رحلات سياحية من أصدقاء نسيم نجد

 

رحلات الأصدقاء من أهل التدوين :
أعلم أنني تأخرت كثيراُ عليكم أيها الأحبة في أن أقلد مدونتي بجمال حروفكم فاليوم أعرض على القراء نخبة ممن وهبهم الله جمالاً في الحرف لبعض الصحب ممن تشرفت و تابعت حروفهم و أعجبني جميل سبكهم. و لا أعلم أين الصحافة المحلية عن هؤلاء الكتاب ؟! و هل سيجد هؤلاء الكتاب يوماً من الأيام من يرعاهم و يجعلهم يصعدون القمة و التي طال انتظارها بالنسبة للكثير من أمثالهم…أتمنى أن لا تكون القمم قد حجزت مقدماً و للأبد لأشخاص بمواصفات خاصة :
المدونة الأولى :
مدونة الأخ احمد ” خاطرة بيضاء ” هي مدونة عامة و يتخللها بعض الموضوعات السياحية و بالتحديد عن كندا و إن كانت كندا بكاملها تعتبر دولة  ساحرة, فإن فانكوفر هي مكانُ عشق الكثيرين و لكن المحب أحمد استطاع أن يصورها بصورة العاشق المميز و المحب الوله و لقد أهله أسلوبه أن يرسم صورة رائعة عن تلك المدينة, و الصورة لم تخلوا من الواقعية و العزف بنغم متزن و بدون أن نحس بالانتقال من نقطة إلى نقطة بل لن تحس بالنهاية حتى توقفك نقطة التوقف الأخيرة فإلى رابط المدونة و أترككم مع عالم المتعة عبر هذا الرابط أضغط هنا .

المدونة الثانية :
هي مدونة الخواطر و هي مدونة كتبت بحروف ساخرة رائعة بل هي اقرب إلى نزهة نفسية و بدون أن تتكلف الحرف. الكاتب محمد الجابري  لديه قدرة على أن يجعلك تبتسم بل و تضحك و بقوة رغم أنه وصف نفسه بأنه كان صاحب شغب في عهد سابق من فترات مشاركته في المنتديات. لقد كتب عن سويسرا و كتب عن اليمن و بلاد الواق واق و كتب عن أكثر ن رحلة و لكن في رحلة اليمن تميز بالوصف و برحلة الواق واق زاد من جرعة اللذعات الساخرة أترككم مع وجبة ساخرة و أخرى و صفة ساحرة .

المدونة الثالثة :
هي مدونة SaudiGeek و المدون كتب بأسلوب وصفي رائع لأيام قضاها في  فانكوفر الكندية, ألم أقل لكم أنها سارقة الألباب, فبعد الأستاذ أحمد فهذا عاشق فانكوفري آخر . يجعل القارئ في شوق أن ينهي كل سطر من أجل أن يكتشف ما تخفي السطور القادمة, و لقد شدني بوصفة في أكثر من موضع أما الجملة التي أفكر فيها حتى الأن. هي الجمله الرائعة   التالية : ها أنا ذا أقع كعادتي في مصيدة الإنصات إلى إيقاع صوت أقدامي. وأنهمك في ذلك إلى درجة التفكير هل “سبلش” دوماً تسبق “سبلاش” ؟ . أيضاً وصفه للفلم الأمريكي و الذي شاهده في دار عروض السينما كأنه لامس شيئاً بالنفس ,و لا أدري هل الإعجاب بمحتوى وصفه كان بسبب ما أختزنه في صدري عن السياسة الأمريكية كان له أثر فجعلني أوافق الكاتب على نظرته. و لكن أعتقد بشكل أكبر أن صواب النظرة  و جمال تحرير المشاعر و رسمها للناس بالقدر الذي يحتاجون إليه هو الذي جعلني معجباً بها لهذه الدرجة.

المدونة الرابعة  :
مدونة سوالف أحمد هي مدونة خرجت عن المقدمة التي كتبتها أعلاه فصاحبنا أحمد صحفي في أحد الصحف السعودية, وهو يتربع على عرش أحد الأعمدة الصحفية في صفحة تعتبر من الصفحات المفضلة للقارئ. أستاذنا أحمد كتب أكثر من حلقة سياحية ولكن كانت حلقة الحلم الأمريكي من نوع آخر, فدون خلالها رحلته إلى تلك الديار بشكل سلس و بأسلوب سهل كسهولة استخراجه للفيزا الأمريكية و التي أصبحت في هذا الوقت من سابع المستحيلات و ثامنها و تاسعها , و من ينالها فقد أوتي حظاً عظيماً و يكون الحظ قد وقف بصفه بل إن الحظ سبقه و تقدم عليه, الأستاذ أحمد يكتب لنا ” سالفة ” أمريكا من البداية ثم بعبر بنا وسط الأحداث بمقالب و مواقف عدة حتى نبغ شهرين من مضي الرحلة, ولا زلنا ننتظر النهاية و التي أجزم أنها سوف تكون شيقة كالبداية الرائعة . في الختام من المخجل أن أكتب سطوراً في الثناء على صاحبنا و أصحابنا الذين سبقوا فمثلهم بغنى عن كلمات تنمق من أجل أن يقدم الأستاذة في هذا المجال.

عن سليمان الصقير

محب للسفر والترحال : مؤلفاتي : 1- 800 خطوة لرحلة سياحية ممتعة 2- 150 طريقة ليصل برك بأمك 3- أمي أنتِ جنتي 4- بنيتي لكِ حبي 5- مذكرات مدمن إنترنت

شاهد أيضاً

في ردهات المعرض لقاء مميز مع الأستاذ عبدالله المغلوث والأستاذ عبدالله الجمعة

• المكان : رائحة قهوة ..عطر كتب..و عبير قلوب الحضور..وبسمة طفل عابر..وخجل معجب قادم..وشيخ مسن …

2 تعليقان

  1. أخجلتني بإطرائك الجميل 🙂
    ولعله أن يكون دافعاً لي لأنفض عنّي غبار الكسل!

  2. “أخجلتني بإطرائك الجميل 🙂
    ولعله أن يكون دافعاً لي لأنفض عنّي غبار الكسل!”

    بالضبط هذا ما كنت أريد قوله ، أشكرك أخي مرة أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.