هذه قصة دارت رحاها بيني و بين أخوتي الأعزاء فقد سمعوا خبراً مفاده أنني سوف أسافر إلى أسبانيا , و لما علموا بهذه النية أقدموا يضحكون و يستبشرون بتقرير عن تلك الديار , و هم يعلمون أن صديقي و أخي العزيز / الشاب دائماً ما كان يدعوني لأن أزور تلك الديار , و كانت دعوته ترد بإعتذار ثم إعتذار , و لكن أبو ريان خبير في الأراضي السويسرية , و محبُ لأرض الطبيعة يعلم أن هناك فرق شاسع بين أسبانيا و سويسرا من حيث جمال الأرض , و يعلم مدى عشقي للطبيعة السويسرية , فأخذ يقهقه فرحاً بأنني سوف أكون بأرض أخي الشاب لأفضح أرض تلك الديار , فدارت هذه القصة بكامل فصولها التي بين أيديكم أضعها فلعلها تعجبكم : ابو سلطان و هو الذي بدأ بتحريك المياه الراكدة فقال : رحلة نسيم نجد إلى وادي الحجارة .. إنها كأغنية تصدر من قيثارة!! ..
جرت العادة أن يكتب الرحالة رحلاتهم بأنفسهم إلى الدول والبلدان التي يزوروها .. كما جرت العادة أيضا أن يكتب الرحالة عن رحلتهم بعد أن يعودوا منها .. وأنا هنا سوف أكسر هذه القاعدة .. واكتب رحلة نسيم نجد إلى وادي الحجارة نيابة عنه .. وكذلك سوف أكتب عن رحلته قبل أن تتم!! .. فإلى تفاصيل الرحلة باختصار .. قبل أن يحل الليل وتطلع شمس النهار!! .. وإليكم البداية قبل أن تبدأ النهاية .. اقراء المزيد»
قد يكون رؤيتي لمدونة الصديق العزيز و الخبير بالبلاد الأسبانية و المهتم بالحضارة الإسلامية هناك أخي العزيز الشاب /عبدالمجيد المدرع هو الذي دفعني أن أكتب هذا الموضوع , فمن يعرف عبدالمجيد المدرع عن قرب ويستمتع بحديثه المباشر الشائق و الدائم عن أسبانيا و عصور الحضارة هناك . أو يعرفه عن بُعد …إما عن طريق الصحافة السعودية و ما يبثه فيها من مقالات و مقابلات متنوعة في أكثر من وقت و حين و كلاها تصب في مصب الحضارة الأسبانية القديمة و الحديثة , فهو بأسلوبه الجميل بالحديث و الكتابة ينوع و يغير و لكن يبقى الطابع أندلسي , و يحلق في سماء الإبداع و لكن يبقى محلقاً فوق سماء تلك الأرض . الأخ عبدالمجيد المدرع يكتب بقلم محب , و ينشر بقلب غيور متألم , و ينثر عبق مجد تليد قد تغير , إنه الحب الخالص الذي جعله يكتب في أكثر من مجال عن مدن أسبانيا , و في أكثر من مكان , فاليوم أتيتكم بمكان جديد قد وجدت المبدع قد أتخذ منه زاوية ليكتب على جدرانها أن في هذه الصفحة إنسان محب , و أن في هذا الطرف البعيد من الإنترنيت قد سكن إنسان قد أخذ منه العشق , فلم تسلم حتى المدونات من أثر هذا الهائم , و لقد سرني و أسعدني أن الشاب قد نشر عطره في مكان جديد و مدونة تعتبر إضافة رائعة في عالم السياحة , و أسمها باسمه الحقيقي و هي مدونة عبدالمجيد المدرع , فإلى كل من يعرف أستاذنا و يحب أن يصل إلى جدران غرفته الخاصة , و إلى كل من يحب أندلسنا و يحب أن يشم عبق أريجه الفواح , و إلى كل عاشق للترحال أنصحه بأن يزور تلك الصفحة فيعرف من هو هذا الشاب . و لعلي لا أطيل عليكم العناء و أعطيكم بعض أمره فإن كنت ممن لم يتعرف على هذا الشاب من الشبكة ولم يسبق أن أصبت بسهم من سهام إبداعاته التي وصلت للكثيرين عبر تقاريره المنتشرة في الإنترنيت أو الصحف السيارة عن البلاد الأسبانية بلد الحضارة. و التي كتبها بنفسه أو أخذت بدون علمه و نشرت في كل خيط من خطوط الشبكة . أقول : من لا يعرف عبدالمجيد المدرع فهو إنسان أبحر في أسبانيا سنين عده , درس في أسبانيا البكالوريوس و الماجستير و كان على بعد خطوتين أن يخطب ود الدكتوراه , لولا أن غير بوصلة اتجاهه و أضطر أن يركب المركب الفرنسي و يتجه إلى أحد القرى الفرنسية و يدرس لغة أخرى بجانب الأسبانية , فمكث هناك سنة أو تزيد ثم عاد إلى أرضه التي يعشقها .و بدأ يخطوا خطوات أخرى حيث لم يقف حبه لأسبانيا فقط أن درس لغتها و أبدع فيها , أو أن تجول في أرضها و أكتشف الصغير و الجليل من أراضيها , بل لم يكن حبه لذلك البلد يتوقف عند هذه الحد فقد سرى به الحب و اتجه اتجاه آخر لشحذ همم الناس لزيارة تلك البلد , و يقدم عروض رائعة فريدة لمن يريد أن يكتشف تلك الأرض , و ذلك بعد أن فتح مكتب شذونة السياحي, فكأنه فتح باب عشق و هوى لمحبي تلك الديار في وسط العاصمة الرياض , أو كأنه فتح ملتقى ثقافي لمحبي أسبانيا في وسط البلاد . و مع كل هذا الاهتمام , و الحب كان كثيراً ما يطرح بين يدي برامج لزيارة تلك الديار, و دائماً ما يضعني بالزاوية الحرجة و يصر أن أزور تلك البلاد..و كان التسويف ديدني …أما الآن فسوف أبحر عبر مدونته و بدون تردد أو تسويف حتى يكون اللقاء على أرض الحلم …و إلى اللقاء..
تابعت طريقي بعد أن استمتعت بتلك القرى الصغيرة و التي سكنت بين إنترلاكن و لوزيرن…فعندما تمسك مقود السيارة هناك… فتأكد أن المتعة قد حضرت…و ذلك لأن الطرق السويسرية هي من أفضل الطرق في أوربا…وليس جمالها فقط بما تحتويه الطبيعة من حولها…بل لوضوح إشاراتها …
و تتعدد اللوحات الإرشادية التي تصطف في عرض طرقاتها …فتمسكك من يدك …و توصلك لمقصدك …وبدون أن تستعين بأجهزة الملاحة الحديثة…
حيث تُوضح المدن على أطراف الطرق…وترشدك إلى العواصم البعيدة و المدن القريبة…و تجزأ لك أي مدينة أجزاء صغيرة تجعلها للفهم سهلة و يسيرة…
مررت بمدن و قرى عدة ( Sarnen–Diesselbach – Obsee ) قبل الوصول إلى مدينة لوزيرن … و التي أتيت إليها من أجل أشياء محددة … اقراء المزيد»
كان يوماً شديد المطر في شوارع مدينة بون, فأخذت أسارع الخطى لأهرب من زخاته, و ذلك حتى أصل بسرعة إلى مقصدي و هو مسجد المغاربة, كان بجانبي صديقي الذي تعرفت عليه هناك, وكان يحاول عبثاً أن يوازي خطواتي المسرعة, ولكن لعله لم يستطع ذلك, فقال لي من بعيد أريد استشارتك بموضوع معين بعد الصلاة فلا تستعجل الذهاب, و بعد الصلاة خرجت فوجدته بانتظاري, و لم أسأله عن الموضوع وذلك لأني أعلم إن كان الموضوع مهماً له فسوف يتذكره , وإن كان ليس مهماً فليس لي الحق أن أطلب منه أن يفتح ذلك الموضوع, فقد يكون قد عدل عن رأيه أو تغيرت و جهة نظره, مشينا سوياً و بخطوات متسارعة, وكان المطر قد خف هطوله, حانت منه التفاته إلي , ثم تنهد بصوت عالي , أنين صوته وصل لقلبي وقطع أوصاله, فقال لي : أخي لقد تقطعت بي السبل وأخذت من الحيرة مأخذها, و صرت بحال لا أعلم نهايتها, و لا أدري متى تنقضي أيامُها, وكلما أحسست بالفرج قد أقترب رأيت الكربة تشتد, وكلما لاح الأمل و جدت الألم يسبقها , وكلما سكنت حالي جاءتها ريح عاصف تدمر كل شيء في حياتي , فلست بميت مرتاح ولست بحيٍ ينعشه الأمل, بل إن نبضات قلبي تطرق مسامير نعشي كل يوم, و أنفاسي تغزل خيوط كفني, آه ما أحر الألم و ما أشد الكربة, قلت له : سلامات كل مشكلة ولها حل, وكل أمر له علاج, فقال : سوف أحدثك حديثاً فلا تستغربه, وسوف اروي لك حكايتي من أولها حتى آخرها فلا تستنكرها, وسوف أقصها وقد تعتقد أنني أنسجها من خيالي, فلك ما شئت فإن صدقتني فبها, و إن كذبتني فلك ذلك, , أمسكت بيد صديقي المحتار فقلت : بل أصدقك أخي , و هل تعتقد أنني سوف أصحب من أشك بصدقه أو أمانته, شد على يدي, ثم قال لا يعلم بهذا الخبر من الناس إلا أنا و أنت فاكتمه علي و لا تخبر أحد عنه, زاد خوفي من شديد حرصه, بدأ المسكين يروي أمره, يقول : لقد قد قررت أن أشكي لك حالتي و ذلك لما زاد ألمي فأردت أن أحسم أمري , و بدأ بسرد حكاية عجيبة , و بدأ يقلب صفحات حياته الحزينة, فاختلطت على وجهه قطرات المطر المنهمرة من السماء و الدموع المتساقطة من البكاء, يمسحها بيده ليخفي حال ضعفه, هو مستمر بحديثه, يتبسم في مواقف سعادته, ويصمت في مواقف ألمه, ثم يلبث قليلاً بحالة صمت حتى يستجمع قواه ليواصل حديثه, فيواصل حديث الألم, قطعنا أثناء حديثه ما يقارب الساعتين من المشي المتواصل و لم أرد أن أقطع حديث الروح الذي بدأ يبثه, فهو يريد أن يفضفض و بشكل مستمر, وعندما انتهى قال بعدها ما رأيك و ماذا أفعل ؟ و لعلي أصدقكم الحديث , لقد ألجم لساني هول القصة , و أعجزني حرها و شدتها عن الرد عليه, فقلت له و باختصار عليك بأربع , من صدق مع الله صدقه, و من يتقى الله يجعل له مخرجاً, و من لزم الدعاء كانت له الإجابة أو التعويض بخير منها , و من لزم المسجد نهته الصلاة عن كل منكر, عليك بهذه و ألزمها فهي دليلك في حياتك و هي نجاتك بعد مماتك . أطرق برأسه , ثم قال نعم ينقصني في حياتي أشياء كثيرة, و سوف أحاول أن أطبق ما قلت , لقد عرض علي المشكلة ولم أفده بحلول جديدة بل أعطيته كلمات بسيطة الكل يعرفها, حتى خفت أنني خذلته في حلي لمشكلته, و قلقت أنني لم أقف معه كما يريد, و لكن كان لطف الله به عظيم فقد أنقذه من مشكلته, تفرقنا بعد السفر و كان الاتصال بيننا عبر الهاتف, و بعد سنة قال لي : هل تذكر الموضوع لذي حدثتك عنه, قلت نعم , قال :لقد سلمني الله منه و رأيت الحياة التي يعيشها الناس و السعادة التي يتغنون بها, فقلت له احمد الله الذي دلك على الطريق الصحيح , و ما هذا إلا بفضل الله سبحانه و تعالى و حسن ظنك به, قال : الآن سوف أعود إلى ألمانيا الأسبوع القادم, و هذه المرة الأولى التي سوف أسافر بها مطمئن القلب, خالي الهموم, مستريح البال . اقراء المزيد»
أيام الشتاء في أوربا طويلة ومملة, فمنذ أن يلفظ شهر أغسطس آخر أيامه, فإن كل شي يتغير ويتبدل ويتحول , الأشجار تنفض أوراقها, فتتلقفها الأرض, والسماء تزيح ثوبها الأزرق و تلبس ثوب السحب الداكن, السحب الكثيفة تنذر كل لحظة بأمطار غزيرة, الليل والنهر يتعاقبان وهما يفقدان أهم ما يميزهما, أشعة الشمس وضوء القمر, فيكون الليل والنهار متشابهان لدرجة كبيرة , إلا أن النهار أكثر وضوحاً من الليل, خرجت مع صديقي القطري الذي تعرفت عليه هناك, و كنت متلفعاً بأنواع من الملابس لأتقي شر ذلك البرد, ولا يظهر مني إلا بصيص من عيني أتلمس فيه خطوات أقدامي مخافة أن تزل القدم على أرض تغطيها الثلوج, بيدي يمسك صديقي, وكأننا نستمد الدفء من بعضنا, قال لي : ونحن نسير في الطرقات تعلم يا أخي أني مبتلى بالتدخين, فهززت رأسي بمعنى أنني أعلم ذلك, و لم ينتظر مني جواباً بل تابع حديثه مسترسلاً فقال : وأريد منك مساعدتي على تركه, قلت هل حقاً تريد ذلك , قال : نعم, قلت : نصيحتي لك أن لا تتركه, أحسست أن يد صديقي انسلت من بين أصابعي, وأحسست أن من كان يسير بجانبي قد فُقد . وقفت ثم استدرت بكامل جسمي أنا وأكوام الثياب معي, فنظرت إلى بعد خطوات من الوراء, فوجدت صديقي مندهشاً, ولا يظهر منه إلا البخار الذي ينفثه من شدة الأجواء, قلت له مالك أخي ؟! لماذا توقفت؟! قال : هل أنت تعي ما تقول !!.. قلت : نعم , قال :أمرك غريب يانسيم, قلت تعال يا أخي , جاء وعلامات الدهشة تملأ وجهه , قلت صبرك علي يا أخي, أنت قلت أنك تريد أن تترك التدخين, وأنا أقول لك قرارك خاطئ, فتح عينيه وفمه أكثر من قبل, فقلت دعني أكمل ياصاحبي, أنت لا تريد أن تترك التدخين و أنا أريد أن تقلع عنه نهائياً, لذا أن اتخاذك هذا القرار وأنت في الغربة , وترافق أخاك المريض والذي يزداد كل يوم ألماً و شدة في مرضه أعتبره قرار غير صائب, لأن نفسيتك , و وضعك لن يساعداك في المضي في هذا القرار, ولأن اتخاذ مثل هذا القرار يحتاج إلى نفس مطمئنة مستقرة غير مضطربة متزلزلة تعصف بها أي ريح بسيطة, فهنا أي هزة سوف تجعلك تعود مرة أخرى إلى التدخين, بل سوف تقطع حبل الرجاء نهائياً بالإقلاع عنه, وأخاف عليك أن تعتبر هذه التجربة الفاشلة هي حاجز أمامك في مستقبل أيامك للإقلاع عن هذا الداء العضال, لذا عليك أن تختار وقت أنسب, و تمضي بقوة وثبات بدون أن تؤثر عليك عوامل خارجية , صديقي إن أغلب قراراتنا التي نتخذها بسرعة وتحت وقع مؤثرات معينة, تكون بالغالب نتائجها عكسية, وثمرتها التي نتطلع أن نستطعمها و نتلذذ بحلو مذاقها, تكون مرة بائسة فتنغص علينا الكثير من أمور حياتنا .
أخي إن القرار يحتاج إلى بيئة مناسبة, ومناخ ملائم, ووقت للتطبيق موافق, إن المرء عندما يتخذ قرار وهو في ظرف عصبي, أو تحت مؤثر عاطفي, أو انفعال معين, لن يكون هو القرار المناسب بالتأكيد.
لذا يا أخي, نحتاج أن نستشير بعض صحبنا, أو ممن يتوافق معنا في تفكيره , عند مرورنا بمثل هذه الظروف, أي أننا بمعنى بسيط نستأجر عقله الذي لم يقع تحت تلك المؤثرات لكي يعطينا رأيه , والذي هو بحقيقة الأمر رأينا في حالة استقرارنا, وذلك لتشابهنا في طرق التفكير من قبل وإعجابنا بنمطية اتخاذ القرار .
سؤال : مالذي يمكن عمله من أجل غزة ؟ الجواب : نجعل هذه المحنة دروس وعبر للجيل الجديد .
في هذه المحنة و هذا البلاء الذي ابتليت فيه الأمة . يجدر أن لا يمر بسهولة على عقول النشء :
1. فيحسن أن نعلم أطفالنا معنى العزة من غزة .
2. و أن نجعلهم أكثر تمسكاً بمقدساتنا المنتهكة .
3. و أن نذكرهم أن الأمة جسد واحد .
4. و أن نحكي لهم تاريخ هذه الأمة و قصص الفتوحات التي مرت عليهم .
5. أن نقارن لهم بين أبطالنا الفاتحين , و جنودهم الغصبين .
6. أن نجعلهم يشاهدون الأخبار من أجل أن يحسوا بمعانات إخوتنا هناك .
7. أن نأخذهم في أماكن التبرعات , و نحضهم على ذلك .
8. أن نقترح عليهم أن يتخلوا عن بعض احتياجاتهم الضرورية من أجل إخوتهم هناك .
9. أن نبين لهم أن دولة الكفر واحدة , و أنهم يقفون في خندق احد , ونأمرهم بأن يقاطعوا المنتجات الداعمة للعدو الصهيوني .
10. أن نقص عليهم أحسن القصص من القرآن الكريم , و نروي لهم بعض ماجاء في هؤلاء الفئة الطاغية منذ العصور القديمة مع الأنبياء .
11. أن نجعل هذه الحملة بداية لتجديد مفاهيمهم في منهج الولاء و البراء من أهل الكفر و الأعداء . اقراء المزيد»
سؤال : مالذي يمكن عمله من أجل غزة ؟ الجواب : نشر و فضح الجرائم الصهيونية , و حث الناس على المساندة .
إن لإخوتنا حق علينا ..
و إن هذا الوقت تيسرت السبل في إيصال صوت الحق حتى أطراف الأرض , لذا فعلينا أن نبادر بنجدة إخوتنا و إيصال صوتهم إلى العالم أجمع و إليكم بعض الوسائل التي نسأل الله أن تكون سبل خير علينا , و دعم لإخوتنا :
1. إرسال صور المجاز اليهودية إلى المجموعات البريدية الإسلامية و المنتديات العامة , من أجل حث الناس على الوقوف ومساندة إخوتهم ,و ذلك من أجل التذكير الدائم بهم من أجل أن يقدموا أي مساعدة من أجلهم إما بالدعاء , أو بالإغاثة , أو بالنشر مرة أخرى .
2. أن نتبع كل حملة , و أن نسير في كل اتجاه يخدم هذه القضية , فلا نستصغر صغير , ولا نتعاظم جليل , فما بوسعنا نعمله , و التوفيق والسداد لرب العالمين .
3. إرسال المجازر و الانتهاكات الصهيونية إلى المنظمات العالمية لحقوق الإنسان , و ذلك عبر مواقعهم في الإنترنيت , و الطبل منهم بالمساعدة بردع المعتدي و إحقاق الحق لأهله . وفق دساتيرهم التي قامت عليها تلك المنظمات .
4. مخاطبة و مراسلة , و التناقش مع وكالات الأنباء العالمية و الصحف اليومية بكل حدث يدور في الساحة , و التفاعل و التجاوب مع الاستفتاءات التي يطرحونها عبر مواقعهم في الإنترنيت .
5. التراسل مع المجموعات البريدية الغربية , و تبيين الانتهاكات العدوانية الصهيونية , عبر الحرف و لصورة .
6. بث مقاطع المجازر الصهيونية على ألأطفال , و النساء , و العجائز عبر محركات بحث الفيديو مثل ” اليوتيوب , و قوقل فيديو , و ياهو فيديو , و اختيار كلمات للعنوان مناسبة لما تحتوية تلك المقاطع و يكون باللغة الإنجليزية .
7. الحديث الدائم عن قضية فلسطين في كل نادي , وفي كل اجتماع يمر علينا , ففيه تذكير , و تحفيز , و نصرة .
8. نشر التاريخ اليهودي البغيض عبر مواقع الإنترنيت , و سرد تاريخهم الأسود و تبيين الحقيقة كاملة للنشء .
9. توضيح الحقائق لهذا العداء الصهيوني , و أن مصدره عقدي و مبعثه حقد قديم , و هدفه وصول لدولة اليهود العظمى و التي تمتد من النهر للنهر .
10. الدخول على مواقع المحادثات الأجنبية , و التحدث بأسلوب راقي عن معانات أهلنا في غزة , و عن ما يرتكب في أرضة العزة من مجازر صهيونية متعددة .
11. الدخول إلى غرف المحادثة العربية , و الوقوف مع إخوتنا ممن أخذه الشيطان في طريقه , و تبيين أن وقفتهم مع أمتهم في هذه المحنة و صد العدو معهم في هذا الخندق مطلب من الجميع , و بغية يجب أن لا يتقاعس عنها حتى من ألهاه الشيطان ببعض المعاصي و صده . اقراء المزيد»
سؤال : مالذي يمكن عمله من أجل غزة ؟ الجواب : الدعاء و هو أعظم سبباً للنصر بإذن الله تعالى .
أن الله تعالى أثنى على أنبيائه به، فقال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى ٱلْخَيْرٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خـٰشِعِينَ} [الأنبياء:90]، فأثنى سبحانه عليهم بهذه الأوصاف الثلاثة: المسارعة في الخيرات، ودعاؤه رغبة ورهبة، والخشوع له، وبيَّن أنها هي السبب في تمكينهم ونصرتهم وإظهارهم على أعدائهم، ولو كان شيء أبلغ في الثناء عليهم من هذه الأوصاف لذكره سبحانه وتعالى.
فلا نبخل على إخوتنا بالدعاء …
• بصدق ويقين بالإجابة.
• أن يشاركنا أطفالنا الدعاء.
• استقبال القبلة حال الدعاء .
• و أن يكون المرء على طهارة .
• و أن يدعوا بجوامع الكلم , و ما ورد عن الني صلى الله عليه و سلم .
• أن يحضر قلبه .
• و أن يرفع يديه أثناء الدعاء .
• و نختار الأوقات التي فيها أحاديث واردة في إجابة الدعوة مثل :
• في حال السفر .
• عند فطر الصائم .
• ساعة الجمعة .
• بين الأذان و الإقامة .
• في السجود .
• في أدبار الصلوات .
• في الصلاة قبل السجود الأخير في قنوت النوازل .
• الدعاء حال نزول المطر .
• في الثلث الأخير من الليل .
• عندما يشتد النزال . اقراء المزيد»
سؤال : مالذي يمكن عمله من أجل غزة ؟ الجواب : نعود للقرآن الكريم .
نعود إلى قرآننا الكريم ..
و نقرأ ما ورد من تفسير الذكر الحكيم..
لنعلم أن الحق اليقين و النور المنير في آيات رب العالمين ..
ففي تفسير العلامة السعدي رحمه الله تعالى لسورة المائدة :
(51)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53)
يرشد تعالى عباده المؤمنين ، حين بين لهم أحوال اليهود والنصارى ، وصفاتهم غير الحسنة ، أن لا يتخذوهم أولياء . فإن
” بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ”
يتناصرون فيما بينهم ويكونون يدا على من سواهم . فأنتم ، لا تتخذوهم أولياء ، فإنهم ، هم الأعداء على الحقيقة . ولا يبالون بضركم ، بل لا يدخرون من مجهودهم شيئا على إضلالكم . فلا يتولاهم ، إلا من هو مثلهم ، ولهذا قال :
” وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ”
. لأن التولي التام ، يوجب الانتقال إلى دينهم . والتولي القليل ، يدعو إلى الكثير ، ثم يتدرج شيئا فشيئا ، حتى يكون العبد منهم .
” إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ” اقراء المزيد»
مطار فرانكفورت يعتبر من اكبر المطارات في أوربا بعدد الرحلات . في المدرج تنتظر الطائرات دورها لتودع تلك البقاع , ثوان معدودة فإذا هي تأخذ الأذن بالانطلاق فتشتد سرعتها حتى ترتفع في السماء فتبتلعها السحب السوداء . و في المقابل هناك طائرات تحوم في الجو , و تنتظر أيضاً من برج المراقبة أن يأذن لها بالهبوط , فعند الإذن تحدد المدرج المقصود فترمي نفسها بين فوانيس تضيء أطراف ذلك المهبط المحدد كعروس في ليلة زفافها . في صالات المطار المتعددة أعداد هائلة من المسافرين , بعضهم يترقب رحلته , و البعض الآخر قد أعياه التعب من رحلات المواصلة , و مجموعة أخرى تظهر على وجوههم البشاشة بعد أن وصلوا من رحلتهم الشاقة . المطار بصالاته الواسعة, و بأدواره المتعددة يضج بالحركة الدؤوب . و من بين تلك الجموع الكثيرة تظهر ثلاث فتيات , اعتقد أنهن في العشرينيات من أعمارهن , قد تزين بأجمل زينة , فهن بكامل حجابهن الذي غطى الوجه و الأطراف , بل كن متلفعات بعباءات سوداء قد وضعت على الرأس كتاج للكريمات من بنيات هذا الدين . لقد توقف بصري بالقرب منهن إعجاباً بحرصهن على الحجاب برغم أن المطار يعج بالناس من كل فج عميق , و زادت نبضات قلبي فخراً ببرهن عندما رأيتهن يدفعن عربة الأب المقعد . شققن الطريق من بين المسافرين و قد قسمن بينهن العمل فواحدة تدفع أبيها , و الأخرى تجر الحقائب , و ثالثة تتبادل الدوار معهن في حال التعب . بدأت صورتهن تختفي شيئاً فشيء , حتى اختفى سواد جلابيبهن بين الجموع و بقي نور الهدى ينير جنبات تلك الصالات . إنها قصة حب بين العفيفات و لباس الطهر , إنها قصة عشق بين قلب حي و أمة تنظُر للقيوم الحي . إنها حياة فخر في نفوسنا لفتيات ثبتن في زمن الفتن , إنها حكاية إيمان عظيم أصله ثابت و فرعه في السماء … فلله درهن من فتيات…و أسأل الله أن يثبتهن بالدنيا و الآخرة …و إلى الملتقى بإذن الله تعالى .