أذربيجان .. أرض النيران والجنان
ماقبل البداية :
- هذه الرحلة تمت في شهر يوليو ميلادي (شهر 7) وقد تختلف ظروف الطقس و الأسعار إذا اختلفت الأشهر, وشهر (7) لمن لا يعرفه هو الجار الملاصق لشهر (أغسطس) ذا السمعة الطيبة, حيث يفصل بينهما أيام قليلة ويجمعهما أرقام درجات الحرارة الحارقة.
- هذه الرحلة تمثل نظرة تأملية شخصية من الكاتب, وليست نظرة مبنية على دراسة علمية أو قواعد تأصيلية أو مراجع تاريخية, فإن أصبت (فمن الله) وإن أخطأت (فلك الله) على وقت ضيعته بين حروف فلم تسمنك من جوع السياحة ولم تغنيك عن مراجع الرحالة.
- هذه الرحلة لي فيها قواعد ثلاث: أن أمد ترحالي بقدر ريالي, وأن أكتشف بقدر رغباتي, وأن أسافر في الوجوه والعادات والتقاليد أكثر مما أسافر بين القلاع والأسوار والحضارات.(سهل أن تقول حكمة صعب أن تكون حكيماً).
- السفر بالنسبة لي ليس تذكرة وفندق وشاطئ , بل نافذة للتأمل, والتأمل باب للكتابة, والكتابة نغم يطربني, ويزداد شعور الرغبة بالكتابة إذا أحسست أنني قد جعلتكم على شفير حافة الدنيا وأنتم جلوس في بيوتكم, أسعد لسعادتكم, وأندهش أن جعلتكم تندهشون . فهل استطيع ذلك (هي أمنية)
- وفي الحقيقة أن أكثر مايرهقني عند الكتابة ..الأرقام, فلا أرى أنه من المناسب لكاتب يريد أن يكتب في وصف الرحلات أن يصف ارقام من خانات, ومن باب البحث عن أعذار: فهل رأيتم قطعة أدبية أو زخارف فنية تحتوي أرقام, أو رأيتم بيت شعر بلغ الآفاق فيه أرقام, أو سمعتم مقطوعة ذات نغم فيها جمع وطرح وكسر. (هي حيلة) لأتهرب من ذاكرة النسيان المخصصة للأرقام.
- أي تشابه بين كتاباتي هذه وشخصيات تعيش على أرض الواقع إنما هو تشابه بمحض الصدفة.(رأيتهم يكتبون مثل هذه العبارة في أول صفحات الروايات فأعجبتني فكتبت مثلهم)
- إذا كنت وصلت لهذا السطر فأعتقد أنني فزت بوجودك في صفحتي, فما مضى هو (السنة التحضيرية) لهذا الموضوع ومابعده بإذن الله أسهل , فقط عليك أن تتوكل على الله وتقول بسم الله ..
- إذا كنت تريد الملخص فقط أسعار وخطط السفر تجده آخر الصفحة معلم باللون الأزرق.


