عام | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


الولد التائه

11 أغسطس, 2010 بواسطة : نسيم نجد

الولد التائه

لن يكون الحديث عن دايف بليز مؤلف كتاب “الولد التائه” و الذي قضى عمره تحت اضطهاد أمه المريضة نفسياً, و صمت أبيه المستسلم لتلك الواقعة الأليمة, و تحت أعين أخوته الصغار الذين ينظرون إليه باحتقار, فأضطر للسكن في دور الرعاية و المصحات. و لم تقف أمه من المطالبة به في المحاكم لكي تعيده إلى عالم البؤس و التعذيب, لقد كتب دايف قصة حياته بألم و كانت النهاية المؤلمة أنه لم يوضح السبب الذي جعل أمه تقوم بتلك الأعمال السيئة.

الولد التائه من مجتمعنا و يعيش بيننا, فهو شاب يقضي ليله كل في الشبكة العنكبوتبه من أجل أن يجد عروض عمل تناسب شهاداته . فينتظر الصبح بشوق من أجل أن يبلغ مراده, فعندما يحس بانفراج, يخرج من بيته مسابقاً بزوغ الشمس, ممسكاً بيده رفيق دربه , وصديقه المفضل ملف (علاقي أخضر) , حيث يقضي هذا الولد النهار كله بالمرور على الفرص المتاحة للعمل والتي قرأ عنها في المساء, وفي زحمة الطريق إلى العمل و في مخارج تلك المدينة المزدحمة يولد الأمل لهذا الشاب, و يحدث نفسه ماذا أقول,  وماذا أرد في مقابلة المسئول, و لا يقطع حبل أفكاره إلا أصوات منبهات السيارات التي تسب و تشتم هذا التائه الغافل عن الطريق.

الولد التائه هو شاب يدخل الشركات الخاصة,  و يقدم ملفٍ قد انتظمت فيه أوراق السجل الأكاديمي بشكل يجعل الرائي يعتقد أن الأوراق قد عرفت مكانها و ترتيبها من نفسها, يقف الولد قبل أن يدخل إلى مسئول التوظيف الوافد من أجل أن يتفقد ملابسه و شماغه وعقاله,  و كأنه يريد أن يثبت لمن حوله أنه سعودي و ليس بحاجة إلى طلب الرحمة , فهو أبن البلد وليس بحاجة إلى أي أحد. يقدم الولد التائه أوراقه بأدب إلى ذلك المسئول,  و الذي لم يكلف نفسه ليرفع رأسه ليرد التحية,  ينطق المسئول بجمله قد حفظها أب عن جد فيقول : سوف نتصل عليك عندما نعمل المفاضلة. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | لايوجد تعليقات »

تجربة مثيرة مع تحليل الشخصية من خط التوقيع

17 يونيو, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدمت على تجربة مثيرة لتحليل الشخصية عبر توقيع صاحبها..فكان هذا الناتج عبر هذا الرابط :

http://www.travelzad.com/vb/t34128.html

وقتاً ممتعاً



مصنف ضمن : عام | لايوجد تعليقات »

شكر و إمتنان , و تقديم إعتذار .

11 يوليو, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي وأخواتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

قد يكون الحلم …أمل..
وقد نعانق الأمل …بالصبر و العمل…
و قد يحول بيننا و بين الوصول إليه …القضاء و القدر..
فَقَدرَ الله وما شاء فعل..
فاللهم أبدلنا أمراً خيراً مما كتب علينا..
و الحمد لله على قضاءك وقدرك…و عظيم نعمك .. 

أخوتي و أخواتي…
هناك ظروف اضطرارية قد أجبرت قاربي على أن يترك البحر ويتجه إلى الشاطئ  لمدة غير معلومة .
فأتقدم إليكم مقدما باعتذاري عن غيابي ..
و أطلب من أحبابي بطلب آمل أن يكون بسيطاً عليهم :
فالعذر و الصفح عن أي خطأ ..
و الدعاء لي بظهر الغيب…

في الختام :
 أحبابي أحببتكم جميعاً و آمل أنني قد أٍسعدتكم يوماً …
أرجوا من الله التوفيق و السداد و العفو و العافية و المغفرة الدائمة .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

مصنف ضمن : عام | 4 تعليقات »

حتى نخرج من ظلام الغمة

11 مايو, 2008 بواسطة : نسيم نجد

حتى نخرج من ظلام الغمة

 

اعصار

إن المتأمل لواقع الحال للسنوات الماضية القريبة إلى يومنا هذا . يجد أن هناك مؤثرات عدة قد أثرت على الفرد و بالتالي أثرت على المجتمع بأجمعه . فمحن , و ابتلاءات مختلفة نزلت علينا من كل جهة . بدءً من مساهمات عقارية مكذوبة قدم فيها الناس كل ما يملكون و يختزنون من ثروات العمر . إلى مساهمات في أسواق البورصة رفعت أقواماً لم يحلموا بأن يكون من أصحاب الدرهم و الدينار , و وضعت أقواماً تحت مستوى الفقر من التجار و ممن يشار إليهم في سابق العهد بالبنان . و لم نكد ننتهي من تلك الأزمتين حتى أتتنا صدمة أخرى , و هي أكبر و أعم و أطم من أختها . وهي غلاءٌ فاحش في الأسعار , و تحكم بقوت أهل البلد من قِبل بعض التجار. فاشتعلت النار في كل مكان , فامتدت ألسنة لهيبها حتى أكلت الأخضر و اليابس . و هل وقف الأمر عند هذا الحد ؟.. لا ..بل أمتد أكثر ..ليصل إلى بهيمة الأنعام . فمن بعد احتفالات التفاخر بالسلالات من الإبل و تباهي أهلها بأسعارها الخرافية في ميادين المزايين , تأتي هذه المرة قاصمة الظهر على أربابها فتَنفُق الإبل في أماكن عديدة اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | 4 تعليقات »

كيف تصل إلى قلب موظفك

18 يناير, 2008 بواسطة : نسيم نجد

كيف تصل إلى قلب موظفك
مقدمة :

اتصلت على صديق عزيز , لأجدد عهداً من الحب , و لأحصل على وعد منه تأجل أكثر من مرة , و ذلك من أجل أن أنهل من سعة علمه و جميل صفاته . لكن كعادته طلب التأجيل , و كعادتي خرجت خاسراً من مفاوضاتي معه بخسائر عديدة , و أعظمها أنني لم استطع أن أحصل على وعد منه حتى بعد أشهر , و ما ذلك إلا بسبب أشغاله العديدة , و مشاغله التي لا تتوقف أبداً , فهو اليوم في بلد و غداً في بلد آخر , و جدول أعماله مشغول حتى أشهر قادمة بالدقيقة و الثانية – أعانه الله – . و لكن رغم ذلك فإن هناك شيئاً يعزيني , و يجعلني أفتخر بتلك المكالمة , لقد خرجت من ذلك اللقاء الصوتي بفائدة تغطي جميع خسائر المفاوضات التي أجريتها معه . لقد قال لي  أثناء حديثه : أن لديه لقاء في مساء الغد . و هذا اللقاء عبارة عن وليمة عشاء لأفراد مصنعه , و ليس العجب هنا . بل الخبر لازال يسير بخط لا يدعو للتأمل أو التعجب . و لكن الذي أعجبني و جعلني أفكر أكثر من مرة في مثل هذه الأفكار . هو أن قال : إن الحفلة خاصة بأسر الموظفين بالمصنع . فسوف يجمعهم في باحة مصنعة , و ليجتمعوا في مكان و مقر عمل أرباب أسرهم . إن مثل هذه الأفكار تشدني كثيراً , و تجعلني أتلمس فيها أشياء جميلة ظاهرة , و أشياء خفية أكثر جمالاً . فهي تعني فكراً ثاقباً , و بناءً يُرسخ المحبة بين أفراد المنشأة , و تواصل بين الرئيس و المرؤوسين . لقد استطاعت اليابان أن توثق علاقة العامل بالمنشأة . فصارت المنشأة هي عائلته الجديدة , و ارتباطه الذي ينتمي إليه و بقوة . و لكن تجربة اليابان وصلت لمرحلة خطيرة و هي مرحلة الإدمان , و رباط عالي لدرجة أنها وصلت تلك الرابطة إلى درجة القداسة . فاليوم أعرض عليكم نقاط عدة لكيفية توثيق العلاقة بين صاحب المنشأة و الموظفين لديه , فلعلها تفيد من يمر عليها   : اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | لايوجد تعليقات »

قصة نسيم في عالم التدوين

8 ديسمبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

قصة نسيم في عالم التدوين
قبل البدء : كل كلمة زرقاء هي رابط وفاء لمن كان له فضل على صاحب هذه المدونة ممن ذكرناهم و المعذرة لمن نسيناهم .
عبر أحد المنتديات دخلت إلى عالم النت قبل ثلاث سنوات . و كان الدخول من أجل هدف محدد و بسيط وهو السؤال عن بعض المعلومات لدولة التشيك , و خرجت بعد ثلاث سنوات بخسائر عدة أولها : أنني ألصقت بنفسي تهمة ” مدمن إنترنت ” باختياري و أنا بكامل قواي العقلية , و ثانيها عوارض صحية نتية مختلفة تبدأ من أوجاع بالرسغ , و آلم بالظهر , و متاعب بالرقبة , و تنتهي بحزن يعم العائلة بسبب فقدهم أباهم ساعات عدة , مع هذه الآلام و الأحزان تمنيت أن يكون لدينا كما في الدول المتقدمة عيادات لأمراض الحاسوب . فهناك صار الكثير من المدمنين ” نسأل الله العافية و السلامة ” يراجعون العيادات و يتطببون من ألمٍ ألم بهم . إذا فلا تستغرب أن تجد يوماً من الأيام عيادة و قد علق في ناصيتها و بالبنط العريض اسم ” الدكتور نت  ” و للسيدات عيادة أخرى باسم ” الدكتورة ” . و لعل حديث الإدمان يجرني لذكر قصة مختصرة لصديقي المدمن على النت لدرجة الابتلاء , حيث أصابه حزن عظيم عندما وصل إلى مرحلة الزواج الإجبارية , فقلت له : إن أفضل مايعمل في مثل هذه الحالة أن تحاول إعطاء الزوجة في أول الأيام جرعة زائدة من علوم الحاسوب حتى تسيطر على كل خلايا مخها و قلبها فتكفيك شرها , فتصبح بذلك سهلة الانقياد إلى هذا العالم السحري , فبعد الزواج يقول لي صديقي : فعلاً هذا الذي حدث , حتى أنني أطلب فنجال القهوة عبر الماسنجر . فحياة سعيدة في بيوت مدمنة …أعود لموضوعي , و لن أكون متشائماً بالكلية فأمري مع النت لم يكن بهذا السواد القاتم . فقد كانت هناك ألوان أخرى جميلة تبزغ منها شمس التفاؤل . حيث تبدأ ألوان حياتي النتية متدرجة من الأبيض مروراً بالوردي ثم البصلي و الكحلي حتى تصل لسيء الذكر ذلك اللون الظلامي , و هكذا دواليك أتقلب بين دفئها و لظى جمرها . أعود و أعترف بأنني و رغم العوارض الطارئة التي تحدثت عناه , فإن للنت فضل عليّ عظيم , فلي مكاسب منها عدة , و أولها قنوات من المعرفة مختلفة . و تكوين صداقات و أخوة في أطراف الأرض ممتدة , تبدأ هذه الصداقات من حدود أمريكا البعيدة و تصل إلى أحد أفراد بلدتنا القريبة .أيضاً خرجت بعد كل تلك السنوات بتجارب مفيدة و مثمرة في بناء النفس , و التعامل مع الآخرين , و تحقيق الذات . و لعل مسك الختام كان بتدشين موقع شخصي مستقل أو لأعبر أفضل من هذا التعبير , و أقول بمصطلح متداول بين أهل العلم و العمل و المعرفة و المعارف من علماء النت فأسميها باسمها “مدونة ” .
لو سألتني قبل ثلاث سنوات وقلت هل تفكر ببناء موقع شخصي , لتبسمت ثم قلت لك : أن تحقيقه بالنسبة لي يعتبر معجزة …لا بل مستحيل , و لو سألت قبل سنتين  نفس السؤال لقلت لك : أنه حلم , و لو كان هذا السؤال قبل سنة لقلت : أنه أمل . أما الآن فهو واقع يتشبث عبر خطوط أو خيوط الشبكة ألعنكبوتيه , ليقول للناس نسيم نجد هنا . بين طلب المعلومات عن التشيك و تكوين المدونة تبلورت بشكل جديد شخصية أخوكم العابث نسيم نجد. و لا أخفيكم سراً …أن نظرتي إلى عالم النت قبل ثلاث سنوات مختلفة تماماً عن نظرتي إليه الآن , فكنت اعتقدها ترف زائد , و في أفضل حال هي لهو ذو حدين ..أو سمها ماشئت . أما الآن فأجد أن العالم المتحضر المدني لا يجيد الحياة بدون النت . و عندما تعود بي الذاكرة إلى أول كتاباتي في النت أجد أنني كنت أكتبها بطريقة عفوية و بلا أي مبالاة , و ذلك لقناعة كنت أحملها مسبقاً في نفسي , و هي أن الكتابة في منتدى عام في الإنترنت قد لا يلزم الكاتب أن يكون على درجة عالية من الحيطة و الحذر, أو توخي الدقة فيما يكتب , أو أن يدقق في حسن الصياغة , أو سلامة اللغة .
و لعل الطامة التي ستنزل عليكم يا أصحاب التدوين …أن صاحب هذه المدونة لم يكن يحمل منذ بضع شهور أي معلومة عن المدونات أو التدوين ,بل أزيدكم من الشعر بيتاً أنه لم يكن لي أي معرفة بهذا المصطلح و لم يمر علي في أي شاردة أو واردة في أوقات النت التي أقضيها بالساعات الطوال .و أعتقد أن البعض بعد هذه المقدمة الكافية الوافية عن خبرتي في مجال التدوين قد تكونت لديه نظرة راسخة عن نسيم نجد , و ذلك بأن اصدر حكماً غيابياً عليه بأنه أمي في مجال المدونات مع مرتبة الشرف الأولى , فأقول لكم : لقد أحسنتم الظن بأخيكم و رفعتموه …فلعلي لأخبركم بأني جاهل جهلاً مركب في هذا المجال , فالعذر منكم على جهلي بكم و الشكر لكم على حسن ظنكم بأخيكم .
 أما أول مرة أطلعت فيها على هذا الشكل من المواقع في الإنترنيت كان عبر مدونة أخي العزيز ” أبو لينا “ , فقد راسلته و سألته : من أين لك هذا ؟! و لكن ليس بهذه الصيغة و الطريقة , بل صبغتها بأسلوب أفضل يتناسب مع مقامه , و يرقى إلى مكانته التي تكونت في نفسي عنه من قبل و من بعد أن صار له موقع شخصي . فأجاب جزاه الله خيراً إجابة كافية وافية تبدأ من الألف إلى الياء , و ختم شرحه الوافي بأن قال هذه تسمى مدونة , و أكمل أن المدونة في هذا العصر مطلب فهي حياة و أكثر , و لم يعلم صديقي العزيز أنني لا أعلم عن المدونات إلا كما أعلم عن كيفية عجن الدونات , و لا أميز التدوين إلا كما يميز الطفل الرضيع التلوين . تفحصت رسالته و قمت بعمل بحث عن المدونات , ثم نثر لي الباحث المتهور كل مافي جعبته من أنواع المدونات , فمنها المجاني و منها الذي سعرها غالي , و منها المستضاف برابط و منها ما يحسن بك أن تبحث له عن زاوية في أركان النت عن اسم يناسبك فيرتبط  , بل أكثر من ذلك فهناك عالم البلوقات , و عالم مكتوب للمدونات , و أصحاب الووردبريس ,و عالم لا ينتهي من هذا و ذاك , و أنا إنما جالس بلا حس و لا رس , هؤلاء الجمع أو من يسمون أنفسهم المدونون ..كلٌ في مجاله يعمل , و كلٌ لنظامه متحمس و متعصب , هذا يقول : أنا الأفضل و ذاك يقول أن النظام الأوحد , أما أنا فمحتار و أتساءل ما القرار  و أين المقر …بل إلى أين الفرار و إلى أين المفر . هالني الأمر أول مرة , ثم أعدت الكرة , و فكانت مفاجأة أنها أيضاً لم تفلح المحاولة . فقلت في نفسي هل أنا ” ماشي صح ”  و هل طريقتي التي أحاول بها هي الطريقة السليمة . مللت من التساؤل و المحاولة , و مللت الكر و الفر بين المنتديات و المدونات و عمل المقارنة . فمرة يبرز جمال المنتديات بالكتابة مع مجموعة من الأعضاء و الأصحاب . فالتفاعل ينتج التصحيح و التقارب . أما المدونات ففيها الخصوصية و الطرح الحر . استمرت هذه الحيرة مدة من الزمان .و السؤال يتكرر كل يوم…  هل أستمر بالكتابة بالمنتديات ؟ أو أتتمم عملي بالبحث عن التدوين و المدونات و كيفية بناء المواقع الشخصية ؟ . وجدت بعد مدة ” أني أتأرجح “ بين حب قديم , و حب المغامرة مع عشيقة جديدة , و ليس القديم كالجديد , و لا تسألوني أيهما الأفضل , و ليس هذا المهم فالأمر مباح أن أعدد بواحدة إلى أربعة , إذا حققت شرط العدل بين الأصدقاء في المنتديات و مع النفس في المدونات .لم يدم هذا التساؤل طويلاً فقد أطل علينا الأخ العزيز و الروائي القادم بقوة إلى الساحة ” محمد الداود “ بمدونة رائعة . فكان صدور هذه المدونة في ذلك الوقت بالنسبة حافزاً يقول أبدأ التدوين : فأرسلت له رسالة أسأله عن البداية . فقال عليك بهذا الموقع” منتديات عرب وورد بريس “  فهو من نوعه فريد و عن أسئلتك سوف يجيب . ثم أكمل إنه خير معين لمن أراد أن يسلك طريق الـ تدوين . دخلت إلى ذلك المنتدى فوجدت أمور فنية بحته . أحتاج فيها إلى رأي سديد و فكر ” رشيد “ . أصارحكم القول أنني قد دخلت في سرداب مظلم – عفواً لأصحح العبارة ” بالنسبة لي مظلم ” – إلى أن حصلت على ” سردال “ يقودني لرحلة الغوص في أعماق هذا العالم المجهول . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | 16 تعليقات »

“أبو رابح ” يمارس لعبة الجيوكانشينج و البحث عن الكنز الموعود

7 سبتمبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

“أبو رابح ” يمارس لعبة الجيوكانشينج و البحث عن الكنز الموعود

رغم بخل أبو رابح الظاهر للعيان , و حبه الشديد للمال , لكن يبقى شيئاً يميزه عن غيره من البخلاء , و هو خفة ظله , و حلاوة لسانه , و اختراعاته التي لا تنتهي في سبيل الوصول للربح السريع للأموال . هذه الصفات تشفع له في بعض المواقف أمام من يقابلهم في طرقات الحياة , لذا يُقبل منه البخل إذا كان سوف ينشر الابتسامة على من حوله …أو سوف يكون سبباً للتندر بحكاياته لأيام عدة…

في نهاية كل أسبوع يخترع أبو رابح طريقاً جديد لجمع الذهب و الفضة و بسبل مختلفة , و إن لم يكن ذلك …فهو يخترع طرق جديدة لتخفيف مصاريف و أعباء الحياة اليومية .

نهاية هذا الأسبوع لديه شيئاً جديد , فقد دخل على زوجه الحنون ” أم رابح ” و ناداها بأعلى صوته , انظري ما لذي أتيت به يا زوجتي العزيزة , فرحت الزوجة و ظنت أنه أتى بشيء تفتخر به أمام نسوة المدينة ….
ثم همس بإذنها و قال تعالي إلى الفناء  أيتها الحية الرقطاء , و قالت بينها و بين نفسها لعل الأمر خير , أو  يسر أو على الأقل لا يضر….

قال أبو رابح : أنظر إلى هذه الأداة و المكينة… اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | لايوجد تعليقات »

“أبو رابح ” يمارس لعبة الجيوكانشينج و البحث عن الكنز الموعود

7 سبتمبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

“أبو رابح ” يمارس لعبة الجيوكانشينج و البحث عن الكنز الموعود

رغم بخل أبو رابح الظاهر للعيان , و حبه الشديد للمال , لكن يبقى شيئاً يميزه عن غيره من البخلاء , و هو خفة ظله , و حلاوة لسانه , و اختراعاته التي لا تنتهي في سبيل الوصول للربح السريع للأموال . هذه الصفات تشفع له في بعض المواقف أمام من يقابلهم في طرقات الحياة , لذا يُقبل منه البخل إذا كان سوف ينشر الابتسامة على من حوله …أو سوف يكون سبباً للتندر بحكاياته لأيام عدة…

في نهاية كل أسبوع يخترع أبو رابح طريقاً جديد لجمع الذهب و الفضة و بسبل مختلفة , و إن لم يكن ذلك …فهو يخترع طرق جديدة لتخفيف مصاريف و أعباء الحياة اليومية .

نهاية هذا الأسبوع لديه شيئاً جديد , فقد دخل على زوجه الحنون ” أم رابح ” و ناداها بأعلى صوته , انظري ما لذي أتيت به يا زوجتي العزيزة , فرحت الزوجة و ظنت أنه أتى بشيء تفتخر به أمام نسوة المدينة ….
ثم همس بإذنها و قال تعالي إلى الفناء  أيتها الحية الرقطاء , و قالت بينها و بين نفسها لعل الأمر خير , أو  يسر أو على الأقل لا يضر….

قال أبو رابح : أنظر إلى هذه الأداة و المكينة… اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | لايوجد تعليقات »

” أبو رابح ” البخيل الذي غفل عنه الجاحظ

31 أغسطس, 2007 بواسطة : نسيم نجد

” أبو رابح ” البخيل الذي غفل عنه الجاحظ

بدأت الإجازة و بدأت معانات أبو رابح من كثرة طلباتها , و شديد عقابها . خاصة على من لهم هواية كنز الذهب و الفضة , و جمع الدرهم و الدينار , و الريال و الدولار .

أبو رابح إنسان أعطاه الله من الأموال ما تنوء البنوك من حمل حساباته , و أعطاه الله من الحرمان ما تدمع له أعين كل البخلاء في كتاب الجاحظ .

أبو رابح تبقى له من الأسنان مابعد الأنياب . أما المقدمة فقد قضى عليها الخبز اليابس ,و تمر اليبيس و الذي يشتريه بالمال البخيس .

أبو رابح رزق ببنية كالقمر أسماها الرقاوي , و هو تمليح رقية و هو نسبة إلى جدته الخامسة من أبيه , و التي ماتت جوعاً , و وجدوا لديها مالا يحصى من الذهب الأحمر .

أبو رابح له ولد نشأ متزن و بعدما كبر أصبح يشار إليه  برجاحة العقل, و قد سماه رابح تفاؤلاً بالربح و الفوز ,  بعد ذلك قرر التوقف عن الإنجاب تضامناً مع ظاهرة الانفجار السكاني في الصين و البنجاب , و أما حقيقة التوقف عن الإنجاب فهي الخوف من كثرة الأنفاق .

أبو رابح لديه زوجة عاقلة حكيمة هي أعقل بنات العشيرة و يدلعها باسم يروق له . فهو يسميها ” الحية ” وهو يستخدم هذا الاسم على الوجهين . الأول : في حالة الرضا للدلالة على النشاط و الحيوية , والاستخدام الثاني في أوقات الأزمات للدلالة على كائن يلدغ لدغاً مميتاً , الزوجة عرفت طبعة فحاولت أن تعدل من وضعه , فلما يئست قالت : طاربه أبليس هالتيس التعيس . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | 4 تعليقات »

” أبو رابح ” البخيل الذي غفل عنه الجاحظ

31 أغسطس, 2007 بواسطة : نسيم نجد

” أبو رابح ” البخيل الذي غفل عنه الجاحظ

بدأت الإجازة و بدأت معانات أبو رابح من كثرة طلباتها , و شديد عقابها . خاصة على من لهم هواية كنز الذهب و الفضة , و جمع الدرهم و الدينار , و الريال و الدولار .

أبو رابح إنسان أعطاه الله من الأموال ما تنوء البنوك من حمل حساباته , و أعطاه الله من الحرمان ما تدمع له أعين كل البخلاء في كتاب الجاحظ .

أبو رابح تبقى له من الأسنان مابعد الأنياب . أما المقدمة فقد قضى عليها الخبز اليابس ,و تمر اليبيس و الذي يشتريه بالمال البخيس .

أبو رابح رزق ببنية كالقمر أسماها الرقاوي , و هو تمليح رقية و هو نسبة إلى جدته الخامسة من أبيه , و التي ماتت جوعاً , و وجدوا لديها مالا يحصى من الذهب الأحمر .

أبو رابح له ولد نشأ متزن و بعدما كبر أصبح يشار إليه  برجاحة العقل, و قد سماه رابح تفاؤلاً بالربح و الفوز ,  بعد ذلك قرر التوقف عن الإنجاب تضامناً مع ظاهرة الانفجار السكاني في الصين و البنجاب , و أما حقيقة التوقف عن الإنجاب فهي الخوف من كثرة الأنفاق .

أبو رابح لديه زوجة عاقلة حكيمة هي أعقل بنات العشيرة و يدلعها باسم يروق له . فهو يسميها ” الحية ” وهو يستخدم هذا الاسم على الوجهين . الأول : في حالة الرضا للدلالة على النشاط و الحيوية , والاستخدام الثاني في أوقات الأزمات للدلالة على كائن يلدغ لدغاً مميتاً , الزوجة عرفت طبعة فحاولت أن تعدل من وضعه , فلما يئست قالت : طاربه أبليس هالتيس التعيس . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : عام | 4 تعليقات »