البرهان على بطلان ما أورده الزعيم ألفان أبو سلطان من تخصصي بتصور القطط و الخرفان

البرهان على بطلان ما أورده الزعيم ألفان أبو سلطان من تخصصي بتصور القطط و الخرفان

مقدمة : تعرفت على صديقي العزيز الأخ / أبو سلطان قبل ثلاث سنوات أو يزيد ,وذلك عبر الشبكة العنكبوتية , و اكتشفت من خلال تلك السنوات الثلاث أنني وجدت أخاً كنت أبحث عنه منذ سنوات , فبيننا تطابق عجيب , و تصادف غريب , فقد ولدنا أنا و هو في نفس السنة , و حججنا في نفس السنة ,ودخلنا إلى عالم النت في نفس السنة ,و كان المنتدى الذي يضمنا هو أول منتدى نشارك به . وكان الوسام الذي استحققناه في فترة سابقة هو نفس الوسام الذي أعطونا إياه مع بعضنا . بل إن أسم أكبر بنياته بنفس أسم أكبر بنياتي ,وولد له آخر مولود بنفس الأيام التي ولد لي فيها آخر مولود , بل أنني اخترت معرفاً جميلاً باسم زوجتي في عالم النت  , وبالصدفة كان هو أسم أمه الحقيقي ومعرفها عبر النت ,و أيضاً من الصدف أنه سافر قبل سنوات إلى ألمانيا و بالتحديد إلى مدينة بون , وسكن في شقة عند سيدة ألمانية , وذهبت بعده بأربع سنوات إلى ألمانيا وسكنت بنفس الشقة بالرغم من أني لم أكن أعرفه . دعوني أحدثكم عن هذا الصاحب , لقد غير النظرة إلى العلاقات عبر الإنترنيت , في خلال سنوات بسيطة كون علاقات كثيرة من أعضاء النت . فلما تعرفت عليه أتصل علي و قال : أريد أن أزورك في بلدتك , فخرج من بيته وقطع مايزيد على ألأربع مئة كيلوا من أجل الزيارة , فجلس أقل من ساعتين ثم عاد إلى مدينته , و ليس ذلك عليه بغريب , فمحبة الأخوة لها قدر في صدره , فقد أنطلق أيضاً من بيته في الرياض متوجهاً إلى الكويت في رمضان و هو صائم, ومن أجل أن يفطر مع أخوته هناك ,ثم عاد إلى بلده .هكذا هو يتمتع بمحبة الجميع وتحس بدفء الأخوة يصدر و بعفوية من لقاءاته و مقالاته . هل هذا كل ما يخص الصديق , لا فهوله جانب آخر , فهو عبر الشاشة شرس مشاكس ,ويحلو لي أن أسمية ” وحش الشاشة ” , فهو لما دخل إلى عالم النت , ففي منتدانا زاد المسافر السياحي , نشر أشياء لم تطرأ على ذهن بشر , و لم تخطر على قلب أحد , وبأسلوب رائع جميل , فصار يدعو إلى الانقلاب على الزوجات و التحرر من قيودهن حتى الممات , وصار المنتدى الذي يكتب فيه رأساً على عقب , فالنساء لم يصبرن على دعوته , والرجال منهم مؤيد و منهم معارض لنظرته . و بعد سنة من هذه الدعوة خرج بدعوة أخرى و بعكس أختها , فقد بدأ يتحرر من دعوته السابقة , فصار يدعو إلى السياحة المنزلية , فيقول في كل مقال : أعمل في الصيف في البيت حتى ترضى زوجتك عليك . وأنشأ مقالات عدة و موضوعات متفرقة عن هذه السياحة . ولكن هل توقف الأمر عند ذلك لا بل خرج , بتقليعة جديدة لمن لا يبتغون أن يصرفوا درهماً واحداً في سفرٍ أو نزهة ,فأخرج السياحة السطوحية ,بحيث يهاجر المرء إلى سطح بيته في أوقات عدة من السنة , فقامت الدنيا و لم تقعد عليه و من أجله . فهاكم بعض صور رحلته عبر السطوح قبل إقلاع الطائرة :

  و هذه صورة بعد أن حطت الطائرة رحالها في أحد الدول المجاور,أقصد السطوح المجاورة .

  ولكن أيضاً هل انتهت مشاكله ومقالبه , فلقد أخذ يعادي الكل ويتقدم بموضوعات لاذعة ناقدة , منها موضوع يختص بفن التصوير عن نسيم نجد ,مما دعاني أن أكتب هذا الموضوع لأبين للجميع علاقتي معه . ملاحظة : مواضيعي مع أبو سلطان هي مناكفات أخوة , من أجل رسم ابتسامة على أخوة لنا في هذه الصفحة . فهي غير قابلة للتأويل , أو التحليل  .  البداية : لقد كنت في غفلة من أمري , و كنت على نياتي حيث غرر بي أخي اللدود أبو سلطان أن أذهب معه إلى الكويت , و لقد كنت أعتقد أنه يريد أن نأنس بالروحة و الغدوة , و أن نلتقي مع بعض الصحب من أهلنا و أحبابنا أهل الكويت الذين لهم في القلب معزة , و لعلي لم أكن أدري أو يدر في خلدي , أن أخي أبو سلطان كان له أهداف خفية خلف الأهداف المعلنة الرسمية , فلقد علمت من موضوعه الفائت كفوات رئاسته المتهالك . أن المقصد آخر , و أن النية أخرى , و أن الهدف ليس كما علمت . فلقد رأيت من الرحلة أن القصد الاطلاع على الكاميرا العجوز , و التي كانت تسعل و تكح مع كل لقطة . حتى يعتقد من يسمعها أنها في السكرة الأخيرة من القبضة . كنت أصور في رحلتنا إلى الكويت على سجيتي , و كنت أطالع معالمها و السعادة تطرب قلبي . و لعلي لم أكن أعلم أن خلفي أخي يتصيد صيد كاميرتي , و يلتقط صور عني أكثر من صوره عن البلد الذي أتينا إليه من بلدي . و لعل البعض تساءل بعد موضوع أخي أبو سلطان عن حقيقة نسيم نجد هل هو مهتم و متخصص بتصوير القطط و الخرفان , أكثر من تصوير المعالم و المتاحف و الطبيعة وما تحويه من جنان . و هل ماهي قصة أبو سلطان بتصوير الأنس و لو استطاع لصور الجان . أقول : و بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ قصتي مع التصوير ومن الألف إلى الياء . عبر صور من حياتي التصويرية .  

كنت منذ قديم الزمن و أنا أحب التصوير   

فكم كنت أجتمع مع الأحبة من حولي , و كل أملي أن أصل لبعض مستواهم .   

و كان لدي قناعة أنه يجب أن أكتشف القائد الذي يسكن في نفسي , حتى أصل إلى مستوى المحترفين من المصورين  .   

فنهلت من كل معين من مناهل التصوير , وكأني رضعت التصوير منذ أول أيام حياتي .   

و لما أنظممت إلى عالم الإنترنيت , و جدت أنه لزام علي أن أتقن كل مهارات التصوير حتى  يكتمل الحرف مع الصورة .   

تساءلت من أين أبدأ المسير في عالم التصوير  ؟فوجدت أنه ليس هناك أفضل من تصوير الحيوانات . لذا … فلقد بدأت رحلتي مع التصوير بتصوير الحمير , فالحيوانات تستسلم للقطاتك , و تأنس بأهتمامك .   

وجدت في الحمير مشكلة عويصة , أن تصويرها لا يتطلب الكثير من الدقة , و نظرتها تحمل الكثير من الشفقة , و هي تبدو بصورة جامدة , فلا حراك أو رومانسية في تصوير الحمير البلدية , أو حتى الحمير الوحشية . فقررت أن أتخذ نوع آخر من الحيوانات , فكانت الخرفان أو الضأن هي البديل الثان , و فهي أكثر ألفة و مرحاً من بنات جنسها من حيوانات بيئتنا . فألفت تصويرها , و أسعدني تفهمها لتجاربي معها .   

ولكن لما أحست الخرفان أن العمل قد يطول , و أن الكتابة من نسيم في الإنترنت لم تتوقف منذ سنين , فقد حزمت حقائبها , و ودعتني بنظرة و الحزن في عينها , معتذرة بأن لن تستطيع أن تستمر بالعمل معي في عالم التصوير .   

لم أصدق الخبر, فقد ألجم اللسان , و أنزل السكون بالكون , و اعتقدت أنه عبث المحبين , أو قياس قدر المعجبين , أو اختبار ما يكنه كل طرف من الطرفين , و لكن عندما وجدتها قد لبست عباءتها , ولفت نفسها بها , و أخفت كثيراً من محاسنها عني ,علمت أنها قد استبدلتني بغيري , و أنها أصبحت ليست من قدري , و أنها صارت بحكم الغريب على من كان هو الحبيب و العشيق و الصديق , فلماذا هذا يا حبيبتي ؟   

لقد رحلت بعيداً عني , و اختارت أن تفارقني , و طوت صفحة من الذكريات كانت تؤنسني , لقد رحلت فعز في نفسي الرحيل , لقد رحلت و اختارت أن تستقر بمكان بعيد . لقد نظرت إليها و هي تطل على من مركبتها فكادت أن تسقط دمعه ” لا تصدقون ” ولكن هذه الدنيا لا تدوم على حال , فقلما تجمع حبيبين تحت نور قمرها , إلا و يكتشف كلاً منهما تحت أشعة الشمس أنهما قد أفاقا من حلم جميل .   

فبحثت عن كل أرض , وبدأت أنقب في كل مكان , حتى وصلت إلى أعماق الأرض , و ذلك لأستبدل تصوير الخرفان بشيء من الحيوان ثان , فدخلت بيوت الزواحف و النمل , من أجل أن أستقي لقطة لأخوتي و الأحبة , لأرسم ابتسامة , أو أظهر معلومة , أو أنزل في القلب رحمة , أو أحرك العقل لتأمل اللقطة .   

فكان أن نزلت لأبحث تحت الحجارة , فطرقت كل باب , و انتظرت عند كل جحر , لعلي أصل إلى الزواحف أو غيرها مما اختفى على الأرض أو ظهر . لعلي أجد أنس بها جديد , أو أتذكر عهداً بالتصوير بعيد  , أو أعيد مجداً تليد …   

ولكن وجدت أن الزواحف سريعة الظهور و سريعة الاختفاء . فهذه معضلة , و كاميرتي لا تستطيع أن تصور الحركات السريعة , و نفسي لا تستطيع أن تنتظر عند الجحور المهجورة . فقررت هجرها و البحث عن غيرها …  فقررت التغيير , فلم يكن هناك أفضل من القطط فهي . وديعة , مسالمة , تحب أن تمرح , و وجوهها كأن عليها الابتسامة , و حركاتها تبعث بالنفس السعادة …  

  فلما كانت زيارتي للكويت ,وجدت على الساحل مناخ مناسب لبدأ هذه الهواية , و رسم حياة جديدة في عالم التصوير ,فوجدت هذه القطة الهادئة ,و كأنها تقول : هل ممكن صورة ؟  

فلما صورتها , فكأنها , غمزت بعينيها , أن شكراً لجهودك الحثيثة  . صورتها وأعجبت بها ,فهي لم تتحرك خلال عبثي بغالق الكاميرا , فاعتقدت أن القطط كلهن على قلب تلك القطة المسالمة ,وأنهن كلهن بتلك الطيبة والرقة  , وفعلاً لم يخب ظني . فقطط الغرب و قطط الشرق لهن نفس الخفة و القبول .   

فعندما بعث أخي بصورة قطة جارهم في بلاد الغربة , فرأيت البراءة في عينيها , و الرقة في وقفتها و نظرتها . فزاد يقيني , أن القطط مهما بعدت أو اقتربت فهي على شاكلة واحدة , و أشتد حنيني لبذل الكثير من الصور لمثل تلك القطط .   

و ماهي إلا فترة بسيطة حتى ظهرت لي القطط , بصورتها الشرسة , فلقد صورت قط أسود لم يظهر منه إلا عيناه التي تكاد تتقاتلان .   

 فقلت في نفسي قد يكون هؤلاء من أهل الأرض فما بالك تخاطر , و من أجل هواية تجاهد , دعهم و أبتعد عن الشر و غني له .   

   

  بحثت في مجال آخر , فوجدت الدعابة و المرح و عبر القرود تصدح , حيث وجدت الكثير منهم في الجبال , و على روؤس القمم , في بلاد الجنوب …فكانت الفكرة أن أستثمر الموهبة , فكانت صور عديدة ..  

فألتقطت لهم الصور , القريبة , و أحسنت معاملتهم أحسن المعاملة , و عشت معهم لحظات سعيدة .   

فوصلتهم عين عدستي في كل مكان , و أمتدت يدي لهم في كل مسكن …   

 حتى أن واحدهم كأنه يقول : ماذا ترد منا يارجل , فكل من أتى للجنوب من شرق البلاد و غربها , لم يصور بالكثرة التي أنت صورت بها .   

و لكن لم أملّ , حتى مني ملوا , و هربوا و تركوني لوحدي , أنا و عدستي , و كأنهم  يريدون أن يقتلوا موهبتي , أو أنهم تآمروا على أن يضع حداً لعشقي …   

لكن كنت بمقام المعاند فلما هربوا , صورتهم من بعيد , فلما أحسست بأن لا مجيب , قلت البحث و التنقيب عن معدن آخر يكون مجال للتجارب .   

فلما يئست من الأحياء , خطرت ببالي فكرة , لماذا لا أتعامل مع الأموات من الأسماك , فتلك أمرها بسيط , و تصويرها من المؤكد أنه لتنمية الموهبة مفيد , فقلت لنفسي ذلك أمر سديد .   

فأخترت من السمك أجوده , و صورت بعضه , و قد أحمرت وجنته , و لا أدري هل مات و هو يعلم أنني سوف أصوره , فمات حياءً من تفضلي عليه بصوري …   

و لما علمت أن الأمر بيسر , و لا يحتاج ضبط كاميرة , أو متابعة حركة الكائن الحي , أكثرت من الصور , فمنها الأسماك بأشكال عدة و بطرق مختلفة , فمنها بطريقة الطوابير , و منها التي تنتظر أن يأتيها الدور …   

و منها من خرج من بين أكوام الثلج و قد فتح فاه فكأنه يقول متى تخرج صورتنا على النت فنكون من أصحاب الجاه .   

و لم تدم حالتي مع أصحابي الجدد من الأسماك , فقد تبعثرت هوايتي بعدما رأيت تجمد مشاعر الأسماك , فهي لا تنطق بروح و منها النفس بنزوح …   

تجولت في مبيعة الأسماك , فإذا أخوات الأسماك من أصحاب السكاكين , لعملي لم يرضين , و لأفعالي لم يوافقن , فكأن أطرافهن بزمار رقبتي ينادين …فعلمت أن لم يتبقى لي من عشرتهن بقية , فآثرت أن أترك هذا العمل …   

أين المسير و أين يكون التصوير , فعلمت أن حيوانات بيئتي هي من يستحمل هوايتي , ففاتحتهن بالموضوع .   

فكانت المفاجأة التي أذهلت الأول منهن , فكان يعبر بصوت مرتفع , فكأنه يقول : هنا يكون الولع , و منا سيكون التختر و الدلع …و لكن لعلي أستشير أخوتي من أبناء جلدتي , أبديت الموافقة على مضض …   

فسار الخبر بين أنواع أخرى فكان الأمر على قسمين فمنهن المعرض الذي لم يسمع طلبي , و لم يأنس بمساعدتي بتحقيق حلمي …   

و منهن فريق آخر أدهشه الخبر , و بدت منه السعادة , حتى أخرج أطراف أسنانه من الوناسة .   

هذه أخوتي حكايتي , قصصتها من البداية و لكن تبقى النهاية … فما هي قصة أخي أبو سلطان بالموضوع  فأما قصة أبو سلطان قمر الزمان مع تصوير الأنس و لو استطاع الجان .  

لقد عرفته منذ قديم الزمن عبر خطوط الشبكة , فكان يشيل هم أخوته في كل بقاع الأرض  , يسعد بأنس هذا و يفرح لفرح لذاك , و يناديهم بأحب الأسماء لهم  , فكنت فرحاً فخوراً به …   

و لكن دوام الحال من المحال , فأخي أبو سلطان قد غيرته الدنيا , بعد أن للسلطة أن استولى . فهو فرح بخور على هذا الانجاز العظيم …   

 فنسي الماضي البعيد و القريب , و بمثله لم يفيد , فقذف بكل علاقاته بقدمه , فأبعد المقرب , و قرب البعيد , و عزل المقاتل الصنديد , و ضم الرجل الهزيل البسيط …   

و لم يكتفي بذلك فقد , أذاق من حوله بعض بأسه , فوضع كاميرات التجسس على من حوله …فقد غرسها في كل مكان , و أنزلها بمحل لم يخطر على بال …   

و لم يكتفي بذلك , فقد أخذ يعد على أتباعه الدقيق من الأمور , فلا أكل إلا بحساب , حتى الفتات أخرجها من بين الأنياب …فلا حول و لا قوة إلا بالله من تسلط الأصحاب…   

أيضاً هل إنتهى به الأمر عند ذلك لا ….فقد صارت يتلثم و يخرج إلى صحبه و ينظر قولهم عن فعله , فلم يرى إلا ما يغضبه , و ما لا تحمد عاقبته …   

  أخذ يفكر كيف يعمل , فقرر أن يتخذ سياسة الدول , فأخذ يصور الأخبار و كأنه من كبار الأبطال , و أخذ يضخم الأعمال و كأنه ملك الأحرار …  

فتجده في كل مرتفع قد أرتفع , يبحث عن صور لمن يعينه على هذا الأمر و  المرّ الأمر .   

أيضاً لم يقف عند هذا الحد فهو يخرج قبل شروق الشمس , و يحاول أن يسمع الهمس و يصور كل ما يمر به ممن يحملون النفس ..   

سواءً بالصيف وقت الشمس المحرقة أو بالشتاء في الأوقات الممطرة …   

حتى من أبعد عنه , و خرج للبر يبحث عن راحة نفسه , أو يقضي بعض الدقائق لمكالمة أهله , تجده فوق رأسه ….سبحان الله حالك غريب يامن كنت زعيم ..   

و إن جلس بمكان عام , يحاول أن يختلق الأعذار , و ينظر ماذا يخبأ الناس من أسرار..   

بل و أعرفه جد المعرفة , فلو قمت لقام معك …   

و لو جلست لجلس معك , لا يخشى منك كلمة , أو يهاب منك نظرة , فكل الذي يهمه أن يعرف بماذا تدبر له …فهو الزعيم الخائف .   

بعد فترة وصلت به الحالة أن يلتقط لك صورة و مباشرة ” عينك عينك ” فلا تستغرب أن تكون بمطعم بجلسة عائلية رومانسية فيأتيك أبو سلطان وأشبعك ضرباً من فلاش كاميرته الرقمية , و التي تأذت من أفعالة الاستكشافية .   

حتى الحيات في جحورها , و الضبان في براريها لم تسلم من متابعته , و لم تخرج عن مراقبته , و لم تنم ساعة في هدوء مع أهلها و عائلتها ….فلماذ كل هذا التعب و كل هذا النصب  …أمن أجل ملك فاني…   

بل حتى أنه بدأ يصور الصور العوائل , لمن هم بمقتبل حياتهم الزوجية , فخروف و زوجه , في جلسه رومانسية , لم يستطع أن يبتعد عنهم لحظة بل ألتقط لهم لقطة .   

و لم يسعه أن يراقب من في الأرض , فها هوا يحاول أن يصنع كاميرا بشكل سنارة , ثم يضع طعمه فيها , فيصور ما يجول في بطون السمك أو الحوت في البحر …   

و مع هذه الحركات المريبة , فقد خشي على نفسه أن يغتال في وسط النهار , بل وصله الوسواس بأن يدس له السم بالفنجال , فأخذ يصور و يحلل , حتى لا يقع له أمر لا يسر ….   

و بعد فترة قدر الله عليه أن يعرف قدر عمله ,  و أنه بسلطته المزعومة كان يعيش عكس التيار , و يجدف في بحيرة الأوهام , و يتنفس على الماضي القديم ..   

هذه حكايتي مع أبو السلاطين , صاحب الزعامة و الأسطول العظيم …تقبلوها بحلوها و مرها … 

هذا هو زعيم الحركات التحررية , للسياحة المنزلية , و السياحة السطوحية هذا أبو سلطان قمر الزمان , و بمقام الغالي من الأخوان  محبكم / نسيم نجد www.naseemnajd.com  

عن سليمان الصقير

محب للسفر والترحال : مؤلفاتي : 1- 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة 2- 150 طريقة ليصل برك بأمك 3- أمي أنتِ جنتي 4- بنيتي لكِ حبي 5- مذكرات مدمن إنترنت

شاهد أيضاً

في ردهات المعرض لقاء مميز مع الأستاذ عبدالله المغلوث والأستاذ عبدالله الجمعة

• المكان : رائحة قهوة ..عطر كتب..و عبير قلوب الحضور..وبسمة طفل عابر..وخجل معجب قادم..وشيخ مسن …

5 تعليقات

  1. جواد الفجر

    ما شاء الله عليك يا مبدع

    صور بجد ابدااااع

    بارك الله بك

    ووفقك لكل خير

    تقبل مروري

    محبك

    جواد الفجر

  2. أخي الحبيب جواد الفجر
    حياك الله فجراً مشرقاً في صفحاتي
    حياك الله جواداً تغدق علينا من كريم عباراتك
    حياك الله ماراً أو زائراً أو ذاكراً
    سعدنا بمرورك يافجرنا الزاكي

  3. وليد المطر.... يم الدريشة

    كم انت رائع يانسيم نجد العليل
    ولعلي اتعب من المواضيع الطويلة إلا ان الحال يختلف إذا كانت اناملك هي من يسطر لنا الاسطر
    فهنا الطاقة تتجدد باستمرار

    لك كل التقدير والاحترام

  4. أخي / وليد المطر
    وجود أسمك الكريم في هذا الموضوع هي شهادة أسعد بخطها
    و هي لوحة يسرني في كل وقت أن أتفحصها
    فلك الشكر أن وقفت على حروفي طويلاً و حازت على رضاك لحنها .
    تحياتي مكررة أخي الكريم

  5. منتهى الدلال

    أخ \نسيم نجد كم أسعدني وراقت لي موضوعك وتبعثر الشكر بالأمتان …امام هذا التميز ولا يأتي الإبداع الا من الأهل الإبداع نفسه …..سنكون في انتظار جديدك ولكن حبيت اسأل اذا عندك صفحه بالفيس بوك حتى تواصل مع ابداعاتك..تقبل مروري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.