باريس | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


مترو باريس و التنقل في أطرافها شرح مبسط

21 يونيو, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأصدقاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رأيت أن الزحام في باريس قد يعوق البعض عن التجول بها بالسيارة و كذلك غلاء المواقع التابعة للفنادق أو المؤجرة بأجرة, و أن استخدام سيارات الأجرة يعتبر أمر مكلف على السائح و بقي الحل الأفضل و الأسلم و الأسهل و هو المترو.

و لكن البعض قد يستصعب استخدامه أو حل طلاسمه. فهنا في هذا الموضوع شرح من خلال موقع تفاعلي يبين للقارئ كيف يستخدم قطار الأنفاق بيسر و سهولة.

فآمل أن يكون مفيداً لكم

محبكم / نسيم نجد

إليكم الرابط : تنقل في باريس بسهولة عبر المترو

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 1 تعليق »

الحلقة الأخيرة : باريسيات

6 مارس, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في باريس …خرجت مبكراً جداً , و قررت أن أزور الغابة القريبة من أطراف باريس , و لا أعلم هل هي غابة فانسن أو بلونيا . خرجت و بيدي خارطة تبين الطريق الموصل إليها , فدخلت أولها و نعمت بأجوائها الرائعة , فالا تسمع إلا حفيف الأشجار , أو زقزقة الطيور , أو خرير المياه المنساب من الجداول , أو أنفاس رياضي ثائر .وضعت باريس في الجهة اليمنى , و الغابة في الجهة البسسرى , ثم تعمقت بوسطها , و بعد أن وصلت إلى قلب الغابة أحسست و كأني بوسط لعبة المتاهات , تقاطعات غريبة , و أغصان الأشجار متماسكة . و الأرض بالمياه مبتلة . فدب الخوف في صدري , و لكن يصبرني و يربط على قلبي , عندما تنعشني القطرات , و تتسلل إلى رئتي نسمات الهواء الصافية النقية , فصدقت التسمية عن هذه الغابة ” مصنع الأكسجين لباريس “…

في باريس …شققت طريقي في وسط تلك الغابة , و كانت الأرض تخفي لي تحت أوراق الأشجار المتساقطة الكثير من بقع المياه الراكدة . و لم أختر الملابس و الأحذية المناسبة لخوض تلك التجربة , فتبللت الثياب و اكتشفت تهريباً خطيراً في جلدة أحذيتي حتى تبللت جواربي . كنت أنظر لمن حولي فلا أجد مد النظر إلا أشجار متماسكة و أرضية مكتسية بالأوراق اليابسة , و سماء مظلمة , و من تحتها سحب كثيفة , و يخيل إلي أن هناك شيء ما سوف يخرج لي من بين تلك الأشجار . أو هكذا أتوهم , أو رسمها عقلي , أو نسجتها أفكار الخوف التي أملاها علي عقلي .

في باريس …تعتبر تلك الغابة ملاذاً للمجرمين و اللصوص في العصور الغابرة , أو قطاع الطرق أو الهاربين من الأحكام في العصور الفائتة , فكان فكري يقول كيف سأنجوا منهم ؟ و هل سوف يصدقون أنني قدمت من أطراف نجد لأخوض مثل هذه المغامرة , مغامر سماع أصوات الطيور المهاجرة , أو هل تعتقدوا أنهم سوف يصدقون أنني استيقظت من الفجر في هذا الشتاء القارس من أجل عيون أخوة لي ينتظرون من تقريراً مفصلاً عن غابات باريس القريبة . و لكن قطع علي حبل أفكاري أن بان نور من بعيد , فكأنه يلوح لي بالنجاة , فآثرت ترك المغامرة لمن هم أهلُ لذلك و آثرت السلامة .

في باريس …” لا تحمل هم الأناقة بزيادة ” , فأهل باريس تبدوا منهم الأناقة بدون تكلف , و يظهرون بأشكالهم الطبيعية , بل إن اهتمامهم بملبسهم يقل عنا , و لكن يجملهم ما وهبهم الله من جمال المظهر , فأصبح أي لبس يظهرهم بمظهرٍ رائع . أما نحن فنشتري أغلى الملبوسات , و نختارها بعد تدقيق و تمحيص , ثم نقارن بينها و ننسقها , و نتفاجأ أنه لا تعجبنا بعد أن نلبسها , و نلوم كل من حلونا ’ و لا نعلم أن العيب ليس فيها , بل إننا نحن لم نخلق لها . فرأيي ..أن تكون بسيطاً …و لكن لا يفهم من كلامي أنني أدعو أن يكون المرء مهملاً لمنظره , رثاً في ملبسه , بل الوسطية هي النجاة , و الاعتدال هو المطلب , و الاختيار المتناسب و بغض النظر عن السعر هو من سوف يزيد من جمال منظرك . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 6 تعليقات »

الحلقة الثانية : باريسيات

29 فبراير, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في باريس …سكنت في مسكن صغير بسعر 60 يوغو – بنطق أهل ألمانيا – و سافرت بالقطار بسعر 98 يورو , و شربت الشاي بسعر 6 يورو, و رأيت تفاحة بسعر 5 يورو , و علمت أن الكافي بسعر 12 يورو , و طلبت البتزا بسعر لا أعلمه فقد أنسانيه الجوع . عندما تسافر إلى أوربا لا تقارن اليورو بالريال و إلا سوف تموت جوعاً , و تسكن في ظل شجرة , و تتنقل على بغل أعرج .

 

 

في باريس …إياك , ثم إياك , ثم إياك ..أن تسافر إليها بالسيارة, فالمواقف شحيحة , و إن وُجدت فأسعارها غالية , فقد تكون أجاراتك اليومية لموقف السيارة أغلى من السكن , و إن تجاوزت كل تلك المشاكل , فلن تنجو من قيادتهم الفوضوية المتهورة . لذا فقطارات الأنفاق هي الحل الأمثل لباريس . و هي الاختيار المناسب للمدن المكتظة مثل باريس و فينا , فكل طريق من طرقات قطارات الأنفاق يؤدي بك إلى معلم مشهور , أو يوصلك إلى مكان معلوم .

 

 

 في باريس …لا تستغرب إن رأيت الوجوه التي تراها على الشاشة ماثلة أمامك بشحمها و لحمها – خلك ثقل – ففي الشانزليزيه , شيوخ الخليج , و نجوم السينما , و كبار الأدباء , و مشاهير الكورة . لا تطاردهم بنظراتك , فتتعب عيونك من ذلك . فلا تستغرب إن رأيت رجلاً يمشي لوحده ,أو مع حاشيته , أو بجواره زوجته على أرصفة الشانزليزية , ثم يأخذك التفكير و تقول بنفسك… لقد رأيت هذا الرجل منذ قليل.. و لكن أين ؟!  نعم لقد رأيته على غلاف أحد المجلات , أو في أحد المباريات , أو ضمن أخبار القنوات . اعلم ذلك , و لا ترتبك إن جاوروك بالمقاهي الراقية , أو صعدت و إياهم في المصاعد المؤدية إلى الغرف في الفنادق الفخمة . 

 في باريس …تجد أن بيوت الأزياء تتنقل من دور العرض إلى الشوارع , فالملابس الغريبة الفضفاضة , و الجاكتات الأنيقة المفصلة بدقة و أناقة , و اللمسات الرائعة الناعمة , و غيرها من الملابس التي تجعلك تنظر و تتعجب بشدة , هل هؤلاء حقاً يلبسون بقناعة …أما أن شد الانتباه هو المقصد الأول . لا تفكر !! فإن أخذك التفكير بمثل هذه الأشياء . فسوف ينقضي الوقت عليك , و أنت لم تشاهد أهم معالم باريس , البرج أو قوس النصر . – بمعنى صحيح لا تدقق – . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 5 تعليقات »

الحلقة الأولى : باريسيات

18 فبراير, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في الطريق إلى باريس …عبرنا الحدود الألمانية البلجيكية , فتغيرت المباني ,و أصبحت رديئة المظهر , و بان عليها عامل السن و عدم الأهتمام , أما الطبيعة الساحرة في الجبال بين الدولتين فبدأ يخبو سحرها , و ينطفئ لهيب جمالها .و بدأ القطار الذي يلتوي من فوق الجبال بالسير بخط مستقيم لا يكاد أن ينحرف أبداً .

 

 

في الطريق إلى باريس …عبرنا أنهار , و تجاوزنا جبال , ومررنا بغابات , و ودعنا على الحدود بيت نصفه تابع لدولة ألمانيا و النصف الآخر تابع لدولة البلجيك , كدليل واقعي على أن الإتحاد الأوربي قادم بقوة .

 

 

في الطريق إلى باريس…كان الناقل هو قطار سريع من فئة IC والذي عرف بسرعته و سكينته. وهي المرة الأولى التي أسافر بين دول أوربا بدون سيارة أقودها بنفسي .

 

 

في الطريق إلى باريس …كان لزاماً علينا أن نحول في بروكسل , عاصمة بلجيكا , و التي زرتها من قبل , فألقيت عليها تحية المعرفة , و الشوق .و طافت بذهني بعض الذكريات .

في الطريق إلى باريس …كان القطار الذي ركبناه بعد بروكسل أقل من أخيه الذي سبقه , و أبطء منه بمراحل ملحوظة , وليس ذلك مستغرب فالألمان هم قادة صناعة و صنع القطارات في القارة الأوربية .

في الطريق إلى باريس..ركب أمامي شاب و شابه من بلجيكا ,و يبدو أنهما سعيدان بالرحلة , وكان حديثهم أنغام رائعة , لم تسمع أذني في الحياة كلها مثل تلك النغمات الفريدة , و كان يجريان مكالمات عدة لحجز فندق في باريس , فتقابل كل طلباتهم بالأسف و الاعتذار من أصحاب الفنادق ,و ذلك لأن الوقت متأخر , و باريس مزدحمة بالأفواج السياحية . فكانت الفتاة تتنهد بعمق ثم ترمي برأسها على عشيقها , فيستمد قوته من حسرتها , فيبدأ المحاولة مرة أخرى . و أنا أنظر إليهم من خلف كتابي الذي أقلب صفحاته بتناغم بين فصول القصة التي أتتبعها , و حديث العاشقين الذي أسمعه , و انسيابية القطار الذي أركبه . فلما حصلا على حجز من أحد الفنادق كادا يطيران من الفرح , وكدت أن أطير معهم , لولا أن خشيت أن يقولا باللغة البلجيكية ” وش دخلك ” . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 8 تعليقات »