رحلاتي في فرنسا | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


مترو باريس و التنقل في أطرافها شرح مبسط

21 يونيو, 2010 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأصدقاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رأيت أن الزحام في باريس قد يعوق البعض عن التجول بها بالسيارة و كذلك غلاء المواقع التابعة للفنادق أو المؤجرة بأجرة, و أن استخدام سيارات الأجرة يعتبر أمر مكلف على السائح و بقي الحل الأفضل و الأسلم و الأسهل و هو المترو.

و لكن البعض قد يستصعب استخدامه أو حل طلاسمه. فهنا في هذا الموضوع شرح من خلال موقع تفاعلي يبين للقارئ كيف يستخدم قطار الأنفاق بيسر و سهولة.

فآمل أن يكون مفيداً لكم

محبكم / نسيم نجد

إليكم الرابط : تنقل في باريس بسهولة عبر المترو

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 1 تعليق »

آنسي الفرنسية و جولة بحرية

18 نوفمبر, 2009 بواسطة : نسيم نجد

آنسي الفرنسية

أوربا , صور من الطبيعة ,فرنسا , سويسرا , </p> <p>ألمانيا ,آنسي , انترلاكن , بون

منبه الجوال يبعثر أوراق الصمت الذي يخيم على غرفتي…و يعلن دخول وقت صلاة الفجر…قمت فرحاً بانقضاء الليل الطويل الذي يمثل لي وقتاً ميتاً من أوقات الرحلات…فرحت أيضاً بأن أدبر الظلام بآهاته و تساؤلاته…و أنبلج الصبح بأفراحه و مسراته…صليت صلاة الفجر…و أتبعته بالأذكار اليومية كأجمل ما تبدأ به صباحك و أجمل ما يحميك و يحفظك في طرقات حياتك…وضعت الهيتر بخط الكهرباء بعدما وضعت ببطنها القهوة و الهيل…رفعت الستائر فبزغت لي الشمس من مشرقها…نظرت عبر النافذة لعلي أكتشف في صباح جنيف شيئاً يسرني غير الذي رأيته في ليلها….بقايا الظلام تودع السماء…و شعاع الشمس يتسلل إلى أطراف المدينة…و يستأذنني بالدخول إلى غرفتي …نظرت من حولي عبر النافذة فلم يتضح لي ما يمكن أن يضيف صورة جمالية إلى مدينة جنيف المسائية…وقفت طويلاً أتأمل و أطيل النظر….أنظر إلى البعيد ….و أتأمل كيف الناس هنا يعيشون ؟ و كيف هي الحياة بينهم ؟ …أنظر إلى الشوارع الخالية …فهي كرسمة جامدة بلا حياة…أنظر إلى الطرقات و التي تنتشر بها أشجار كثيفة و طويلة …نسيم الصباح في جنيف يحاول عبثاً أن يهز وريقات الشجر و تبؤ كل محاولاتها بخيبة الأمل…و كل الذي يستطيعه هو أن يسقط وريقات بسيطة متمسكة بأغصانها كطفل متشبث بقوة بثوب أمه…تكرر النسمات المحاولات…فلا تزداد مع محاولاتها إلا بإسقاط بعض الوريقات في طرقات المدينة أو على زجاج السيارات الراكنة في مواقفها…أنظر إلى سيارتي و التي تقف في مواقف الفندق…فأتأملها و أعجب بها و بالحب الذي يربطنا ببعض…فلا أعلم لماذا أحب أي شيء تكون بيني و بينه رابطة أو عشرة و لو بسيطة…لقد كانت رفيقتي و عشيقتي التي رفضتها في أول رحلتي….ثم تبدل الحال فصارت هي أنسي و محبوبتي…نظرت إليها من غرفتي و كأنها ترقبني عبر عينيها الواسعتين و تريد أن تلقي علي تحية الصباح….

أوربا , صور من الطبيعة ,فرنسا , سويسرا , </p> <p>ألمانيا ,آنسي , انترلاكن , بون

على صوت القهوة و هي تطيش …خرجت من تأملاتي ….و أنتشر عطرها في أرجاء الغرفة…ذهبت مسرعاً إليها حتى لا تسيل على أرضها….جلست بالكرسي القريب من النافذة و بيدي الفنجال الذي سيعدل المزاج و التمر و بعض الحلوى….فلما حان وقت الإفطار نزلت إلى صالة الفندق…كأول من ينزل من النزلاء…هدفي من ذلك أن ابدأ برنامجي بفطور الصباح الذي من بعده أبدأ برحلتي…مررت على البوفيه المنوع من الفطور…فاخترت مايناسبني و جلست في طاولة في ركن قصي من البوفيه…لقد اخترت تلك الزاوية بعناية …فأنا أحب أن أكون بزاوية أتمكن من ترقب من يشاركني وحدتي …على جانبي الأيسر زجاج مطل على حديقة رائعة … اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في سويسرا, رحلاتي في فرنسا, رحلتي إلى سويسرا الثانية | 2 تعليقات »

الحلقة الأخيرة : باريسيات

6 مارس, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في باريس …خرجت مبكراً جداً , و قررت أن أزور الغابة القريبة من أطراف باريس , و لا أعلم هل هي غابة فانسن أو بلونيا . خرجت و بيدي خارطة تبين الطريق الموصل إليها , فدخلت أولها و نعمت بأجوائها الرائعة , فالا تسمع إلا حفيف الأشجار , أو زقزقة الطيور , أو خرير المياه المنساب من الجداول , أو أنفاس رياضي ثائر .وضعت باريس في الجهة اليمنى , و الغابة في الجهة البسسرى , ثم تعمقت بوسطها , و بعد أن وصلت إلى قلب الغابة أحسست و كأني بوسط لعبة المتاهات , تقاطعات غريبة , و أغصان الأشجار متماسكة . و الأرض بالمياه مبتلة . فدب الخوف في صدري , و لكن يصبرني و يربط على قلبي , عندما تنعشني القطرات , و تتسلل إلى رئتي نسمات الهواء الصافية النقية , فصدقت التسمية عن هذه الغابة ” مصنع الأكسجين لباريس “…

في باريس …شققت طريقي في وسط تلك الغابة , و كانت الأرض تخفي لي تحت أوراق الأشجار المتساقطة الكثير من بقع المياه الراكدة . و لم أختر الملابس و الأحذية المناسبة لخوض تلك التجربة , فتبللت الثياب و اكتشفت تهريباً خطيراً في جلدة أحذيتي حتى تبللت جواربي . كنت أنظر لمن حولي فلا أجد مد النظر إلا أشجار متماسكة و أرضية مكتسية بالأوراق اليابسة , و سماء مظلمة , و من تحتها سحب كثيفة , و يخيل إلي أن هناك شيء ما سوف يخرج لي من بين تلك الأشجار . أو هكذا أتوهم , أو رسمها عقلي , أو نسجتها أفكار الخوف التي أملاها علي عقلي .

في باريس …تعتبر تلك الغابة ملاذاً للمجرمين و اللصوص في العصور الغابرة , أو قطاع الطرق أو الهاربين من الأحكام في العصور الفائتة , فكان فكري يقول كيف سأنجوا منهم ؟ و هل سوف يصدقون أنني قدمت من أطراف نجد لأخوض مثل هذه المغامرة , مغامر سماع أصوات الطيور المهاجرة , أو هل تعتقدوا أنهم سوف يصدقون أنني استيقظت من الفجر في هذا الشتاء القارس من أجل عيون أخوة لي ينتظرون من تقريراً مفصلاً عن غابات باريس القريبة . و لكن قطع علي حبل أفكاري أن بان نور من بعيد , فكأنه يلوح لي بالنجاة , فآثرت ترك المغامرة لمن هم أهلُ لذلك و آثرت السلامة .

في باريس …” لا تحمل هم الأناقة بزيادة ” , فأهل باريس تبدوا منهم الأناقة بدون تكلف , و يظهرون بأشكالهم الطبيعية , بل إن اهتمامهم بملبسهم يقل عنا , و لكن يجملهم ما وهبهم الله من جمال المظهر , فأصبح أي لبس يظهرهم بمظهرٍ رائع . أما نحن فنشتري أغلى الملبوسات , و نختارها بعد تدقيق و تمحيص , ثم نقارن بينها و ننسقها , و نتفاجأ أنه لا تعجبنا بعد أن نلبسها , و نلوم كل من حلونا ’ و لا نعلم أن العيب ليس فيها , بل إننا نحن لم نخلق لها . فرأيي ..أن تكون بسيطاً …و لكن لا يفهم من كلامي أنني أدعو أن يكون المرء مهملاً لمنظره , رثاً في ملبسه , بل الوسطية هي النجاة , و الاعتدال هو المطلب , و الاختيار المتناسب و بغض النظر عن السعر هو من سوف يزيد من جمال منظرك . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 6 تعليقات »

الحلقة الثانية : باريسيات

29 فبراير, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في باريس …سكنت في مسكن صغير بسعر 60 يوغو – بنطق أهل ألمانيا – و سافرت بالقطار بسعر 98 يورو , و شربت الشاي بسعر 6 يورو, و رأيت تفاحة بسعر 5 يورو , و علمت أن الكافي بسعر 12 يورو , و طلبت البتزا بسعر لا أعلمه فقد أنسانيه الجوع . عندما تسافر إلى أوربا لا تقارن اليورو بالريال و إلا سوف تموت جوعاً , و تسكن في ظل شجرة , و تتنقل على بغل أعرج .

 

 

في باريس …إياك , ثم إياك , ثم إياك ..أن تسافر إليها بالسيارة, فالمواقف شحيحة , و إن وُجدت فأسعارها غالية , فقد تكون أجاراتك اليومية لموقف السيارة أغلى من السكن , و إن تجاوزت كل تلك المشاكل , فلن تنجو من قيادتهم الفوضوية المتهورة . لذا فقطارات الأنفاق هي الحل الأمثل لباريس . و هي الاختيار المناسب للمدن المكتظة مثل باريس و فينا , فكل طريق من طرقات قطارات الأنفاق يؤدي بك إلى معلم مشهور , أو يوصلك إلى مكان معلوم .

 

 

 في باريس …لا تستغرب إن رأيت الوجوه التي تراها على الشاشة ماثلة أمامك بشحمها و لحمها – خلك ثقل – ففي الشانزليزيه , شيوخ الخليج , و نجوم السينما , و كبار الأدباء , و مشاهير الكورة . لا تطاردهم بنظراتك , فتتعب عيونك من ذلك . فلا تستغرب إن رأيت رجلاً يمشي لوحده ,أو مع حاشيته , أو بجواره زوجته على أرصفة الشانزليزية , ثم يأخذك التفكير و تقول بنفسك… لقد رأيت هذا الرجل منذ قليل.. و لكن أين ؟!  نعم لقد رأيته على غلاف أحد المجلات , أو في أحد المباريات , أو ضمن أخبار القنوات . اعلم ذلك , و لا ترتبك إن جاوروك بالمقاهي الراقية , أو صعدت و إياهم في المصاعد المؤدية إلى الغرف في الفنادق الفخمة . 

 في باريس …تجد أن بيوت الأزياء تتنقل من دور العرض إلى الشوارع , فالملابس الغريبة الفضفاضة , و الجاكتات الأنيقة المفصلة بدقة و أناقة , و اللمسات الرائعة الناعمة , و غيرها من الملابس التي تجعلك تنظر و تتعجب بشدة , هل هؤلاء حقاً يلبسون بقناعة …أما أن شد الانتباه هو المقصد الأول . لا تفكر !! فإن أخذك التفكير بمثل هذه الأشياء . فسوف ينقضي الوقت عليك , و أنت لم تشاهد أهم معالم باريس , البرج أو قوس النصر . – بمعنى صحيح لا تدقق – . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 5 تعليقات »

الحلقة الأولى : باريسيات

18 فبراير, 2008 بواسطة : نسيم نجد

باريسيات

في الطريق إلى باريس …عبرنا الحدود الألمانية البلجيكية , فتغيرت المباني ,و أصبحت رديئة المظهر , و بان عليها عامل السن و عدم الأهتمام , أما الطبيعة الساحرة في الجبال بين الدولتين فبدأ يخبو سحرها , و ينطفئ لهيب جمالها .و بدأ القطار الذي يلتوي من فوق الجبال بالسير بخط مستقيم لا يكاد أن ينحرف أبداً .

 

 

في الطريق إلى باريس …عبرنا أنهار , و تجاوزنا جبال , ومررنا بغابات , و ودعنا على الحدود بيت نصفه تابع لدولة ألمانيا و النصف الآخر تابع لدولة البلجيك , كدليل واقعي على أن الإتحاد الأوربي قادم بقوة .

 

 

في الطريق إلى باريس…كان الناقل هو قطار سريع من فئة IC والذي عرف بسرعته و سكينته. وهي المرة الأولى التي أسافر بين دول أوربا بدون سيارة أقودها بنفسي .

 

 

في الطريق إلى باريس …كان لزاماً علينا أن نحول في بروكسل , عاصمة بلجيكا , و التي زرتها من قبل , فألقيت عليها تحية المعرفة , و الشوق .و طافت بذهني بعض الذكريات .

في الطريق إلى باريس …كان القطار الذي ركبناه بعد بروكسل أقل من أخيه الذي سبقه , و أبطء منه بمراحل ملحوظة , وليس ذلك مستغرب فالألمان هم قادة صناعة و صنع القطارات في القارة الأوربية .

في الطريق إلى باريس..ركب أمامي شاب و شابه من بلجيكا ,و يبدو أنهما سعيدان بالرحلة , وكان حديثهم أنغام رائعة , لم تسمع أذني في الحياة كلها مثل تلك النغمات الفريدة , و كان يجريان مكالمات عدة لحجز فندق في باريس , فتقابل كل طلباتهم بالأسف و الاعتذار من أصحاب الفنادق ,و ذلك لأن الوقت متأخر , و باريس مزدحمة بالأفواج السياحية . فكانت الفتاة تتنهد بعمق ثم ترمي برأسها على عشيقها , فيستمد قوته من حسرتها , فيبدأ المحاولة مرة أخرى . و أنا أنظر إليهم من خلف كتابي الذي أقلب صفحاته بتناغم بين فصول القصة التي أتتبعها , و حديث العاشقين الذي أسمعه , و انسيابية القطار الذي أركبه . فلما حصلا على حجز من أحد الفنادق كادا يطيران من الفرح , وكدت أن أطير معهم , لولا أن خشيت أن يقولا باللغة البلجيكية ” وش دخلك ” . اقراء المزيد»

مصنف ضمن : باريس, رحلاتي في فرنسا | 8 تعليقات »

الحلقة الثالثة : رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -

30 أكتوبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

نهاية رحلة النسمات النهرية

 

يقول جبران خليل جبران : ” إنني سائح و ملاح في وقت واحد.. وفي كل صباح أكتشف قارة جديدة في نفسي ” و بالفعل هذا الذي يحدث معي… إنني أجد نفسي في كل لحظة…و أكتشفها من جديد…فعندما أكون في سفر و لوحدي ..فإنني أتفرغ لها …و أقترب منها أكثر …و أعرف مكنونها …و أسبر أغوارها…هناك… أو في أي بقعة من بقاع الأرض أوفي أي ظرف من ظروف المعيشة…فعندما أكون بين الناس أو وسط الغابات أو عند مصاب الأنهار …أو حتى على السرير في غرفه الفندق و كذلك حتى في غرقة النوم… فإنني أكتشف شيئاً غائباً عني أو أجد شيئاً جديداً من خفايا النفس…بل يحدث أكثر من ذلك …فإن نفسي تتصور حالها في بعض المواقف مع مايناسبها من ظروف الزمان و المكان …مرة وهي تتأمل أن لو كانت في هذا الموقف مع أعز أصدقائها… و مرة في سياحة مع أحب الناس إليها… و مرة لوحدها و هي تتسلى في خلوتها…لذا قد يجد القارئ لهذه اليوميات و السفريات شيئاً من العَجَب من شخصية هذا الكاتب و طريقة سفره …كيف يحلو له أن يسافر وحيداً فريداً و بدون أنيس أو صديق أو رفيق ؟…ثم يأتي و على مشهد من الناس و يترنم بسفرته بفرح وسرور…يجهلون أنني لست لوحدي …بل أن معي كل من أحب في رحلتي…فإذا كنت ممن وصل إلى هذه النقطة …فأنت ممن أحب…فهل ترافقني ؟…

 

اركب معي مركب الأحلام …و تأمل أنك برفقة هذا السائح غريب الأطوار…و أقرأ بخيالك و اسرح بعقلك مع الحروف و تجول بعينيك عبر هذه الصور…و تخيل أنك تعيش في ذلك البيت المعمور…و لك شرفة تطل على النهر..و تستمتع بما زرع من حوله من العشب و الزهر..و بين يديك قهوة الصباح تنشر عطرها الفواح…هل هناك أجمل من هذه الأحلام الوردية…وهذا الجمال الأخاذ وتلك النسمات الرطبة و تلك الأشعة الدافئة …عفواً صديقي استيقظ …لأنك بأرض الأحلام وهناك ألف عنوان لمشاهد الحسن و الجمال … فحدائق الأحلام في موضوعي كثيرة .. اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في فرنسا | 2 تعليقات »

الحلقة الثانية : رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -

21 أكتوبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

رحلة بين عبق التاريخ و جمال الطبيعة

 

يقول شكسبير “ليس هناك جميلٌ ولا قبح ..و إنما تفكير الإنسان هو الذي يصور الجمال والقبح للإنسان “…كنت متيقناً أنني سوف أقضي وقتاً جميلاً و رائعاً في هذه البلدة…ولكن ماهي الوسيلة التي تحقق لي هذا لجمال بأبهى صورة…فكرت كثيراً وأنا أتمشى في شوارع تلك المدينة…كيف أستمتع بوقتي القصير في ستراسبورغ ؟…..وضعت أصابعي في وسط شعري فكأني أحرك أفكاري …بالضبط كما تتحرك الملعقة في كوب الشاي من أجل الحصول على طعم حلو مناسب لذائقة و مزاج صاحبه…فوجدت أن الرحلات النهرية قد تكون هي الأنسب في مثل هذه الظروف…و ذلك لعلمي أنها سوف تختصر الكثير من وقتي…و بالغالب مرتبة بحيث تمر على جميع أو أغلب المعالم البارزة في المدينة و تتمكن من مشاهدتها و أنت تنعم بجو جماعي رائع…

 

في حوض النهر هناك مجموعة من السفن الترفيهية و التي أعدت للرحلات النهرية…بعضها يصطف الركاب على أطرافها وهم على استعداد لبدء رحلتهم و يتعجلون لتحقيق أملهم…و مجموعة منها قد أنهت رحلتها فهي قادمة من بعيد و كل من بداخلها سعيد…وبعضها قد أنطلق للتو وبداخله جموع سياحية قد رسمت السعادة على وجوههم ….فهي تظهر بكل زينتها فتتقدم بتبختر و تتراقص بعُجب.. و بجوفها كامل ركابها الذين تشكل ملابسهم الملونة منظراً جميلاً عندما تبرق عليهم أشعة الشمس المتأججة ثم يعكسها الزجاج المحاط بالمركبة…على الرصيف حركة دائمة … وجوه مبتسمة… و همسات خافته… وابتسامات واضحة.. كل ذلك إما تحت أشعة الشمس …أو قطرات المطر… أو ظلال شجر… أو قرب الأزهار…يتنوع المناخ المحيط ولكن الحركة الدؤوبة هي الميزة التي تنعشك و لا تتغير…هناك أناس يركبون ويغادرون الرصيف…أناس يتأهبون للنزول إلى أرض البلدة…أناس بمثل حالتي يفكرون هل نبدأ الرحلة…
تحركت نفسي أن أدخل تلك الكبسولة…أو السفينة أو المركبة…أو سمها ما شئت اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في فرنسا | 4 تعليقات »

الحلقة الأولى : رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -

17 أكتوبر, 2007 بواسطة : نسيم نجد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
رحلة نسيم نجد النهرية في مدينة الأحلام الرومانسية – ستراسبورغ الفرنسية -
ستراسبورغStrasbourg
مقدمة :
قد تكون الأخت الفاضلة / الأخت سفريات هي التي قدمت هذه المدينة كهدية إلى السياح العرب عبر تقريرها في الأنترنت…فهو تقرير وجه البوصلة السياحية إلى مكان جديد…و منطقة غاب عنها من زوار القارة الأوربية…فقد أجادت و أفادت عبر تقريرها…بل لقد راهنت على نجاح الرحلات إلى تلك المنطقة…فكسبت الرهان في أول عام…فقد أرتحل إليها الكثير من العرب …و كتبوا عنها التقارير…فكنت ممن أسعده زيارة تلك المدينة….فالآن أضع بين أيديكم بعض النقاط التي أرجو أن تكون نجمة في سماء ذلك الموضوع…

رحلة قصيرة عبر قنوات المدينة
  
 

على واجهة أحد الفنادق في ستراسبورغ كتبت هذه العبارة المنحوتة للنحاتة العبقرية كاميل كلوديل، عشيقة رودان : “يعذبني دائماً شيء غائب” .
ولعل بعضكم يسألني ..من هي العبقرية كاميل كلوديل ؟
فلا أخفيكم سراً …أو بمعنى أصح لا استطيع أن أفعل ذلك..فسوف أقول لكم و بوضوح ..أنني لا أعرفها ولا أعرف من تكون …ولكن وجدت أن الكاتبة و الروائية والمخرجة الجزائرية آسيا جبار وضعت تلك الكلمات في مقدمة روايتها ( ليالي ستراسبرغ ) فأعجبتني ولامست في نفسي شيئاً يحاكي جمال تلك المدينة فنقلتها .
وآه إن سألتموني من تكون آسيا جبار ؟
فيزداد حرجي أكثر …لأنني وبحق لا أعرفها..و لا أعتقد أنها تعرفني..بل متأكد أنها لا تعرفني …إنما كنت أبحث عن معلومات عن ستراسبورغ فوجدت ما سبق …و وجدت أنها حازت الكثير من الجوائز ونالت الرفيع من الدرجات الفرنسية بحكم دراستها هناك في باريس….
و حتى أقطع عليكم السؤال عن ماهية الرواية ” ليالي ستراسبورغ ” ؟
فأقول : أنها رواية تخالف جميع روايات آسيا جبار كما يذكر الأدباء… وقد ترجمت الرواية إلى عشرين لغة حول العالم …و أن الرواية تحكي قصة عاشقين ..فتاة جزائرية قادمة من باريس وأسمها ثلجة ( عاشت الأسامي )…و أرمل فرنسي قادم من أطراف فرنسا وهو يكبرها بعشرين عاماًً…فعاشا مع بعضهما بحب عاصف لمدة تسع ليالي ذهبية في ستراسبورغ..عاشا تلك الليالي و هما يعلمان أنهما سوف يفترقان…و فعلاً افترقا!!
و أتمنى أن لا يبعثكم فضولكم المحبب إلى نفسي …بالسؤال لماذا افترقا ؟ اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في فرنسا | 8 تعليقات »