29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
اليوم الأول….رحلة برية بحرية
عندما خرجت من مدينتي….. ظهرت لي المدينة في مرآة السيارة …….كفتاة جميلة تودع حبيبها….. أو طفلة صغيرة تنظر النظرات الأخيرة لأمها….أو شمس في طرف المغيب تتلثم بسواد الليل عن أهل الأرض….. و أخذت تصغر في المرآة وتكبر في قلوبنا….إنها نظرات الوداع التي دائماً ألقيها على حبيبتي….. مدينتي …فأنا أفتقدها و لا يهدأ بالي إلا بالعودة إليها…..و معانقة أرضها و السباحة في فضائها ….انطلقنا و هدفنا الطريق المؤدي إلى الرياض….
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي وسط السعودية | لايوجد تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
رحلة نسيم نجد في صحاري نجد…بين الخزامى و النفل
نحن أبناء نجد ……نعشق الصحراء كما يعشق الليل ضوء القمر ….نعشقها …نحبها…. نغرق في هواها….. فمهما حاولت الأيام أن تفرق بيننا و بين رياح الصحراء العاصفة…..أو سموم الهجير اللافحة ……أو عصفت بنا رياح التغيير ….أو تلقفتنا قوافل التنوير…..
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي وسط السعودية | لايوجد تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
بداية النهاية
في البداية لم أكن بمقدرة العبقري دافنشي فأحمل ريشتي و أرسم لكم أحلى صورة لكي تبدو على صورتكم أحلى ابتسامة , ابتسامة جميلة تشابه ابتسامة لجيوكندا التي أذهلت العالم ( فمن كل اللوحات التي رسمها الفنانون في كل الدنيا لم تبق إلا لوحة واحدة لسيدة (تبتسم) , هذه الابتسامة حيرت الناس , الفنانين و الموسيقين وعلماء النفس والمؤرخين, لأي شيء تبتسم هذه السيدة في اللوحة التي رسمها العبقري الإيطالي ليوناردو دافنشي , السيدة اسمها موناليزا واللوحة اسمها (جيوكندا) أي المبتسمة ,
قالوا إن الفنان كان يأتي لها بالفرق الموسيقية لكي تسمعها وتبتسم , قالوا: إن السيدة كانت حاملاً , وابتسامتها الرقيقة هي دليل سعادتها , وقالوا: تستطيع أن تراها من أية زاوية ثم تجدها تبتسم , وصعوبة هذه اللوحة أن الابتسامة رقيقة لدرجة من الصعب رسمها , فلاهي ضحكة ولا هي شروع في ابتسامة , كيف حدث ذلك؟ وكيف استطاع القلم أن يضبط الابتسامة قبل أن تكون ضحكة , أو حتى لا تكون ضحكة , وقالوا كثيراً ولكن بقيت الابتسامة لغزا , ولكن من المؤكد أنها جميلة بديعة عميقة ) فهل ياترى تمكنت من أن ارسم ابتسامة على ثغركم لبعض الوقت ؟ أتمنى ذلك اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | 4 تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
الحلقة قبل الأخيرة : بلجيكا
نحن الآن في وداع بلد الزهور , هولندا الجمال , فنحن نقف على بوابة الخروج من المدينة
كل الألوان هناك زاهية
كل الألوان هناك صافية
كل الألوان هناك ساحرة
كل الألوان هناك فاتنة
كل الألوان هناك تدل على الطبيعة
وقفت هناك و نفسي تقول هل بقينا في هذه الديار , وقفت متردداً , ثم قررت أن أودعها بجسمي , وأن أودع أجمل الذكريات عنها بقلبي ,
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | 2 تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
رحلة عبر الريف الهولندي

هولند دولة أوربية جديدة سوف أجمل جوازي بختم زيارتها , إنها رحلتي التي سوف تنطلق من بون إلى اتجاه الأرض المنخفضة , بل لا يمكن أن أسميها رحلة بل هي كشته لأن الرحلة تطلق على الأشياء المنظمة , و هذا يلزمني بعمل أشياء تخل بنفسيتي قبل برنامجي , فالنظام الذي حاولت أن أطبقه على أرض أوربا قد أصابني منه الملل , فمن عاش في أرض الفوضى و نعيمها , يرفض أن يعيش في أرض النظام و جحيمه , الاستعداد بدأ من ليلة الرحلة فكما تعلمون أن شلتي التي تعرفت عليها في بون يقضون ليلهم عندي في غرفة العزوبي العربي الوحيد في تلك الأرض , فبرنامجهم يبدأ من بعد المغرب حتى ساعة متأخرة من الليل , نقضيها بما تحمله نفوسنا من المواقف الطريفة في ذلك اليوم , الآن الساعة الثانية عشر و النصف من بعد منتصف الليل , و لا تبدو عليهم بوادر النوم أو الاستإذان اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | لايوجد تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
رحلة لمزرعة جوزيف راعي البقر
في هذا ليوم الجميل قررت أن تكون الزيارات داخل مدينة بون. بحيث أتعرف على بعض الأشياء التي لها علاقة بالألمان مباشرة , فكان ترتيب الرحلة أن نمر على ذلك المقهى الذي في سفح الجبل و يطل على نهر الراين , ثم نقوم بزيارة جوزيف صاحب مزرعة الأبقار , ثم نختم الجولة بزيارة قصر الرئاسة القابع على جبل ملك الشتاء ( كينج وينتر ) , كان هذا الموجز و إليكم التفصيل . لا تعتقدون أخوتي أني درست هذا البرنامج من قبل مجيء لألمانيا ,أو حتى من قبل موعد الرحلة بيوم أو يومين ,بل كان التخطيط بالطريقة العربية الشهيرة ( لا تفكر بالأمس فتصاب بالغم و لا تفكر باليوم فتصاب بالهم , أما غداً فلكل مشكلة حل ) , فعندما ركبت السيارة قال المترجم إلى أين تريدنا أن نذهب؟ , تقول لي وين نروح ؟! وين نروح؟! وين نروح؟! , وش رأياك نذهب للمقهى الذي ذكرته لي من قبل في سفح الجبل , بدون مايشاور , يعفط السيارة جهة اليمين , في اتجاه طريق الجبل الموازي لسكة الحديد و مضي بنا حتى اتصلنا بالخط المحاذي لنهر الراين , وما هي إلا برههة من الزمن حتى فارقنا النهر في صعود متدرج على طريق ضيق يؤدي إلى سفح الجبل ,
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | لايوجد تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
رحلة عبر نهر الراين

رقم الباص 115 . هو الذي ينقلك من وسط بون إلى نهر الراين .واليوم هو الأحد موعد الإجازة للألمان فهو اليوم الأنسب لتلك الرحلات بالنسبة لهم , و هو اليوم الأسوء بالنسبة للسياح , لما يشهده هذا اليوم من زحام , و من خلال عشرتي القليلة للألمان اكتسبت أشياء مهمة , فخلال عِشرة امتدت لمدة ثمانية عشر يوماً , تعلمت الكثير و الكثير من الدروس . فالفائدة لا تقاس بالزمن , فالباحث عن الفائدة يجدها في ثوان وليس في أيام , يكفي أن تكون متيقظ , و سريع البديهة , وحاضر الذهن حتى تحصل على ماتريد , ولعلي كنت حاضر الذهن في تلك الأيام وكلي أمل أن أقطف الثمار المرجوة . إن أعظم ما تلمسه و تستفيده من الألمان هو الحفاظ على الوقت و الالتزام بالمواعيد . فيكفيني من رحلتي لألمانيا أن تعلمت هذا الشيء لوحده , بالتدريب و الممارسة المضنية و المحاولات المستمرة حققت نجاحات عدة في التنظيم و الالتزام بالوقت و لعل هذا الرحلة تكون أحد ثمارها الزكية
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | 2 تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
مدينة بون الخلابة

مدينة بون الألمانية مدينة حالمة من مدن ألمانيا الاتحادية , مدينة صغيرة يخترقها نهر عظيم , وتنتشر من حولها القرى الصغيرة , و الجبال الشاهقة , و البحيرات المتناثرة في طبيعة زاهية , تغطيها سماء صافية لم أشاهدها بحياتي السياحية القصيرة , لم أكن أعلم من قبل أن للسماء هذا اللون , و أن للهواء هذا النقاء , و أن للسحاب هذا الصفاء , أمطارها غزيرة , أشجارها وفيرة , طيورها مغردة , بلد و لا أحلى , و مدينة ولا أجمل .
اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | لايوجد تعليقات »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
لو كنت ألمانياً لعملت في تجارة
أفتح عيني من سباتي العميق على صوت قطار التاسعة الذي يعبر بون , فهو المنبه الحقيقي لصباح ذلك اليوم , فهو يمر بالدقيقة و الثانية و الجزء من الثانية , وعلى أثر ذلك الصوت تسكت الطيور عن التغريد , و يمر و بسرعة و كأنه سحب المدينة معه أثناء مروره , يتناقص صوته بانخفاض حتى ينتهي , فتعود الطيور إلى التغريد من جديد . نظرة مني تثير العجب في نفسي , و تساؤل يتبادر إلى ذهني , لماذا الغرفة بشكل مقلوب ؟ فكل شيء يبدو بوضع مقلوب التلفزيون , الفرن , المغسلة ؟! تعود إلي ذاكرتي , وتنبهني بأني أنا مستلقي على جنبي الأيمن فتبدو الأشياء ليست في محلها , أجلس على طرف السرير فتعود جميع الأشياء لوضعها الطبيعي , أتمغط لمدة خمس دقائق ( التمغط رياضة سعودية , عبارة عن تمارين صباحية تشبك فيها بين أصابع اليدين , و تغمض العينين , و تجمع الخشيشه , و تطلق صوت جهوري , ثم تتمايل باليدين جهة اليمين و الشمال , وبذلك تكون قد أنهيت التمارين الصباحية اليومية ) اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | 1 تعليق »
29 يونيو, 2007 بواسطة : نسيم نجد
اللقطة التاسعة : تأملات في و جوه الألمان
تأملت في و جوه الألمان كثيراً لعلي أجد قواسم مشتركة بيننا و بينهم , و لكن لم تفلح شتى محاولاتي , فهم العكس الحقيقي للجمال العربي , والعكس الحقيقي للتركيبة النفسية العربية والعكس ألانهائي للفوضى العربية , فكل ما يتمناه العربي من الجمال , أو طيب النفس , أو الفوضى لا يمكن أن تجده هناك , فأجسامهم طويلة طولاً فارعاً , كأنك أمام كتلة بشرية متحركة تكاد أن تحجب الأفق , و منكبين عريضين يستقر فوقهما رأس كبير بألوان ليست بالبيضاء أو الحمراء , بل هي خليط نشاز تنكره النفس العربية و لا تميل إليه , و يعلوا ذلك الرأس فروه من الشعر الأبيض , و في أحسن الأحوال الأشقر الفاتح اقراء المزيد»
Share on Facebook
مصنف ضمن : رحلاتي في ألمانيا | لايوجد تعليقات »