
أحبتي في كل مكان..
من الشرق للغرب..
من الشمال للجنوب..
كل من سكن قلبي..
من المتابعين لهذه المدونة..
و إن كنت لا أعرف أسمائكم..
و لم يكتب الله لي شرف رؤية وجوهكم..
فأقول لكم كل عام و أنتم بخير..

و بداية جديدة مع قطعة لذيذة من قطع هذا الكوكب الشهي..
و نافذة تطل بكم على درة العرب..
و مدينة الذوق..
إنها باريس الشرق..” بيروت ”

فنقول لكم مرحباً بكم في لبنان ..
لبنان..أسم قديم قدم التاريخ ركب من عهود قديمة..
و هو لفظ مستمد من اللغات الأمم السابقة من الآشوريين و البابليين..
و معناه الجبل الأبيض..

و أهلاً و سهلاً في ديار الجبل الأبيض…
و الحسن المتألق..
و الجمال المتأنق..

أهلاً و سهلاً بكم في بيروت..
أهلاً بكم في أرض الحضارة القديمة و الجديدة..
فأسمها قديم قدم الدهر..
و أصل معناه شجرة الصنوبر..
و قيل أنه أسم فتاة استوطنت تلك البقعة مع حبيبها فماتت هناك و سميت تلك الأرض بأسمها..
و أياً كان الاسم ..فهي بحق فتاة..بل و فتاة فاتنة
و هي بحق حبيبة..بل و حبية حسناء عاشقة
فهي غانية مستغنية بجمالها عن كل المحسنات..
و مغدقة على محبيها بكل الهبات..
و واصلة لواصليها بالجميل من المكرمات..
هذه الفتاة ” بيروت ” شجرة صنوبر جذورها راسخة في قلوب المحبين..
و هذه الفتاة ” بيروت ” قلب حبيبه أحتضنها العاشقين في جدران صدورهم..

و قبل الحديث عن البلد…
فدعوني أحدثكم عن صحبي ممن سعدت برفقتهم…
فكما تعلمون أن نجاح أي رحلة هي نتاج حسن الصحبة..
رافقني في رحلتي إلى لبنان..ثلاث من الأصدقاء..

