرامة - ….(و لا أخفيكم أن هناك عادة لا أظهرها إلا للأحباب من أمثالكم…و هي فتح كل الأدراج و معاينتها و تفقد الموجودات…فالرجاء إضفاء الستر على صاحبكم )..إذاً نبدأ بالمهمة الأولى…

 

 

الستارة هي الحاجز الذي يمنع عني رؤية الأميرة…بل ليست ستارة واحدة …بل هي طبقات تعني في نظري أن الغالية تحتجب عن العيون بستائر و لفائف مختلفة… أزلت الأولى وهي من القماش الثقيل اللامع… فسارت على مجرى معدني… و انسابت بسهوله حتى وصلت للنهاية…ثم كان الدور على الأخرى….فبدت لي المدينة من خلف الشيفون كعروس تزف إلى عروسها…و بدت لي متزينة بملابس فرحها…و بانت و هي خجلا من زائرها…أمسكت الشيفون فأزلته عن وجهها…فغردت الطيور…و أمطرت السماء… و تحركت النسمات…ثم لحظات فانقشعت السحب …و توقف المطر… و ظهر وجه القمر……يالها من إطلالة…و ياله من منظر بديع جميل…سيروا من خلفي لكي تروا ماذا تخبئ هذه النافذة….

 

 

أمام الفندق حديقة كبيرة…محاطة بأشجار من جهاتها الأربع…قد فرشت أرضيتها بالفرش الأخضر…و تحت أشجارها قد صفت الكراسي الملونة…و عليها الزبائن يحتسون القهوة… اقراء المزيد»

مصنف ضمن : غير مصنف |909 عدد القراء | 5 تعليقات »

زهور و أشجار وأنهار ..سويسرا ما هذا الجمال?

2 April, 2008 بواسطة : نسيم نجد

الطريق إلى إنترلاكن السويسرية
مقدمة : قصة السفر

اشتريت مجموعة من الكتب من مدينة بون العام الماضي ,  و أخذت دورها في طابور الانتظار الطويل  , حتى يحين موعدها  فأبدأ بتتبع حروفها  .  و كان من بين تلك الكتب كتاباً واحداً جذبني عنوانه , و شدني أن أقدمه على أقرانه  , فلما كانت الأجازة الصيفية ذهبت برحلة داخلية مع عائلتي …

و قلبت الكتب في مكتبتي لكي أصطحب معي بعضها  , فما كان مني إلا أن أمسكت بيد ذلك الكتاب الذي يغازلني باسمه  , و يخبرني بأن هناك شيئاً يستحق أن يقرأ بين دفتيه , أخذته و خبأته عن زوجتي و وضعته في ثنايا ثيابي  , حتى لا تقول لي ريحانة نجد أنك قد اصطحبت معك ما يشغلك عنا (في أول حياة المرأة أعداءها أربعة: أي امرأة جميلة , و الزوجة الثانية , و الكتاب , و الإنترنت , و في آخر حياتها يموت كل أولائك الأعداء و يبقى الزوج هو العدو الأول…أحس أنني و عبر هذه المقولة قد اقترفت خطأ فادحاً ) , بدأت استغل فترة الصباح الباكر فخصصته للجلوس مع هذا الكتاب , هو كتاب من الحجم المتوسط بعدد صفحات تقارب 400 , فيه مذكرات شخصية لصاحبة الكتاب , و أحب الكتب إلى نفسي هي كتب المذكرات  و السيرة , و التي تحكي تجارب الناس في حياتهم , ففيها عصارة جهدهم , و كل خبرتهم , و تعكس فكرهم و شخصيتهم , و هي تمد القارئ بسعة الأفق , و تلهمه الحكمة و الفهم الواسع بوقت قصير , وهي تختصر عليك المرور بكثير من محطات الحياة فتختزلها عبر دفتي الكتاب . اسم الكتاب : مذكرات أميرة عربية . حكت فيه تلك الأميرة مراحل حياتها  , و تفاصيلها الدقيقة بدءاً من الحياة الرغيدة , و العيشة السعيدة , و القصور الفارهة ,  و المآكل المتنوعة ,  و الملابس الفاخرة في بيت الملك  .. بيت أبيها …  فكان وصفها جميل , و عيشتها على من هم من أمثالي غريبة , و قصتها عجيبة . هي بنت ملك زنجبار  , و أمها واحدة من أحد السراري البالغ عددهن 77 ممن يعشن في قصر الملك ,  و هي  أخت لـ 100شخص من الأبناء و البنات لذلك الملك . حكاية هذه الأميرة طويلة , و لكن الذي يهمني منها و جعلني أقف متأملاً قصتها , أنها عاشت سنين الرفاهية في بيت أبيها  , و لما مات الملك دبت الخلافات بين الأبناء المئة , فما كان إلا أن تفرق المُلك بينهم , و صارت دولة العز دويلات صغيرة تنشد الذل , ثم سقط الأبناء شيئاً فشيئاً و لم يبقى منهم حياً إلا سبعة و ثلاثون . و هؤلاء لم يتعظوا من قسوة ذلك الزمان و فرقته و الذي لاك الأخوة السابقين منهم , فكان الأخوة يتحزبون ويتآمرون على بعضهم , فما كان من الأخوة الكبار و هم الملوك إلا أن كشفوا خطط إخوتهم الصغار .  فمنهم من نال العقاب  , و منهم من تاب عن طريق التحزب و اختار أن يعيش في زوايا الحياة و رجع إلى الصواب  . أما هذه الأميرة فقد وقعت في حب سرق قلبها  , لتاجر يعيش في بلدتها , و هذا التاجر ألماني الجنسية يعمل لحساب شركة مصدرة تتخذ بجانب قصرها مقراً لها . فرأت ذات مرة فرآها , و نبض قلبها له و تحرك فؤاده . فقررا بعد قصة حب طويلة أن تهرب معه إلى ألمانيا . فكان لها ما أرادت فهربت واستقرت معه في ألمانيا لمدة ثلاث سنوات . ولكن هل انتهت الحكاية , لا , لقد توفي زوجها في حادث سير , و خلف من خلفه زوجة وثلاث أطفال أكبرهم للتو قد بدا يخطو خطواته الأولى . لقد سكنت هذه الأميرة مدينة كولون الألمانية , و برلين و غيرها من المدن في تلك الدولة , و لم تعجبها تلك العيشة , فهي قد اعتادت عيشة الجزيرة حيث يمتد النظر بلا حدود , و تغرد الطيور حولها في كل وقت , و ينشد البحر نشيده المفضل عبر لهن أمواجه المتلاطمة . لذا فهي قد سبت الكثير من المدن الألمانية وامتدحت مدن أخرى قليلة . و يهمني من القصة أنها سكنت مدينتي التي أرسل هذا التقرير منها , وهي مدينة كولون  . وهي تقول في مذكراتها : ” لا أعلم ما السر خلف التعامل الألماني الجاف مع كافة الغرباء , رغم أنني أحمل جنسيتهم و عشت لسنين معهم ,  لكن لم تكن تربطني إلا القليل من العلاقات مع بعضهم ” … نعم لقد وقعت هذه الأميرة على الجرح , و أعلنت شيئاً مما في النفس , وعبرت بما في الخاطر , فهذا الشعب لم ترى عيني أغرب منه وأعجب من طريقة حياتهم , فكأنما حُرمت الابتسامة عليهم  , أو كأنهم بخلوا بها على من يقدم إليهم من الغرباء الذين هم بأمس الحاجة لابتسامة تفك عنهم بعض أحزانهم , و تعوضهم فقدهم لديارهم , و تشعرهم أنهم و برغم لون دمهم الأحمر و لكنهم لا يحملون أي ضغينة لأصحاب الدم الأزرق المختار على بقية الشعوب المستضعفة . لذا و من هذا المنطق قررت قبل أن آتي إلى ألمانيا أن أنهي أعمالي مبكراً  . و بعدها أخرج من ألمانيا ,  لكي أتنفس ,  و أبتسم كما يبتسم الناس , ولعلي أسأل في الشوارع و أجد من يجيب على تساؤلاتي بنفس مرحة أو قلب يحب المساعدة , لقد خلفت ألمانيا خلف ظهري و توجهت إلى أرض الابتسامة ,  أرض سويسرا …

حيث الطبيعة التي تناسبني , أرضها عجيبة  ,و طبيعتها غريبة ,  ساكنيها لطفاء . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي حول العالم |1,263 عدد القراء | 8 تعليقات »

الحلقة الأولى : باريسيات

18 February, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في الطريق إلى باريس …عبرنا الحدود الألمانية البلجيكية , فتغيرت المباني ,و أصبحت رديئة المظهر , و بان عليها عامل السن و عدم الأهتمام , أما الطبيعة الساحرة في الجبال بين الدولتين فبدأ يخبو سحرها , و ينطفئ لهيب جمالها .و بدأ القطار الذي يلتوي من فوق الجبال بالسير بخط مستقيم لا يكاد أن ينحرف أبداً .

 

 

في الطريق إلى باريس …عبرنا أنهار , و تجاوزنا جبال , ومررنا بغابات , و ودعنا على الحدود بيت نصفه تابع لدولة ألمانيا و النصف الآخر تابع لدولة البلجيك , كدليل واقعي على أن الإتحاد الأوربي قادم بقوة .

 

 

في الطريق إلى باريس…كان الناقل هو قطار سريع من فئة IC والذي عرف بسرعته و سكينته. وهي المرة الأولى التي أسافر بين دول أوربا بدون سيارة أقودها بنفسي .

 

 

في الطريق إلى باريس …كان لزاماً علينا أن نحول في بروكسل , عاصمة بلجيكا , و التي زرتها من قبل , فألقيت عليها تحية المعرفة , و الشوق .و طافت بذهني بعض الذكريات .

في الطريق إلى باريس …كان القطار الذي ركبناه بعد بروكسل أقل من أخيه الذي سبقه , و أبطء منه بمراحل ملحوظة , وليس ذلك مستغرب فالألمان هم قادة صناعة و صنع القطارات في القارة الأوربية .

في الطريق إلى باريس..ركب أمامي شاب و شابه من بلجيكا ,و يبدو أنهما سعيدان بالرحلة , وكان حديثهم أنغام رائعة , لم تسمع أذني في الحياة كلها مثل تلك النغمات الفريدة , و كان يجريان مكالمات عدة لحجز فندق في باريس , فتقابل كل طلباتهم بالأسف و الاعتذار من أصحاب الفنادق ,و ذلك لأن الوقت متأخر , و باريس مزدحمة بالأفواج السياحية . فكانت الفتاة تتنهد بعمق ثم ترمي برأسها على عشيقها , فيستمد قوته من حسرتها , فيبدأ المحاولة مرة أخرى . و أنا أنظر إليهم من خلف كتابي الذي أقلب صفحاته بتناغم بين فصول القصة التي أتتبعها , و حديث العاشقين الذي أسمعه , و انسيابية القطار الذي أركبه . فلما حصلا على حجز من أحد الفنادق كادا يطيران من الفرح , وكدت أن أطير معهم , لولا أن خشيت أن يقولا باللغة البلجيكية ” وش دخلك ” . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي حول العالم |559 عدد القراء | 4 تعليقات »

الحلقة الأولى : الفاتنة الأوربية زيلامسي النمساوية

11 December, 2007 بواسطة : نسيم نجد

الحلقة الأولى : الفاتنة  الأوربية زيلامسي النمساوية

 

 

عذراً زيلامسي …..لقد أخطأت الطريق

 

 

 عذراً يا فتاة الطبيعة
 عذراً أيتها الساحرة
 عذراً أيتها الفاتنة
 عذراً صغيرتي زيلامسي

 

 تحت جبال الألب ….. ترقد فتاة صغيرة على العشب الأخضر تسمى  … زيلامسي ….
ابتسامتها صفاء ثلوجها …
غطائها قطع الغيوم المتناثرة من حولها ….
دموعها قطرات المطر المتساقطة من مزنها ….
حبها يتدفق إلى زائريها عبر أنهارها الجارية من بين بحيراتها ….
قلبها يسكن في بحيرتها الساكنة , و أنفاسها هي أريح الزهور المتناثرة….
تستظل بأشجار طبيعتها الوارفة…..و ترتوي من أنهاره المتدفقة من الجبال العالية …  

 زيلامسي مجمع العشاق و ملتقى الأحباب….
زيلامسي أروع صورة و أجمل قصة …..
.زيلامسي أحلى حكاية و أكمل رواية…
زيلامسي آية من آيات الله و جنة من جنان الأرض….

 

 

 زيلامسي….. شمس و غيوم …و جو عليل….أمطار و أنهار….. و أزهار و أشجار ….بحيرات متناثرة ….جبال شاهقة…زيسلامسي …قيعان بالأعشاب مفروشة …..جبال بالجليد مكتسية….طيور بالجو تحلق…. بط بالبحيرات تسبح ….أبقار و أغنام بالجبال تسرح ….مئات المناظر مئات المشاهد كلها تدل على الخالق….فسبحان الله العظيم الذي خلق فصور . 

 زيلامسي… عذراً إن أخطأت الطريق و وصفت منهم أقل منك جمالاً ….فهل يستحق العقد الفريد غير ذلك الجيد…..أو هل يستحق العشق أن يصرف لغير تلك الفتاة….الساحرة.. الصغيرة.. الفاتنة.. الجميلة… كل ذلك لك و كل ذلك اقل من قدرك . 

زيلامسي ….مقصد السياح , و ارض لاستجمام , و روضة المتزوجين , و جنة المتأملين …زيلامسي … هواء نقي , و أرض خضراء , و أمطار متتابعة , و نسمات مداعبة , و سحب كثيفة , و شمس مشرقة , و قمر منير , و جبال محيطة عالية , و قمم بيضاء ناصعة , و أنهار جارية  , و أشجار متنوعة , و أزهار عطرة , و بألوان مختلفة .

 

 

 و للحديث بقية و للعشق ألف كأس
فأعطوني بعض وقتكم أعطيكم كل جهدي اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي حول العالم |2,191 عدد القراء | 7 تعليقات »

الحلقة الأولى : رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -

17 October, 2007 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -
ستراسبورغStrasbourg
مقدمة :
قد تكون الأخت الفاضلة / الأخت سفريات هي التي قدمت هذه المدينة كهدية إلى السياح العرب عبر تقريرها في الأنترنت…فهو تقرير وجه البوصلة السياحية إلى مكان جديد…و منطقة غاب عنها من زوار القارة الأوربية…فقد أجادت و أفادت عبر تقريرها…بل لقد راهنت على نجاح الرحلات إلى تلك المنطقة…فكسبت الرهان في أول عام…فقد أرتحل إليها الكثير من العرب …و كتبوا عنها التقارير…فكنت ممن أسعده زيارة تلك المدينة….فالآن أضع بين أيديكم بعض النقاط التي أرجو أن تكون نجمة في سماء ذلك الموضوع…

رحلة قصيرة عبر قنوات المدينة
  
 

على واجهة أحد الفنادق في ستراسبورغ كتبت هذه العبارة المنحوتة للنحاتة العبقرية كاميل كلوديل، عشيقة رودان : “يعذبني دائماً شيء غائب” .
ولعل بعضكم يسألني ..من هي العبقرية كاميل كلوديل ؟
فلا أخفيكم سراً …أو بمعنى أصح لا استطيع أن أفعل ذلك..فسوف أقول لكم و بوضوح ..أنني لا أعرفها ولا أعرف من تكون …ولكن وجدت أن الكاتبة و الروائية والمخرجة الجزائرية آسيا جبار وضعت تلك الكلمات في مقدمة روايتها ( ليالي ستراسبرغ ) فأعجبتني ولامست في نفسي شيئاً يحاكي جمال تلك المدينة فنقلتها .
وآه إن سألتموني من تكون آسيا جبار ؟
فيزداد حرجي أكثر …لأنني وبحق لا أعرفها..و لا أعتقد أنها تعرفني..بل متأكد أنها لا تعرفني …إنما كنت أبحث عن معلومات عن ستراسبورغ فوجدت ما سبق …و وجدت أنها حازت الكثير من الجوائز ونالت الرفيع من الدرجات الفرنسية بحكم دراستها هناك في باريس….
و حتى أقطع عليكم السؤال عن ماهية الرواية ” ليالي ستراسبورغ ” ؟
فأقول : أنها رواية تخالف جميع روايات آسيا جبار كما يذكر الأدباء… وقد ترجمت الرواية إلى عشرين لغة حول العالم …و أن الرواية تحكي قصة عاشقين ..فتاة جزائرية قادمة من باريس وأسمها ثلجة ( عاشت الأسامي )…و أرمل فرنسي قادم من أطراف فرنسا وهو يكبرها بعشرين عاماًً…فعاشا مع بعضهما بحب عاصف لمدة تسع ليالي ذهبية في ستراسبورغ..عاشا تلك الليالي و هما يعلمان أنهما سوف يفترقان…و فعلاً افترقا!!
و أتمنى أن لا يبعثكم فضولكم المحبب إلى نفسي …بالسؤال لماذا افترقا ؟ اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي حول العالم |1,651 عدد القراء | 6 تعليقات »

« السـابـق