2008 يونيو | نسيم نجد

الآن في المكتبات الكتاب الثاني : 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة

هنا رابط نقاط البيع و المكتبات

بإذن الله تعالى في المكتبات قريباً

أحدث التعليقات

القائمة البريدية

ضع ايميلك هنا من فضلك

Delivered by FeedBurner



ارشيف المدونة

صفحاتي الشخصية :

البحث في مدونة نسيم نجد

Loading


زهور وأشجار و أنهار ..سويسرا ماهذا الجمال ؟ ( 1 )

29 يونيو, 2008 بواسطة : نسيم نجد

بحيرة THUNER SEE جولة من أعالي جبال الألب على

إنترلاكن فتاة صغيرة تتقلب على العشب الأخضر بين بحيرتين…عن يسارها بحيرة جميلة أسمها BRINTZERSEE وعن يمينها بحيرة ساحرة أسمها THUNERSEE و هي بحيرة جميلة.. بل لعلي أقول أنها أجمل ما رأت عيني … و ألطف ما داعب قلبي …و أرق ما خاطب عقلي…فهي بحيرة بلون لازوردي غريب..ليس كلون البحار أو البحيرات أو المحيطات أو الأنهار…و هدوء عجيب ليس كالهدوء الذي يصنعه الصمت المهيب…و صفاء غريب ليس كمثله شيء…تُداعب فيه قطراتها شاطئها برفق و لين…من شاهد عيون السويسريين يرى أن عيونهم أخذت لونها من لون بحيرتهم… فهي زرقاء شفافة نقية صافيه شاعرية…و من شاهد تلك البحيرة يعتقد أنها من حبها لأهلها تلونت بلون عيونهم و من أجل عيونهم…

لقد كنت أيام صغري… أعجب بما يرسمه الرسامون من بديع صورهم عن الطبيعة … من خلال ما يظهر لي في الرسوم المتحركة.. و كانت هناك صورة تشدني و تبهرني و تعجبني و أجد نفسي فيها…..صورة كنت أعتقد أنها من وحي خيالهم..ومن ضمن بديع رسمهم…وهي صورة لفتى يجلس على سقالة ممتدة إلى وسط البحيرة … و بيده سنارة قد ثبت الطُعم فيها … و أرخى الصياد حبلها … حتى غرقت مع طعمها في مياه البحيرة…و جلس الفتى سارحاً سعيداً و شفتاه تتمتمان بمقطع مبهج…

و أمام ناظريه من الجهة المقابلة امتدت البحيرة حتى وقفت عند جبل عالي… ثم استلمته الأشجار إلى أن غطت قمته … و على جانبه كوخ قد تطاير الدخان من مدخنته…كما يظهر في الصورة المتحركة أن السنارة تنثني معلنة وقوع الصيد في الطعم…فيدير الفتى مكرة سنارته ليظفر بالصيد قبل أن يفلت من يد الصياد…فتخرج السمكة ترقص رقصة الموت … و تضطرب اضطراب المنزعج من صياد قد أخرجها من بيئتها التي تعشقها…

لقد دارت السنون فصرت في نفس الموقع … و نفس المنظر… و صار ما كنت أعتقد أنه خيال أو حلم أو رسم … أصبح واقعاً ملموساً بين يدي و استطيع أن أعيشه بكامل حواسي …عندما تغمس قدماك بداخل البحيرة فماؤها البارد يلبسك الدفء…و صفاؤها يمدك بالهدوء…إن موجة من السعادة تتسلل عبر قدميك … و تسير في جسمك حتى تصل إلى الهدف….القلب….عند هذه المرحلة تحس أنك جمعت أشياء جميلة… عيناك تدوران في فضاء الطبيعة… و قدماك تنغمسان في بحيرتها الصغيرة …و صدرك يتنفس من هوائها الرطب و نسيمها المنعش .

 

هنا سؤال يتردد في نفسي دوماً…لماذا أعشق هذه البحيرة بالذات ؟ …رغم أن البحيرات في تلك الأراضي منتشرة و بين جنانها منتثرة…فالجواب يحيرنني ..لأني لا أجد جواباً شافياً لسؤالي.. و لكن لعل النظرة الأولى التي أصابتني من سهمها هي التي تربطني بها …ففي العام الماضي عندما قدمت إلى إنترلاكن… و هبطت إليها من بين الجبال… وجدت نفسي بين أحضانها فجأة… فكانت أجمل صدمة …
لقد امتدت أمام عيني تلك البلدة و تلك البحيرة لتندمج سماؤها مع مائها…فهالني المنظر و أعجبني أكثر اجتماع الخضرة و الماء و الجو الحسن ..و شدني أكثر ذلك التناغم الفريد…عبر سؤال يظهر لكل من يمر على تلك الديار…كيف للسماء أن تلتقي مع الأرض ؟…و كيف لهما أن يأخذان نفس اللون ؟… و ماهذا السحر العجيب الغريب ؟…فلم أعلم أنها خلطة الحب…التي تحرك أكثر القلوب غروراً…و تنعش أكثر الأفئدة إعراضاً…و تجبر أكثر المتكبرين على الطبيعة أن يقفوا احتراماً…فهو الحب الهائج الذي يدمر بأمواجه العنيفة اللطيفة كل من يقف على بابه…فكنت أنا من ضمن من أغرقهم طوفانه…فصرت لا أرى في الكون إلا زرقة ذلك الحب و أنعم بإغراقه…و اليوم الحب يعلنها و بصراحة أنما الحب للحبيب الأولي الذي شملني وبقوة بجميل مرآه…

زد على ذلك … اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في سويسرا | 7 تعليقات »

هدية : ملفات خاصة للإجازة الصيفية

19 يونيو, 2008 بواسطة : نسيم نجد

أخوتي و أخواتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع اقتراب إجازة الصيف أضع بين أيديكم أربع ملفات تحتوي بين طياتها المتعة و الفائدة , ولكم أن تستفيدوا منها مباشرة , أو تنشرونها من أجل أن يستفيد منها آخرون , إما عبر المنتديات و المواقع , أو عبر الإيميلات و الرسائل , أو بأي طريقة ترونا مناسبة . مع أملي أن أكون قد قدمت لكم بعض الفائدة .

الرابط الأول :
رابط الملف ببرنامج word : جدول لإدارة الوقت

الرابط الثاني :
رابط الملف ببرنامج word : خطوات للنجاح

رابط الموضوع في المدونة : خطوات للنجاح

الرابط الثالث :
رابط الملف ببرنامج word : وجهات سياحية أجمل لهذا الصيف

رابط الموضوع في المدونة : وجهات سياحية أجمل لهذا الصيف

الرابط الرابع :
رابط الملف ببرنامج word : ألعاب و مسابقات صيفية

رابط الموضوع في المدونة : ألعاب و مسابقات صيفية
 
آمل أن تجدوا خلالها الممتع و المفيد
محبكم : نسيم نجد
www.naseemnajd.com

مصنف ضمن : أفكار دعوية | 2 تعليقات »

الحلقة الرابعة : زهور و أشجار وأنهار ..سويسرا ما هذا الجمال?

12 يونيو, 2008 بواسطة : نسيم نجد

انترلاكن interlaken صباح الخير يا أميرة

 

 

 

نكمل ماتوقفنا عليه من الحلقة السابقة …نظرت إلى من يقف ببابي…و اتكأ على جداري …فرأيت أطفالاً ومعهم مربية اندونيسية قد فرشت لهم سفرة وأخذت تعطيهم وجبة الغشاء ( الساعة قريبة من السابعة فهو ليس غداء وليس عشاء..فإذاً هو غشاء بالغين المخففة )…بحثت عن ابتسامة لكي أطمئن المربية والأطفال أن لا ريب في ذلك …وأن الأمر يسعدني ( لأحد يقول إنك قلت في الحلقة الماضية لم تجد إلا ابتسامة واحدة فصرفتها للموظفة..)…الجوع كاد أن يبطش بي فكيف وأنا أرى سفرة تمد أمام بابي…لقد حاولت أن أخفي نظراتي و التي يبعثها كإشارات بطني الضامر…لكن هيهات أن تستجيب العينان…باعث الفضول يأمرني أن أنظر ماذا يأكلون…لم أتيقن مما تحويه السفرة و لكن كأني شممت الأندومي من بين الأطباق ( فتذكرت أحد الأصدقاء من عشاق الأندومي )…رفعت عيناي عن سفرتهم…و حاولت أن أفتح غرفتي بهدوء حتى لا يشعر أهلهم بأن نزيلاً جديد قد سكن بجانبهم فيغيروا من طريقة أطفالهم…و ذلك لأني أحب الجو العائلي البهيج…و التصرفات الطفولية البريئة….فتحت غرفتي…ثم وضعت حقيبتي في المكان المخصص لها….و أول ما أحرص عليه عند النزول في الفندق هو أن أذهب مباشرة إلى النافذة فأنظر كيف هي الإطلالة ؟…ثم أتفقد اللحاف و الإضاءة…ثم معاينة دورة المياه – و أنتم بكرامة - ….(و لا أخفيكم أن هناك عادة لا أظهرها إلا للأحباب من أمثالكم…و هي فتح كل الأدراج و معاينتها و تفقد الموجودات…فالرجاء إضفاء الستر على صاحبكم )..إذاً نبدأ بالمهمة الأولى…

 

 

الستارة هي الحاجز الذي يمنع عني رؤية الأميرة…بل ليست ستارة واحدة …بل هي طبقات تعني في نظري أن الغالية تحتجب عن العيون بستائر و لفائف مختلفة… أزلت الأولى وهي من القماش الثقيل اللامع… فسارت على مجرى معدني… و انسابت بسهوله حتى وصلت للنهاية…ثم كان الدور على الأخرى….فبدت لي المدينة من خلف الشيفون كعروس تزف إلى عروسها…و بدت لي متزينة بملابس فرحها…و بانت و هي خجلا من زائرها…أمسكت الشيفون فأزلته عن وجهها…فغردت الطيور…و أمطرت السماء… و تحركت النسمات…ثم لحظات فانقشعت السحب …و توقف المطر… و ظهر وجه القمر……يالها من إطلالة…و ياله من منظر بديع جميل…سيروا من خلفي لكي تروا ماذا تخبئ هذه النافذة….

 

 

أمام الفندق حديقة كبيرة…محاطة بأشجار من جهاتها الأربع…قد فرشت أرضيتها بالفرش الأخضر…و تحت أشجارها قد صفت الكراسي الملونة…و عليها الزبائن يحتسون القهوة… اقراء المزيد»

مصنف ضمن : رحلاتي في سويسرا | 10 تعليقات »